محمد راتب
أعلن رئيس قسم العلاقات العامة والتسويق في المركز العلمي خالد الرملي إطلاق فعاليات «شهر الفضاء 2018»، المقرر استمراره حتى 4 نوفمبر المقبل، بحيث تشتمل هذه الفعالية الجديدة والحصرية على مجموعة كبيرة من العروض المميزة والأنشطة التعليمية، إلى جانب تنظيم حدث فريد وشائق في نهاية كل أسبوع، وذلك تزامنا مع الاحتفال الدولي بالأسبوع العالمي للفضاء.
وتابع أن هذه الفعاليات يتم تنظيمها داخل المركز بهدف تثقيف ضيوفنا بحقائق وعلوم الفضاء المثيرة، وإلهام الأطفال والشباب من خلال علوم الفضاء وعجائبه، وتشجيعهم على الاستمتاع بها وإدراكها كمسار تعليمي ومهني رفيع له تأثير هام على حياتهم والعالم من حولهم.
وأشار إلى أنه جرى تنظيم لقاء حصري لزوارنا مع النابغة الإماراتية اللامعة، علياء المنصوري، بحضور سفير دولة الإمارات لدى الكويت، ونخبة من الشخصيات الهامة، حيث شاهدت علياء تجربتها العلمية «الجينات في الفضاء» ـ والحائزة على جائزة في مسابقة بمؤتمر الفضاء العالمي ـ تنطلق في الفضاء على متن صاروخ «فالكون 9» في مركز كنيدي للفضاء، في ولاية فلوريدا، بالتعاون مع وكالة ناسا.
وذكر الرملي أن المنصوري كانت في الـ 14 من عمرها حين فازت بجائزة المسابقة في مؤتمر الفضاء العالمي في أبوظبي، بعد أن قامت بعرض تجربتها أمام لجنة التحكيم، وعقب الإعلان عن نتيجة المسابقة، تقرر سفرها لمشاهدة فريق رواد الفضاء على متن محطة الفضاء الدولية يقومون بإجراء اختبار على تجربة دراسة المتغيرات التي تطرأ على الخلايا في الفضاء، موضحا أن تجربة المنصوري تسهم في حماية رواد الفضاء من الموت غير المرغوب فيه للخلايا، وبهذا الحدث الضخم تم إرسال تجربة المنصوري المبتكرة والهامة إلى الفضاء لقياس التأثير على المواد الوراثية في الفضاء، كجزء من بعثة إعادة الإمداد إلى محطة الفضاء الدولية.
واشار إلى أن المنصوري صرحت العام الماضي بأن «لدي الكثير من الخطط الطموحة بعد دراستي، أولاها أن أعود إلى دولة الإمارات، متمنية أن أتدرب لأصبح رائدة فضاء، وتخطط وكالة الإمارات للفضاء لبدء برنامج وطني، لذلك أطمح أن أكون واحدة من أوائل من يذهب إلى هناك، وأنا أشعر أن أحد الأمور التي ستجعل الطلاب الإماراتيين أكثر اهتماما هو إطلاق مهمة الأمل إلى المريخ، تماما كما هو الحال في الولايات المتحدة عندما بدأ برنامج أبولو، فإن الدراسات الاستقصائية عن عدد الأمريكيين الذين دخلوا هذا المجال زادت كثيرا».
وتابع الرملي أنها تعرفت بعد ذلك على منصة الإطلاق التاريخية التي أطلقت أبولو 11 للقمر، والتقت بكريس فيرغسون، قائد آخر مهمة مكوك الفضاء، وشاهدت ورش عمل بوينغ حيث يجري بناء الجيل القادم من سفن الفضاء، ستارلينر.
وأضاف أننا نؤمن بأن التجربة العملية والتعليم الترفيهي هما أفضل وسيلة لنقل المعلومات للطفل، ولذلك قمنا بإعداد مجموعة من ورش العمل التثقيفية والحافلة بالنشاطات خلال «شهر الفضاء 2018»، والتي ستقدم تجربة فريدة وممتعة للأطفال من سن 4 إلى 12 عاما، حيث تناقش مواضيع مختلفة عن الفلك وأسرار الفضاء، كالكواكب والمجرات، والنجوم والأجسام الفضائية المختلفة، والنظام الشمسي، كذلك معدات الفضاء والصواريخ وعلماء الفلك في التاريخ العربي.