- المعرض يعد «أكبر متحف مفتوح للحرف التراثية والتاريخية» تخللته أنشطة ثقافية وفنية وملتقيات شبابية وصناعات يدوية
- سيلفرمان: أهمية كبيرة للتبادل الثقافي الأميركي - الكويتي في مجال الأعمال الفنية
اختتم فريق اكسبو «965» للمعارض التراثية والحرفية للمبدعين الكويتيين معرضه السنوي الثالث الذي استمر 5 أيام.
وأكد راعي حفل الختام الشيخ صباح جابر المبارك لـ «كونا» على هامش الحفل انه سيعمل خلال الفترة المقبلة على تنفيذ خطة تستهدف إحياء وتطوير الحرف اليدوية التراثية وتوفير مكان دائم للمعرض ليكون بمنزلة مدرسة مصغرة للحرف اليدوية لحمايتها والحفاظ عليها من الاندثار.
وأشار الشيخ صباح الجابر الى ضرورة تقديم الدعم الكامل للمبدعين لإحياء هذه الحرف، معتبرا ان هذا المعرض «أكبر متحف مفتوح للحرف التراثية والتاريخية» تخللته أنشطة ثقافية وفنية وملتقيات شبابية وصناعات يدوية.
ونوه بأن المعرض جمع عددا من الفنانين والحرفيين الكويتيين والخليجيين لعرض منتجاتهم التراثية أو صناعة منتجاتهم أمام الجمهور في عرض حي.
وألمح إلى قيمة المعرض في تسليط الضوء على أهمية الحرف التراثية واليدوية في الحفاظ على الهوية الكويتية والخليجية والاقتصاد الوطني ونقلها إلى الأجيال المقبلة والحفاظ عليها من الاندثار.
وذكر ان المعرض ركز على إحياء مجموعة من الحرف التراثية التي كان لها دور وظيفي في الحياة القديمة وقيام الحرفيين بالابتكار فيها مع المحافظة على الأصالة، معتبرا ان هذا أمر في غاية الأهمية، حيث قام الحرفيون بممارسة حية لها أمام الزائرين للتعرف على فنون تلك الحرف بطريقة مباشرة وعملية.
وقال ان الممارسة الحية للصناع من الموهوبين والمبدعين نجحت في اجتذاب فئات كثيرة من الزوار الذين قصدوا المعرض سواء للتعرف على الموهوبين عن قرب أو مشاهدة المنتجات التقليدية التي لا يعرفونها أو لالتقاط صور تذكارية بجوار هذه المنتجات التراثية.
ومن جانبه، أعرب السفير الأميركي لدى الكويت لورانس سيلفرمان في تصريح مماثل لـ «كونا» عن إعجابه بما شاهده من حرف يدوية تراثية تمثل جانبا مهما من تاريخ الكويت والخليج، مشيرا الى أهمية الحفاظ على التاريخ والثقافة والحرف التراثية من الاندثار.
وثمن سيلفرمان الجهود «الكبيرة» التي يبذلها فريق إكسبو «965» للحفاظ على تلك الحرف وتعريف الأجيال بها، مؤكدا ضرورة حماية الثقافة وتعريف الشباب بها.
وأشار الى أهمية التبادل الثقافي الأميركي ـ الكويتي في مجال الأعمال الفنية، معربا عن الأمل ان يكون هناك تبادل ثقافي أيضا في مجال الحرف التراثية بما يعزز الروابط والعلاقات الثقافية بين البلدين.
ومن ناحيته، قال مؤسس المعرض والمنسق العام الباحث محمد كمال في كلمة له خلال الحفل ان المعرض يأتي تطبيقا لرؤية صاحب السمو وبلورة لقدرات الشباب الكويتي وتفعيلا لدور ذوي الهمم للمشاركة في التنمية المجتمعية وتحقيق على الإنجازات وصولا الى التنمية الشاملة. وقال كمال ان التراث الخليجي ان لم يكن واحدا فهو متقارب الى حد التماثل ومن هذا المنطلق يقام اليوم الملتقى الخليجي الثاني للتراث والحرف ليؤكد من جديد على عمق الروابط الثقافية والفنية والتراثية والتاريخية والانسانية بين دول مجلس التعاون.
وأشار الى ان الملتقى ناقش جملة من القضايا المشتركة بين دول الخليج وبما يحفظ للجميع الهوية التراثية والتاريخ المشترك ويفتح آفاقا جديدة للنمو الاقتصادي فضلا عن مناقشة التوصيات التي خرجت عن الملتقى الاول لرصد الإنجازات والسعي لتحقيق المزيد منها مستقبلا.
وأوضح ان الفريق أخذ على عاتقه هذه المبادرة المهمة لتكون نقطة انطلاق لمستقبل أكثر إيجابية للتراث والحرف اليدوية والمزيد من الترابط بين دول المجلس ومواطنيها.
ولفت الى ان فريق إكسبو «965» أول فريق تطوعي على كل المستويات المحلية والإقليمية والعربية الذي ينتمي إليه نحو 130 عضوا متخصصين في أكثر من 40 مجالا تراثيا وحرفيا وابداعيا متنوعا.
وأشار الى ان الفريق أقام وشارك في 81 معرضا داخل الكويت وستة ملتقيات، وكرم نحو 1050 شخصية من المواطنين والوافدين وأبناء مجلس التعاون الخليجي ممن كانت لهم عطاءات في خدمة التراث.
ولفت الى انضمام الفريق الى عضوية المجلس العالمي للحرف لإقليم آسيا والباسفيك ليعزز دوره العالمي في المحافظة على الهوية والتراث الكويتي ورعاية الحرف اليدوية التقليدية والصناعات اليدوية لحمايتها من الاندثار وتشجيع المبدعين الكويتيين على العطاء.