أسامة دياب
استبعد السفير الأميركي لدى البلاد لورانس سيلفرمان أن يؤثر قرار بلاده سحب بعض البطاريات المضادة للطـائـرات وصـواريـخ باتريوت من الكويت ودول أخرى على أمن المنطقة، مجددا التزام بلاده بأمن الكويت والخليج في إطار العلاقات القوية والتحالف الاستراتيجي مع دول مجلس التعاون.
وأوضح سيلفرمان في تصريحات لـ «الأنباء» أن قرار سحب البطاريات المضادة للطائرات وصواريخ باتريوت إجراء تكتيكي طبيعي بحسب ما تقتضيه الحاجة، مشيرا إلى أن بلاده حريصة على أن تكون الكويت مؤمنة دفاعيا، لافتا إلى أن التعاون العسكري مع الكويت على ما يرام.
وفيما يتعلق بفاعلية العقوبات على إيران من وجهة النظر الأميركية ذكر أن العقوبات ليست هدفا في حد ذاتها ولكن الهدف هو ضرورة أن تغير إيران من سلوكياتها وتوجهاتها والتي تزعزع أمن واستقرار المنطقة، فيما يخص الصواريخ الباليستية وبرنامجها النووي وغيرها من القضايا التي تمس امن المنطقة، مشيرا إلى أن هناك المزيد من الجهد الذي يجب أن يبذل في هذا الصدد والولايات المتحدة مستمرة في الضغط على إيران حتى ترى تغيرا ملموسا على أرض الواقع.
وحول تبعات قرار الأردن بإنهاء ملحقي الباقورة والغمر من اتفاقية وادي عربة الموقعة مع إسرائيل عام 1994، استبعد سيلفرمان أن يؤثر قرار العاهل الأردني الملك عبدالله بإلغاء ملحقي تأجير الباقورة والغمر من اتفاقية السلام مع إسرائيل على عملية السلام في المنطقة، موضحا أن تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي أكدت على أن إسرائيل ستبدأ مفاوضات بشأن إمكانية تمديد الاتفاق الحالي.