بشرى شعبان
أعلنت مبرة إبراهيم طاهر البغلي للابن البار، انطلاق مسابقات جائزة البغلي للابن البار لطلبة مدارس وزارة التربية للعام الدراسي 2018-2019 في نسختها السابعة تحت رعاية وزير التربية ووزير التعليم العالي د.حامد العازمي، مشيرة إلى بدء فعاليات مسابقات القصة القصيرة والعمل التطوعي ووسامي الكشافة والمرشدات.
وأكد رئيس مجلس الادارة إبراهيم البغلي، حرص المبرة على تحمل مسؤوليتها المجتمعية لتنفيذ توجيهات قائد العمل الانساني صاحب السمو الأمير بشأن ادخال العمل الخيري والتطوعي والانساني في مناهج وزارة التربية، لافتا إلى أن التوجه الذي سارت عليه المبرة منذ 6 أعوام يؤكد ترسيخ مبادئ وتعزيز أركان العمل التطوعي بين أفراد ومؤسسات المجتمع الطلابي من خلال التنسيق مع «التربية» لتنفيذ مسابقات وتخصيص جوائز لطلبة المدارس والجامعات.
وأشار البغلي إلى أن المبرة تعتبر من المؤسسات الاجتماعية ذات الطابع الاهلي التطوعي التي تعمل في عدة مجالات لخدمة ودعم كل شخص بار بوالديه أو ولي أمره أو أحد أقاربه أو يقوم ببر مجتمعه ووطنه عن طريق تنفيذ بعض المشاريع التوعوية الهادفة من خلال تفعيل مبدأ الشراكة الاجتماعية مع كافة أفراد ومؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات الحكومية والخاصة في الكويت لتحقيق عدة اهداف تعود بالنفع على شرائح واطياف المجتمع.
وأضاف: نداء التربية اليوم هو إقامة المجتمع الدائم المتعلم الذي تصبح المدرسة فيه احدى مؤسسات التربية المستمرة، تؤازرها وتكمل جهودها سائر المؤسسات الاخرى من خلال برامج التعليم المستمر واستثمار كل امكانات البيئة في هذا المجال لتتاح لكل فرد على مدى رحلة حياته فرص تعليمية وتدريبية تمكنه من تنمية قدراته ومهاراته ليواكب ويلبي الحاجات المتجددة.
وذكر أن الكويت حرصت عبر تاريخها على الانفتاح والتفاعل مع حركة العالم حولها في اختيار واقع ذكي دون انبهار او تبعية او جمود، فلم تخل نشأة ابنائها في قلب البادية من ان يركبوا البحر بحثا عن سبيل لحياة أفضل، ولم يستطع يسر الحياة وبريقها في مجتمعات زاروها من خلال رحلاتهم ان يذيبهم فيها، فعاد ابناؤها يأخذون المفيد من التجربة الانسانية دون ان يفقدوا الاصالة والانتماء.
وأكد البغلي نجاح جائزة الابن البار لطلاب وطالبات المدارس للعام الدراسي الماضي، مشيرا الى مشاركة 14 ألف و751 طالبا وطالبة من جميع المناطق التعليمية فيها.
من جانبها، أكدت موجهة اللغة العربية في منطقة حولي التعليمية ليلى المحيسن، ان مسابقة القصة القصيرة أصبحت جزءا اساسيا من الانشطة المدرسية في كل عام يقبل عليها الطلاب والطالبات بأعداد تتزايد عاما تلو الآخر، منوهة إلى أنها تستهدف طلبة الصف التاسع وصفوف المرحلة التعليمية للبنين والبنات في مدارس جميع المناطق التعليمية.
وقالت المحسين، إن أهداف مسابقة القصة القصيرة عديدة ومنها ترسيخ الخلق الاسلامي وقيم الآباء والاجداد وتوعية أبناء الجيل وتبصيرهم بمكانة الوالدين والبر بهم، وتوعية أفراد المجتمع وتعزيز فضيلة بر الوالدين في الوسط المدرسي، وتعميق روح الانتماء للاسرة وتوثيق الترابط الاسري، فضلا عن الكشف عن الطاقات المبدعة وصقل المواهب وإذكاء روح التنافس المثمر بين الطلبة.