القاهرة ـ هناء السيد
أكد رئيس مجلس الإدارة المدير العام للهيئة العامة للبيئة الكويتية الشيخ عبدالله الأحمد أهمية دور مجلس الوزراء العرب المسؤولين عن شؤون البيئة «في ظل مستجدات دولية بيئية فرضت نفسها على واقعنا الإقليمي».
جاء ذلك في كلمة للشيخ عبدالله الأحمد رئيس الدورة السابقة لمجلس الوزراء العرب المسؤولين عن شؤون البيئة أمام الدورة 30 أمس بمقر جامعة الدول العربية.
وقال: «ان هذه المستجدات تنتظر من المجلس قرارات واضحة لتأكيد الموقف العربي منها»، مضيفا ان «اتفاق باريس لتغير المناخ» يمر بمنعطف حساس للغاية «ما يضعنا مجددا أمام تأكيد الثوابت العربية».
وأضاف ان التوصل الى ذلك الاتفاق كان «بتوافق» جميع الأطراف كما أتى في سياق التنمية المستدامة وحق جميع الدول النامية في التطور والنماء.
وشدد الأحمد على أهمية البعد البيئي في التنمية المستدامة باعتباره «المنطلق للوصول الى تحقيق أهدافها بشكل يحفظ التوازن» بين حق الإنسان في العيش في بيئة سليمة وبين ما يتطلع اليه من النماء والازدهار».
وأوضح ان اجتماع مجلس الوزراء العرب المسؤولين عن شؤون البيئة يأتي قبل انعقاد مؤتمر الاطراف الـ 14 للاتفاقية الدولية للتنوع البيولوجي الذي سيعقد في مدينة شرم الشيخ خلال الشهر المقبل، مثمنا في هذا السياق جهود مصر المبذولة لعقد هذا المؤتمر «المهم» ولكل القائمين عليه.
وأشار الى مؤتمر الأطراف الثالث لاتفاقية (رامسار) للأراضي الرطبة والذي يعقد حاليا بمدينة دبي قائلا ان «الأشقاء بدولة الإمارات العربية المتحدة بذلوا جهودا واضحة ساهمت في نجاحه ما يعكس قدرة الدول العربية على ان تلعب دورا محوريا على المستوى الدولي ومواجهة التحديات.
وأضاف الشيخ عبدالله الاحمد في كلمته أن تطوير عمل المجلس يأتي على رأس الأولويات وهو احد البنود المدرجة على جدول الأعمال، موضحا ان النظام الأساسي للمجلس ولمكتبه التنفيذي يشكلان «الركيزة الأساسية» التي تنظم الأعمال وتحدد الآلية التي سيسير عليها المجلس مستقبلا.
وأشاد بجهود اللجنة المكلفة بوضع مشروع النظام الأساسي الجديد للمجلس بالتعاون مع الأمانة الفنية للمجلس، داعيا الى الاستفادة من «تجارب مجالس وزارية زميلة مما يساهم في تسهيل أعمال المجلس وتحقيق المتابعة المطلوبة لبنود جدول الأعمال».