دعت اللجنة المنظمة لفعاليات مهرجان الموروث الشعبي الخليجي في قرية صباح الأحمد التراثية أصحاب الحرف الشعبية والمقتنيات القديمة إلى تسجيل أنشطتهم تمهيدا لانطلاق فعاليات القرية التي ستفتح الأبواب أمام روادها من المواطنين والمقيمين وأبناء دول مجلس التعاون الخليجي في 30 نوفمبر المقبل.
وفي هذا الجانب، قال مدير قرية صباح الأحمد التراثية سيف الشلاحي في تصريح صحافي إن التجهيزات متواصلة على كل الأصعدة سواء على مستوى مسابقات مهرجان الموروث الشعبي الخليجي أو فعاليات القرية التراثية.
وأضاف إننا نرحب بكل أصحاب المقتنيات القديمة والحرف الكويتية الشعبية والأفكار الشبابية والتطوعية الذين يرغبون بالمشاركة في أنشطة القرية بموسمها القادم، لافتا إلى أن القرية تعمل على إحياء الموروث الشعبي الكويتي كل عام من خلال إبراز عدد من الفعاليات التي تحاكي عبق تراثنا الأصيل.
وثمن الشلاحي التعاون من قبل عدة جهات حكومية مثل المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، هيئة الشباب، هيئة الرياضة، الهيئة العامة للزراعة والثروة السمكية، هيئة الصناعة، المطافئ، ووزارات الإعلام والداخلية والصحة والبلدية والشباب وغيرها.
وأضاف أن اللجنة المنظمة حرصت على تخصيص الفترة المسائية في عملية تسجيل المشاركين في مسابقات مهرجان الموروث الشعبي الخليجي من الساعة الثالثة عصرا إلى الثامنة مساء بدءا من الأول من شهر نوفمبر القادم إلى العشرين منه، إلى جانب توفير مكان قريب لهم بدلا من عناء ومشقة الطريق في السالمي، حيث ستتم عملية التسجيل في ديوانية شعراء النبط بمنطقة صبحان، ودعا الشلاحي لمن يود الاستفسار عن فعاليات القرية ومهرجان الموروث الشعبي الخليجي الاتصال على الرقم 99863375.
يذكر أن مهرجان الموروث الشعبي الخليجي يقام سنويا في قرية صباح الأحمد التراثية في السالمي الكيلو «59»، ويحظى برعاية أميرية سامية من صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الصباح، حيث تخصص الكثير من الجوائز القيمة في كل فئات ومسابقات مهرجان الموروث الشعبي الخليجي تشجيعا لإحياء تراث الآباء والأجداد.