- طلابنا يتدربون في إيطاليا كطيارين وفي القوات البحرية
- القوة الجوية الكويتية جاهزة لمواجهة أي طارئ وحماية أجوائنا من أي تدخل خارجي
أسامة دياب
أشاد آمر القوة الجوية اللواء الركن طيار عدنان حسين السلامة الفضلي بالعلاقات الكويتية ـ الإيطالية التي وصفها بالمتطورة، موضحا أن التعاون العسكري بين الكويت وإيطاليا هو أحد أبرز مجالات العلاقات الثنائية المتجذرة القديمة بين البلدين، لافتا إلى أن هذه العلاقات تجسدت كثيرا بعد الغزو العراقي الغاشم على الكويت وموقف إيطاليا المشرف المساند للحق الكويتي.
وأكد الفضلي، في تصريح للصحافيين على هامش مشاركته في الحفل الذي أقامته السفارة الإيطالية بمناسبة عيد الجيش، وجود عقود عسكرية مع إيطاليا وكذلك في مجال التدريب حيث يوجد طلبة كويتيون يتدربون كطيارين في إيطاليا وأيضا في القوات البحرية، مشيرا للدور الإيطالي في تطوير الجيش الكويتي.
وعن آخر تطورات صفقة طائرات اليوروفايتر، قال الفضلي إن الطائرة يشترك في تصنيعها 4 دول هي: إيطاليا وبريطانيا وألمانيا وإسبانيا وما زالت طائرات هذه الصفقة في طور التصنيع، متابعا: «لقد زرنا مواقع تصنيعها ومن المتوقع وصول الدفعة الأولى منها في الربع الأخير من عام 2020 حيث يبلغ عدد طائرات هذه الصفقة 28 طائرة».
وأكد الفضلي استعداد القوة الجوية الكويتية وجاهزيتها لكل طارئ وحماية الأجواء الجوية من اي تدخل خارجي.
ولفت إلى مشاركة الكويت في مناورات السيف «السريع 3» التي أجريت في سلطنة عمان كمراقب وذلك لدعم التكامل الدفاعي في منطقة الخليج وكذلك المناورات التي تجري في الإسكندرية.
وحول اجتماعات العسكرية لدول مجلس التعاون قال إنها مستمرة ولا تنتهي وتتم بحضور كل الدول الأعضاء.
من جهته قال الملحق العسكري الإيطالي العقيد فيتو كراكاس انه قبل 100 عام في 4 نوفمبر انتهت الحرب العالمية الأولى بالنسبة لإيطاليا بالتوقيع على وقف إطلاق النار بين الامبراطورية النمساوية المجرية وإيطاليا، ومنذ ذلك التاريخ تحتفل إيطاليا بيوم القوات المسلحة كل عام في هذا التاريخ لتخليد ذكرى من راحوا ضحية في هذه الحرب، مضيفا أنه في العام الحالي يتزامن الاحتفال بمرور 100 عام مع ذكرى إعادة فتح الملحقية العسكرية الإيطالية في الكويت.
وتابع أنه في عام 1991 عندما دعا المجتمع الدولي للمشاركة في تحرير الكويت لم تتردد إيطاليا في إرسال قوات لها للمشاركة للمرة الأولى منذ الحرب العالمية الثانية وكانت المشاركة الإيطالية عبارة عن 2000 جندي و8 طائرات تورنادو ووحدة من طائرات الاستطلاع RF-104 و17 سفينة حربية، حيث شاركوا في عمليات عاصفة الصحراء ودرع الصحراء والإمداد المريح، وما يزال لدينا العديد من القوات في الكويت حتى اليوم ضمن التحالف ضد داعش من أجل الحفاظ على استقرار المنطقة.