يوافق اليوم الثلاثاء ذكرى إطفاء آخر بئر نفطية في الكويت جراء العدوان العراقي الغاشم على البلاد والذي امتدت أياديه الآثمة لحرق آبار النفط وفي يوم 6 نوفمبر عام 1991 تم إطفاء آخر تلك الآبار وما سببتها من تدمير كامل للبيئة الكويتية في تلك الأيام العصيبة.
وبهذه المناسبة استذكر رئيس اتحاد عمال البترول وصناعة البتروكيماويات محمد حمد الهاجري بكل العرفان والتقدير الدور الكبير والجهد الرائع الذي بذله عمال القطاع النفطي لإطفاء حرائق آبار النفط التي أشعلتها نيران الحقد العراقي خلال الغزو الغاشم على الكويت.
وقال الهاجري في تصريح صحافي ان يوم السادس من نوفمبر من كل عام مناسبة وطنية يحتفل بها ابناء الكويت جميعا ويستذكرون جهود هؤلاء الأبطال.
ولفت الى ان العدوان العراقي الغاشم على دولتنا الحبيبة الكويت وبرغم ما ارتكب من فظائع يندى لها جبين الإنسانية الا انه أضاف لها جريمته الأبشع وهي حرق آبار النفط وتدمير ما يقارب 1073 بئرا نفطية، وذلك عن طريق تفجيرها مما أدى إلى احتراق أكثر من 727 بئرا مسببة غيمة سوداء غطت سماء الكويت والدول المجاورة في الخليج العربي، بل وحتى بعض الدول المطلة على المحيط الهندي، مما أدى إلى حصول مشاكل بيئية وتلوث خطير في الجو العام.
واكد الهاجري ان بسالة ابناء الكويت العاملين في القطاع النفطي كان لها اكبر الأثر في التعامل مع تلك الحرائق الخطيرة والتي استخدم فيها العدوان العراقي مواد متفجرة شديدة الخطورة مثل مادة TNT وكذلك استخدام القنابل العنقودية وقذائف الدبابات في تفجير بعض الآبار، ولهذا يجب ان يسطر اسماء هؤلاء الأبطال في تاريخ الكويت الناصع بأحرف من نور.
وختم الهاجري تصريحاته بتوجيه الشكر والعرفان والتقدير لكل عامل في القطاع النفطي شارك في إطفاء تلك الآبار وجنب بلادنا مخاطر بيئية رهيبة.