- 100 شركة عالمية سحبت استثماراتها من إيران قبل بدء تنفيذ العقوبات
- أغلب الدول تود أن ترى سياسة إيرانية جديدة في المنطقة
- العقوبات على إيران لدفع الحكومة لتغيير سياستها في المنطقة وليست موجهة ضد الشعب
دارين العلي
أكد السفير الأميركي في الكويت لورانس سيلفرمان ان نتائج الانتخابات الأميركية أثبتت الزيادة الملحوظة في أعداد الناخبين، لافتا الى ان المشاركة في الانتخابات المبكرة كانت كبيرة جدا ما اعتبره أمرا إيجابيا جدا ومبشرا لأنه دليل على إقبال الأفراد على ممارسة حقـهم الديـمـوقـراطي بالانتخاب.
وقال في تصريح خاص لـ «الأنباء» ان النتائج الأولية تشير الى تقدم الديموقراطيين في مجلس النواب والجمهوريين في مجلس الشيوخ، مؤكدا ان الأهم أن الأعداد التي شاركت ومارست حقها في الانتخاب تدعو للإيجابية.
وقال ان الانتخابات ايضا شملت اختيار الناخبين ٣٦ حاكما في الولايات المتحدة، بالإضافة الى استفتاءات شعبية طرحتها الحكومة حول قضايا اقتصادية واجتماعية سمحت من خلالها للناخبين بالتعبير عن آرائهم بشأنها وهذا جزء مهم من العملية الديموقراطية في الولايات المتحدة.
وفيما يخص بدء تنفيذ العقوبات الأميركية على إيران وتصريحات القيادة الإيرانية بأنها سترتد سلبا على الولايات المتحدة، قال ان العقوبات هي محاولة لدفع الحكومة الإيرانية لتغيير تصرفاتها تجاه دول المنطقة وليست موجهة ضد الشعب الإيراني، مؤكدا ان التدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية لدول المنطقة ودعمها للإرهاب وزعزعة الاستقرار في أكثر من دولة هو أمر غير مرغوب فيه من قبل مختلف الدول وليست الولايات المتحدة فقط.
ولفت الى ان الحكومة الإيرانية تتدخل في اليمن ما أدى الى إطالة أمد الحرب هناك، وكذلك تتدخل في الشؤون الداخلية في السياسة العراقية، وتدعم نظام الأسد في سورية وتتدخل في الشؤون اللبنانية وتدعم الإرهاب في كثير من المناطق وهدف العقوبات هو لدفعها لتغيير سياستها هذه في المنطقة.
وأوضح ان هناك ردود فعل إيجابية من قبل عدد كبير من الدول دعما لتنفيذ العقوبات، لافتا الى انه قبل بدء تنفيذ العقوبات سحبت حوالي ١٠٠ شركة تعاملاتها واستثماراتها من إيران وهذا دليل على مشاركة أغلب دول العالم ودول المنطقة الرأي مع الولايات المتحدة ودعم جهودها في سبيل استقرار أمن المنطقة.
وتطرق سيلفرمان الى مبادرة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد نيابة عن دول الخليج لدعوة الحكومة الإيرانية للحوار إلا ان إيران لم تستجب وبالتالي استمرت في سعيها لدعم عدم الاستقرار في المنطقة.
وتحدث عن حث الدول على وقف استيراد النفط الإيراني، لافتا الى انه تم استثناء ٧ دول وإعطاؤها مهلة حتى نهاية العام إلا انه تبين ان اثنتان منها قطعت علاقاتها فعلا مع إيران آملا الوصول الى مرحلة يكون فيها عدد الدول المستوردة للنفط الإيراني صفرا. وقال انه لم يستغرب رد الفعل الإيراني تجاه العقوبات، مؤكدا ان الدعم الذي تتلقاه الولايات المتحدة يثبت أن موقفها سليم وان أغلب الدول تود ان ترى سياسة إيرانية جديدة في المنطقة قائمة على التعاون وليس دعم الإرهاب وعدم الاستقرار.