- النقيب سارة يوسف مصطفى: الخط الساخن يتلقى البلاغات بسرية تامة ويقوم باللازم لحماية الطفل وحقوقه
- الخواري: الممتع أن هذا المهرجان يسعد الطفل بالفعاليات المختلفة والجوائز المميزة
لميس بلال
قالت المدير التنفيذي لشركة «اكسبو - تاج» للمعارض والمؤتمرات داليا وفائي، إن مهرجان الطفل الثالث الذي تنظمه الشركة في البوليفارد أيام 8 و9 و10 نوفمبر الجاري، يسلط الضوء على أحدث الابـتكـارات والاخــتراعات والمستلزمات المتعلقة بالطفل وحياته في مختلف المجالات.
وأضافت وفائي في تصريح صحافي أن المهرجان الذي حقق نجاحا كبيرا في الدورتين السابقتين، يحظى بمشاركة واسعة من الجهات الحكومية ذات العلاقة، والشركات التي تمثل كبرى العلامات التجارية والوكالات العالمية التي تعنى بمنتجات الأطفال ومستلزماتهم، ويهدف للتعريف بأحدث مستلزمات الطفل والتوعية بالطرق السليمة لاستخدامها وذلك في أجواء تمزج بين الترفيه والمرح الذي يتحقق من خلال الأنشطة التعليمية والترفيهية المتنوعة التي ترعاها مجموعة من الجهات والشركات العاملة في هذا المجال.
وبينت أن أنشطة المهرجان تشمل عروضا وهدايا ومفاجآت كثيرة خاصة بالأم والطفل، مشيرة إلى الجهات الخاصة المشاركة ستقدم خلال المهرجان العديد من المنتجات والمستلزمات الخاصة بالطفل، والحفاضات ومستحضرات البشرة للأطفال، وبرامج التغذية الخاصة بهم، فضلا عن مشاركة عيادات طبية وأسنان، والتي ستقدم الكثير من الأنشطة والفعاليات المبهرة للأطفال، وتكريم كل من د.منى الخواري مدير مكتب حماية حقوق الطفل بحضور النقيب سارة يوسف مصطفى من وزارة الداخلية، ود.فطومة العبدالرزاق استشارية قسم حوادث الأطفال والسموم بمستشفى الأميري، ود.نوال الجزاف مساعد اختصاصي تغذية بوزارة الصحة، ومكتب الإنماء الاجتماعي التابع لديوان سمو رئيس مجلس الوزراء.
وأفادت وفائي، بأن المهرجان سيستقبل كعادته العديد من الزوار والمهتمين بمستلزمات الطفل والأم على حد سواء، فضلا عن استقبال عدد من الحضانات المتخصصة بذوي الاحتياجات الخاصة التي تعنى بشؤونهم وأيضا نقوم من خلال المهرجان بدعوة الفرق التطوعية للإدارة والتنظيم من المدارس لتشجيع الطلبة لممارسة العمل الميداني.
وتمت دعوة فريق «ماجيك بلانيت» للمرة الأولى بالكويت للقيام باستعراضات للأطفال، وأيضا سيقوم فريق عرض روسي للأطفال بتقديم الشخصيات المتعددة والمبهرة للأطفال طوال أيام المهرجان لالتقاط الصور التذكارية.
بنك برقان راع ذهبي للمهرجان
أعلن بنك برقان رعايته الذهبية لمهرجان الطفل الثالث بمجمع «الأڤنيوز» بمشاركة واسعة من الجهات ذات الاختصاص من القطاعين العام والخاص.
وقالت مساعد مدير عام التسويق وتطوير المنتجات في البنك، حنين الرميحي، إن «برقان» يتطلع من خلال رعايته ومشاركته في المهرجان إلى تلبية احتياجات المجتمع وعملائه على أكمل وجه، موضحة ان البنك كمؤسسة مالية رائدة يتطلع إلى الاستمرار في تقديم الحلول المالية للعملاء من خلال حزمة المنتجات المتنوعة والواسعة التي تعتمدها خبراته في هذا المجال.
وأوضحت الرميحي أن البنك يهدف أيضا من خلال هذه المشاركة إلى تعريف الزوار بمزايا حساب «بوبا» للأطفال وزيادة وعي الحضور من الاطفال بأهمية الادخار والتأكيد على أهمية البدء في تعلم الأسس الصحيحة لإدارة مصاريفهم وحسابهم في سن مبكرة، كما قدم خلال المهرجان باقة متنوعة ومرنة من الحلول المالية والمصرفية التي تتوافق مع احتياجات العملاء، مشيرة إلى سعي «برقان» إلى أن يكون مع عملائه في كل مرحلة من مراحل حياتهم.
ولفتت إلى أن مرحلة الطفولة من أهم المراحل لتنمية فكر التوفير والادخار في سن مبكر، موضحة أنه لكون المهرجان يختص بالأطفال، فإن البنك سيقوم بعرض حساب «بوبا» الخاص بالأطفال لتشجيعهم على التوفير والحصول على المزيد من العوائد على مدخراتهم، وهو حساب مع فائدة ويتميز ببطاقة سحب آلي مميزة، بالإضافة الى تقديمه لبرنامج مكافآت مغر تمنح مالكي الحساب خصومات مشجعة في العديد من المحلات.
وأوضحت أن هذا هو المتوقع من مجتمع منفتح كالكويت، على الرغم من وجود بعض القصور في بعض القوانين، داعية المجتمع المدني إلى وقفة للعمل على تعديل ذلك القصور، وذلك ينطبق على الطفل أيضا، فقد رأينا تطورا ملحوظا في سن القوانين التي تضمن حقوق الطفل بالكويت حيث تم إنشاء محكمة الأسرة التي تهدف إلى تسوية قضايا ومنازعات الأسرة وضمان عدم وعدم تأثر أفرادها بتلك المنازعات خاصة الأطفال.
وعن أهم المشروعات التي أنجزها أو ساهم فيها «برقان» خلال السنوات الأخيرة لخدمة عالم الطفل والأم، أوضحت الرميحي، أن البنك قام ومن منطلق إيمانه بمسؤوليته الاجتماعية بالعديد من المبادرات التي تتعلق بشكل مباشر أو غير مباشر بالأم وطفلها، ومنها برعاية ودعم برنامج العاصمة المدرسي لصحة الفم بالتعاون مع وزارة الصحة، مبينة أنه من خلال هذه الشراكة التي استمرت لمدة عام، عمل البنك جنبا إلى جنب مع وزارة الصحة، في نشر الوعي للحفاظ على نمط صحي لرعاية الأسنان بين طلاب المدارس، ودعم مركز شراكة التوحد لإعادة تأهيل وعلاج الأطفال ممن لديهم اضطراب طيف التوحد، خاصة أن هذه الفئة بحاجة إلى رعاية خاصة واهتمام كبير.