- الدماك: سنسعى لطرح القضايا الزراعية.. مع جميع المسؤولين
- ابن صامل: التركة ثقيلة.. لكن طموحات المزارعين كبيرة
- الداهوم: تطوير العمل في معارض بيع المستلزمات الزراعية
رحب رئيس الاتحاد الكويتي للمزارعين عبدالله الدماك بجموع المزارعين التي أتت لديوانه العامر في الوفرة مساء الجمعة الفائت مهنئة إياه وزملاءه بإقرار الهيئة العامة للقوى العاملة في وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل بفوزهم في الانتخابات الزراعية التي جرت في مقر اتحاد العمال بميدان حولي يوم 3/10/2018 وقال الدماك في تصريح صحافي بهذه المناسبة: إن المسؤولية كبيرة، خصوصا بعد فترة طويلة من تعليق أمر تمثيل المزارعين في اتحادهم الزراعي العريق لكنه وزملاءه في مجلس الإدارة عازمون على البدء بحركة تصحيح كبيرة تطول كل جوانب العمل في الاتحاد؛ ليتمكن من تحقيق ما يصبو إليه المزارعون المنتجون.. مبينا انه وزملاءه مزارعون منتجون مطلعون جيدا على مشاكل المزارعين الميدانية أو الحقلية وهي مشاكل لا تنتهي نظرا لظروف الكويت غير الزراعية في المجمل ولكن بالإرادة والتعاون يمكن حلها فالأمر ليس سهلا لكنه ليس صعبا إذا ساندنا المزارعون.
وعدد الدماك بعض المشاكل الزراعية في المناطق الزراعية ولاسيما الوفرة والعبدلي؛ فذكر في هذا اللقاء الموسع على مائدة عشائه الذي حضره الكثير من المزارعين والمهتمين بالشأن الزراعي منهم نائب مجلس الأمة الموقر حمدان العازمي.. ذكر من هذه المشاكل: انقطاعات التيار الكهربائي؛ فمازال مسلسل انقطاع التيار الكهربائي مستمرا على مزارع الوفرة والعبدلي مما سبب ويسبب كثيرا من الخسائر في المحاصيل والوقت والمال.. ونحن المزارعين لا نقدر على الاستغناء عن الكهرباء ابدا.
وتساءل: لماذا لا توفر لنا الوزارة مولدات كهرباء في جميع قطع الوفرة حتى تقوى الشبكة.. ومن المشاكل الزراعية أيضا في المناطق الزراعية ضعف ضخ المياه المعالجة ومطلوب مضخة مياه عذبة جديدة ومحطة وقود جديدة ايضا.. فالوفرة توسعت وكذلك العبدلي ونحن مقبلون على فصلي الشتاء والربيع حيث يكثر رواد الوفرة والعبدلي وزوارهما ليلا ونهارا..ولفت الدماك انتباه مسؤولي الدولة الى ضرورة تقوية الخدمات الصحية البشرية في كل من الوفرة والعبدلي.. والمستوصف قبل ثلاثين سنة لم يعد مناسبا ولا لائقا باسم الكويت وأهلها الآن.
وختم بتحية كل من تجشم العناء لحضور مأدبة العشاء التي أقامها في ديوانية والده محمد ظاهر الدماك واعدا بأن يعمل وزملاؤه من اجل صالح الوطن والمواطن تحت رعاية صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد وسمو ولي عهده الأمين الشيخ نواف الأحمد وبكل أريحية وصدق وتعاون وأمانة مع مجلسي الوزراء والأمة الموقرين.. ومرحبا بالجميع.
محمد الرمضان.. الرجل المشكور
من جهته، قال نائب رئيس الاتحاد الكويتي للمزارعين حسين بن صامل: صحيح ان الهيئة العامة للقوى العاملة قد منحتنا الشهادة التي تقر بأحقيتنا في الفوز بإدارة الاتحاد الكويتي للمزارعين بعد حوالي شهر من فوزنا، لكنها جاءت بعد دراسة مستفيضة وقانونية صحيحة، وهذا يؤكد انه في النهاية لا يصح إلا الصحيح، متعهدا بالعمل مع زملائه على إخراج الاتحاد من النفق المظلم الذي مر به خلال الشهور الماضية، وقبل ان يفسر أو يفصل كيف.. وجه شكرا خاصا لرئيس اللجنة السباعية التي أشرفت على الانتخابات السليمة والقانونية في مقر اتحاد العام المزارع محمد إبراهيم الرمضان، فهذا الرجل راعى ربه وأثبت انه رجل نظيف وعند حسن ظن من اختاره لهذه المهمة الصعبة، فقد فعل الخير ومضى.. لكن ذكراه ستبقى خالدة في نفوسنا ونفوس كل المزارعين الكرام.
وأضاف ان مصلحة المزارعين مقدمة لدينا على اي مصلحة، ومخافة الله بين عيوننا وأموال الاتحاد أمانة لن نصرف او نأمر بصرف دينار منها من دون سند قانوني او فعل يخدم الزراعة والمزارعين، والاتحاد ليس هيئة خيرية، وهذه مهمة صعبة، لأن تراكمات سنة سابقة تقريبا كثيرة وخلال الفترة السابقة توقفت مشاريع وبرزت قضايا شائكة، وقد آن الأوان للخروج بالاتحاد الى آفاقه الرحبة ونحن والمزارعون مللنا نكافا وجدالا ونقاشا، وكفانا ما ضاع من وقتنا ومالنا وجهدنا.. ونريد ان نتفرغ للعمل وتحقيق مصلحة المزارعين والله المعين.
تطوير معارض الاتحاد.. في الوفرة والعبدلي
فيما بشر عضو مجلس إدارة الاتحاد الكويتي للمزارعين عبدالله الداهوم بالسعي الحثيث من قبل مجلس إدارة الاتحاد الجديد المنتخب لتخفيض سعر الديزل وتوفيره وسط المناطق الزراعية مع السعي الجاد والدؤوب لزيادة ميزانية الدعم النباتي.. وتوفير أكبر عدد ممكن من المواد الزراعية الضرورية لتنمية الإنتاج الزراعي وتطويره في البلاد بأسعار تعاونية متهاودة عبر معارض الاتحاد في كل من الوفرة والعبدلي.. رافضا فكرة بعض المزارعين بإبعاد الاتحاد عن مهمة تسويق المستلزمات الزراعية وتخصيص شركة زراعية لإدارتها إدارة مستقلة فهذه المعارض إذا أديرت إدارة سليمة فإن من شأنها توفير سلعة جيدة ورخيصة للمزارعين وهذا ما سنسعى إليه مع الأخذ بعين الاعتبار قيامنا باستيراد العديد من المواد الزراعية الحيوية وبكميات كافية لجميع المزارعين مع التساهل في تسديد أثمانها.. وعهدا بأن نعرف كل الداخل والخارج من هذه المعارض باستخدام أجهزة الحاسوب الآلي والأمانة واجبة.
فتح ديوانيات الاتحاد
كما سنجدد المساعي الحثيثة لتسهيل جلب العمال البنغال للعمل في مزارعنا، فنحن كمزارعين لا غنى لنا عن هذه العمالة الجادة والصبورة، داعيا المزارعين للاتصال برئيس وأعضاء مجلس إدارة الاتحاد الكويتي للمزارعين، متعهدا بإعادة فتح ديوانية الاتحاد في كل من الوفرة والعبدلي للاجتماع والتشاور فيما ينفع المزارع ويرفع قيمة فاتورة مبيعاته في شبرة الاتحاد بالأندلس ـ الرقعي.
تحسين فاتورة المزارع
كما تحدث لـ «الأنباء» المزارع وعضو مجلس إدارة الاتحاد الكويتي للمزارعين الأسبق فهيد العازمي، مؤكدا أهمية العمل على رفع فاتورة المبيع وتنظيم سوقه وصرف دعمه كاملا من دون تأخير أو تسويف، ومعالجة مشكلة هروب العمال من مزارعهم وتحديدا مع بدء موسم التخييم، منتقدا إجراءات الجهات المعنية الرسمية تجاه قضية هروب العمال الزراعيين من مزارعهم للعمل لدى الغير، فهي مع العامل الهارب المخالف ولا تبرد قلب المزارع الشقيان التعبان.
محطة وقود جديدة
فيما تحدث المزارع مبارك العازمي من الوفرة مطالبا مجلس إدارة الاتحاد الكويتي للمزارعين لتكثيف جهوده من أجل إنشاء محطة مياه عذبة جديدة في الوفرة الجديدة، وكذلك محطة وقود لتلبية الطلب المتزايد على كل من الماء العذب والبنزين والديزل للمزارعين.
وقال: الوفرة تشكو من قلة الخدمات الحيوية، فهي تحتاج الى فروع بنوك وإلى فروع أخرى لجمعيتها التعاونية الاستهلاكية كما تحتاج الى مسلخ وإلى سوق للأغنام فيها.
مراكز تسويقية مرموقة
أما المزارع راشد العازمي، فقد طالب بالإضافة الى ما طالب به إخوانه، بافتتاح محلات جديدة وحديثة في منطقة الوفرة الزراعية الجديدة مثل المطاعم الفاخرة ومراكز تسويقية مرموقة توفر جميع المواد الاستهلاكية لسكان الوفرة وروادها المتزايدين شتاء وربيعا، متسائلا: أين الحلاقون وبائعو السمك واللحوم الطازجة والأفران الحديثة من قطع الوفرة الجديدة؟! ومخبز إيراني واحد لم يعد كافيا لكل الوفرة شتاء وربيعا.
وانتقد بشدة تقاعس وزارة الكهرباء والماء عن وقف انقطاعات الكهرباء عن مزارع الوفرة من وقت لآخر.
وختم بأنه يأمل من الله ومن رئيس وأعضاء مجلس إدارة الاتحاد الكويتي للمزارعين الجديد أن يدافعوا عن قضايا المزارعين، كل المزارعين، فنحن ومنذ شهور طوال نفتقد من يدافع عنا بقوة ويحرك قضايانا لدى الجهات المعنية.
&cropxunits=450&cropyunits=337)
&cropxunits=450&cropyunits=337)
مشاتل غرناطة معزولة.. تفتقر للخدمات الرئيسية منذ 15 عاماً
الفريح: لا ماء ولا مجاري ولا طرق.. فأين التخطيط السليم للدولة؟
تفتقر منطقة مشاتل غرناطة (الصليبخات سابقا) الى الخدمات الرئيسية من ماء عذب و«مجاري» وطرق صالحة، ما يجعلها شبه معزولة بل مهجورة موحشة، وفق مشاهداتنا لهذه المشاتل المقامة منذ 15 عاما لخدمة المناطق الشمالية الجديدة من الكويت بصحبة صاحب احدى هذه المشاتل محمد إبراهيم الفريح وابنه بدر مساء السبت الماضي.
القصة طويلة كما يرويها الفريح، فقد تم تخصيص ثمانية مشاتل بواقع 730 مترا مربعا لكل منها، بعد رسم مخطط كامل متكامل للطرق ومواقف للسيارات من قبل الجهات المعنية: البلدية والاشغال العامة وهيئة الزراعة، لكن بعد حوالي 15 عاما ترى المخطط على الورق فقط وعلى الواقع «ماكو شي» مما جعل هذه المشاتل على اهميتها لسكان المدن الشمالية الجديدة شبه مهجورة ومعزولة، لا بيع ولا شراء فيها، اذ يصعب الدخول اليها من الطريق العام، طريق الجهراء، ناهيك عن الطرق البينية فيها، كلها ترابية عالية واطية، ومكب للقمامة، علما اننا كأصحاب شركات زراعية وظفنا اموالا طائلة فيها: بناء ومعدات ومستلزمات مشاتل حديثة، لكن من دون طائل او فائدة تذكر، وقد عجزنا ونحن نطالب ونطالب، والمطلوب تعديل الوضع بالسرعة الممكنة او إلغاء هذه المنطقة وتعويضنا عن قيمة المباني المرخصة التي انشأناها بمعرفة الدولة ومنحنا قسائم جديدة بجانب مشاتل الري بالشويخ على امتداد الدائري الرابع.
الزراعيون الأوائل
محمد ناصر البداح المزارع البار بوالده
المزارع محمد ناصر البداح نموذج طيب للابن البار بوالده، فمن فرط حبه لوالده المرحوم ناصر البداح مؤسس الوفرة في الستينيات، يتمسك بمزرعة ابيه رغم غمرها بالماء الجوفي من وقت لآخر، ويعتبرها اغلى هدية من ابيه.
وفي كل مرة يوعز بردمها بالرمال الصفراء وبناء ديوانية جديدة، بل ويزرع كل ما يمكن زراعته فيها، وهذا مكلف ماديا، لكنه يدفع عن طيب خاطر احتراما وتقديرا لذكرى والده، وانشأ محمية فواكه وسطها باسم المرحوم ناصر البداح يطعم منها ضيوفه ومعارفه ومعارف والده الذين لا ينقطعون عنها نهاية كل اسبوع.
ويتساءل ابوناصر كما نتساءل نحن ايضا: الى متى تبقى مشكلة تسرب المياه الجوفية من باطن الارض الى ظاهرها في مزرعة البداح من دون حل؟ وهل صحيح ان مؤسسات الدولة واولها معهد الكويت للابحاث العلمية ووزارة الكهرباء والماء عاجزة عن ايجاد حل لهذه المشكلة المستمرة منذ حوالي عقدين من الزمن؟ ولماذا لا يمنح المزارع ابوناصر توسعة مجاورة لهذه المزرعة تعويضا عما دفعه ويدفعه لاستمرارية الحياة الزراعية في مزرعة والده رحمه الله؟
اتحاد المزارعين ينجز معاملات المزارعين وسط المناطق الزراعية
أفاد رئيس الاتحاد الكويتي للمزارعين عبدالله محمد الدماك بأن بإمكان المزارعين بدءا من غد الأحد إنجاز معاملات عمالهم الزراعيين لدى وزارة الداخلية ووزارة الشؤون الاجتماعية والعمل عبر معارض الاتحاد في كل من الوفرة والعبدلي، وما على المزارع سوى تسليم الأوراق الخاصة بكل عامل لديه فيقوم موظفو الاتحاد بمتابعتها لدى الجهات المعنية وإنجازها ثم إعادتها للمعرض وسط الوفرة أو العبدلي بالسرعة الممكنة الأمر الذي من شأنه توفير جهد المزارع ووقته الثمين.
الساير: أبعدوا الأشجار عن الأعمدة الكهربائية
دعا المزارع مبارك الساير وزارة الكهرباء والماء إلى إيجاد حل لمشكلة انقطاع التيار الكهربائي عن مزارع الوفرة من وقت لآخر وذلك بوضع «كلبسات» بين الاسلاك وعدم زراعة الأشجار العالية تحت الاعمدة الكهربائية في المزارع.. وقال: إن الكهرباء حيوية بالنسبة للمزارعين الآن ومن غيرها لا تعمل مكائن التحلية.. ومن دون ماء عذب لا توجد زراعة مثمرة لدينا.. وها نحن نشكو من الانقطاع الكهربائي كلما هطلت الأمطار علينا في الوفرة.. وطوارئ الوفرة لا حياة لمن تنادي غالبا.. ألا يكفينا مشاكل الزراعة الكثيرة الأخرى؟!
مجرد سؤال.. لهيئة الزراعة
هل صحيح انه قد تمت زراعة بطاطا «مبرعمة» وردت الكويت قبل حوالي ثلاثة اشهر على انها بطاطا للاستهلاك الآدمي ثم فرزت ليباع المبرعم منها وهو بعشرات الاطنان لبعض المزارعين في الوفرة والعبدلي على انها تقاوي بطاطا صالحة للزراعة المبكرة من نوع سبونتا المصرية؟
ذلك لا يجوز، ولا يجوز زراعة تقاوي بطاطا مخزنة محليا تخزينا سيئا، والافضل الاعتماد على زراعة تقاوي البطاطا المستوردة البكر حفاظا على سلامة الارض الزراعية وللسيطرة على عملية زراعة البطاطا في الكويت عليكم بوقف دعم الزراعة المبكرة لها.
انقطاع الكهرباء.. مستمر في الوفرة والعبدلي
افاد العديد من مزارعي منطقة الوفرة الزراعية في اقصى جنوب البلاد بانقطاع التيار الكهربائي عن مزارعهم ليوم ويومين متتاليين بفعل الامطار التي سقطت خلال الاسبوع السابق، فقد افاد المزارع حسين قبازرد بأن هذه الامطار المصحوبة بالرياح تسببت ايضا بتمزيق بلاستيك العديد من الشبرات الزراعية في مزارع الوفرة، كما اقر بهذا المزارع فرج الصابري الذي طالب بمولدات كهربائية في جميع قطع الوفرة. هذا ولاحظت «الأنباء» خلال زيارتها لمنطقة الوفرة نهاية الاسبوع الماضي ظلمة في العديد من شوارع الوفرة الداخلية بسبب قطع التيار الكهربائي عن اعمدة الكهرباء المنصوبة على جانبها لتخفيف الضغط والحمل الكهربائي ضمانا لعدم انقطاع التيار الكهربائي عن المزارع ذاتها.
جدير بالذكر قيام الجهات المعنية بإنارة مزارع الوفرة كلها بالآلاف المؤلفة من الاعمدة الكهربائية وانارتها ليلا قبل ثلاث سنوات من دون زيادة قوة التيار الكهربائي هناك، ناهيك عن زيادة عدد المزارع جراء السماح بتجزئتها وتوزيع القسائم الجديدة في الوفرة والعبدلي والاسراف في اضاءة مداخل المزارع وجوانبها وديوانياتها، وما يقال عن منطقة الوفرة في جنوب البلاد يمكن ان يقال عن منطقة العبدلي بشمالها وفق كلام المزارع عبدالله المديرس لـ «الأنباء» نهاية الاسبوع الثالث من شهر اكتوبر الماضي.