دارين العلي
يشارك عدد من السفارات ودور النشر الممثلة لها في معرض الكويت الدولي للكتاب، حيث يعتبر هذا المعرض فرصة ثقافية لجمع عدد كبير من الكتاب ودور النشر والمهتمين تحت سقف واحد.
وفي هذا الشأن أكد السفير التونسي لدى البلاد أحمد بن صغير أن معرض الكويت للكتاب هو تظاهرة ثقافية تستقطب الدول ودور النشر والمفكرين والكتاب، لافتا الى أن الجمهورية التونسية تحرص سنويا على المشاركة من خلال وزارة الثقافة واتحاد الناشرين وعدد كبير من دور النشر.
وأشاد بالاهتمام بأدب الطفل الذي يتميز به المعرض، لافتا الى مشاركة دار كنوز التونسية في جناح الطفل الذي يعتبر من أبرز الأجنحة.
وقال ان الكويت تشكل اشعاعا ثقافيا، حيث يعتبر معرض الكتاب محطة ثقافية مهمة جدا تتنافس دور النشر للمشاركة فيه نظرا لاستقطابه أهم دور النشر العربية والأجنبية.
وتحدث عن أهمية الانشطة الموازية للمعرض والتي تتلخص في عدد من المحاضرات والندوات الثقافية، ما يدل على ديناميكية فكرية تميز الكويت بشكل كبير، معربا عن سعادته لفرد مساحة لتكريم الاديب الراحل اسماعيل فهد ما يدل على تقدير الكويت لأدبائها ومثقفيها.
السفير الجزائري
بدوره، قال سفير الجمــهوريـة الجــزائـريـة عبدالحميد عبداوي إن الدورة الحالية لمعرض الكتاب الدولي في الكويت مهمة جدا لناحية المشاركة الكبيرة من قبل دور النشر، لافتا الى أن الجزائر تشارك للمرة الأولى في المعرض بعدد من دور النشر في الجناح المخصص للجزائر.
ولفت الى أن المعرض ليس لعرض الكتب فقط وإنما يساهم بشكل كبير في اظهار مراحل التطور التي يمر بها الكتاب وانتاجه، بوجود العناصر التكنولوجية الجديدة التي دخلت بقوة الى اجنحة المعرض.
ووجه عبداوي الشكر لوزارة الاعلام والمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، حيث تساهم جهودهم في اثراء هذا المعرض ونجاحه على مستوى المنطقة.
السفير العراقي
من جهته، قال السفير العراقي علاء الهاشمي إن معرض الكويت الدولي للكتاب يتمتع بأهمية كبيرة كونه يحاول جمع دور النشر والمثقفين والكتاب في تظاهرة علمية وثقافية.
ولفت الى أن الكويت معروفة منذ الستينيات بأنها موطن الثقافة والأدب والكتب والنشر، ووجود معرض بهذه الأهمية في الكويت ليس بغريب عليها.
وتمنى الهاشمي النجاح لجميع الناشرين في هذه الدورة، مشيدا بالمشاركات القيمة من قبل أبرز دور النشر العربية والأجنبية، مثنيا على دور النشر المتواجدة في المعرض وعلى الإصدارات المتنوعة لديها.
وأمل أن يتوسع المعرض في السنوات المقبلة ليضم انشطة لكتاب ومثقفين عرب من الدول المجاورة في سبيل اثراء المعرض والتعرف من قبل الآخرين على طبيعة النشر في بلادهم.