دارين العلي
أكد مدير ادارة جودة الهواء في الهيئة العامة للبيئة أيمن بو جبارة أن المطر الذي سقط على البلاد خلال اليومين الماضيين أثبت صحة تحليل الهيئة لأنواع الملوثات ومصادرها والتي تتلخص في دقائق الجسيمات العالقة «الغبار» والذي كانت الهيئة وبصفة مستمرة تبين ان هذا الملوث ناتج عن مصدر طبيعي وليس من النشاطات البشرية.
وأثار بوجبارة في تصريح خاص لـ «الأنباء» استمرار احدى الجهات في الدولة في فترة سابقة الاعلان ان جو الكويت ملوث لتطلق تنبيهات ان الجو غير صحي، وتنصح الناس بعدم فتح النوافذ او الخروج من المنازل، لافتا الى ان الهيئة لطالما خالفت ذلك بالأدلة العلمية القاطعة.
وقال انه لا يفترض تقييم جودة الهواء بناء على ملوث واحد في حين ان المعيار الوطني او الموصى به من منظمة الصحة العالمية هو المتوسط اليوم مع اعتبار ان الملوث هو دقائق الجسيمات العالقة «الغبار» والذي كانت الهيئة وبصفة مستمرة تبين ان هذا الملوث ناتج عن مصدر طبيعي وليس من النشاطات البشرية بالرغم من ان هذه النشاطات تساهم في التلوث لكن الغالب هو مصدر طبيعي اقليمي.
وشدد على ان المطر احد خيرات الله جاء ليثبت صحة تحليل الهيئة، حيث اعلنت الجهة نفسها والتي كانت تحذر من سوء الجو في الكويت وتأثيراته الصحية السلبية بأن الجو في الكويت خلال هذه الايام الماطرة من افضل الاجواء وبدأت تنصح السكان بفتح النوافذ رغم ان مصادر النشاط البشري لم تتوقف عن العمل، فالانتاج البترولي مستمر ولم يتوقف، وتكرير البترول والمشتقات النفطية مستمرة وكذلك الصناعات بأنواعها ومحطات توليد الطاقة الكهربائية، لافتا الى أن ما انخفض هو فقط حركة المركبات والتي هي بالفعل احد مصادر دقائق الجسيمات العالقة.
وأوضح أنه وبحسب التصنيف لأحد الانظمة التي تعتمد في بياناتها على محطة تلك الجهة فقط صنفت جو الكويت في تمام الساعة العاشرة صباحا يوم امس الاول بالترتيب ٧٥ لتتجاوز جودة جو بلاد مثل اميركا وكندا واستراليا واليابان وبعض دول اوروبا.