لميس بلال
«تمر في حياة الانسان لحظات قد تكون سعيدة وقد تكون تعيسة لكنها تبقى مجرد لحظات عابرة، وفي بعض الاحيان نتفاجأ بلحظات حاسمة تنقل حياتنا من واقع نعيشه الى واقع آخر قد يكون الافضل وقد يكون الاسوأ في حياتنا، ولذلك هي لحظات ليست عادية أو عابرة».
هذه سطور من الرواية الاولى للكاتب عبدالمحسن الدبوس بعنوان «لحظات ليست عابرة» والتي كان رواد معرض الكتاب بدورته الـ43 على موعد مع حفل توقيعه لها أمس الاول في جناح دار «نوفا بلس للنشر والتوزيع» وسط حضور غفير لتصور لحظات جميلة تعبر عن سطور الكاتب وكلماته.
وعبر الدبوس على هامش حفل توقيع الرواية عن سعادته بتجربته الأولى التي حققت نجاحا لافتا في المعرض حيث بيع منها عدد كبير من النسخ خلال الأيام الأولى من المعرض.
وأوضح أن فكرة الرواية تعتمد على اللحظات الحاسمة في حياة الإنسان قائلا انه تمر في حياة الإنسان لحظات قد تكون سعيدة وقد تكون حزينة لكنها تبقى مجرد لحظات عابرة.
وتابع قائلا «في بعض الأحيان نتفاجأ بلحظات حاسمة تنقل حياتنا من واقع نعيشه إلى واقع آخر قد يكون الأفضل وقد يكون الأسوأ في حياتنا، ولذلك هي لحظات ليست عادية أو عابرة»، مبينا أن الرواية تنقسم إلى ٢٦ لحظة متنوعة، تباينت بين السعادة والحزن وتغيير حالتهم الاجتماعية، كما تهدف الرواية لكيفية التأقلم مع الظروف والمتغيرات في الحياة.
واشاد الدبوس بمعرض الكتاب وعودة الكتاب الكويتيين للكتابة والمشاركة الدولية ايضا وهذا ما يؤكد على ان الكويت عاصمة الثقافة في الوطن العربي.
من جانبه أشاد الشاعر الشيخ دعيج الخليفة بتنظيم معرض الكتاب، معبرا عن سعادته برواية لحظات، ومؤكدا أنه يتابع الكتاب الشباب الذين يحملون أفكارا جديدة تعتبر إضافة للحركة الثقافية ومنهم الأديب عبدالمحسن الدبوس.
وقال الخليفة إنه من عشاق الكتابة منذ الصغر حيث يحضر معرض الكتاب من عمر الـ6 سنوات، لافتا أيضا إلى جولته الجميلة في أرجاء المعرض حيث تلقى «دعوة من اخواني في جناح ابوظبي وكذلك سلطنة عمان لحضور عيدهم الوطني الـ 48»، مؤكدا على أن وجوده في المعرض لدعم المواهب.
أما رئيس جمعية العلاقات العامة جمال النصرالله فقال: نعتز بأن أحد أعضاء مجلس إدارة جمعية العلاقات العامة يحتفل اليوم بتوقيع كتابه الأول، ونحن سعداء اليوم بنجاحه.
ومن جهتها أشادت م. أشواق المضف بالرواية التي كانت قد حصلت على نسخة منها منذ أيام وقالت: أنصحكم بقراءة هذه الرواية المميزة فأنا لم أستطع تركها إلا بعد أن أكملت قراءتها موضحة أنها رواية جميلة جدا وتستحق القراءة.
وكان حفل التوقيع قد شهد حشدا من أصدقاء وأقارب الكاتب وزوجته الشيخة مريم الصباح.