- أي إساءات في حق الدول وشعوبها غير مقبولة
- انعقاد الدورة الـ12 من اللجنة الوزارية المشتركة الشهر المقبل
أكد السفير المصري لـدى الكـويت طـارق القوني أهميـة عـدم الانسيـاق وراء التجـاوزات الصادرة عـن الـبعض عـبر عـدد مـن المنـابر الإعـلامية أو مـواقع التـواصل الاجتمـاعي.
ولفت الـى ان «تلك الأصـوات الـفردية لن تستطيع النيـل مـن العـلاقات المتميزة التي تجمع بين البلدين الشقيقين».
وشدد القوني في بيان صحافي على عمق واستراتيجية الروابط التي تجمع بين مصر والكويت وتجذر العلاقات بين البلدين والشعبين الشقيقين.
وثمن السفير المصري التصريحات الإيجابية لكل من رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم ورئيس مجلس النواب المصري علي عبدالعال ونائب وزير الخارجية خالد الجارالله بالإضافة «إلى ما لمسناه في الأيام الأخيرة من رفض الغالبية العظمى من الشعبين المصري والكويتي لأي محاولة لتعكير صفو العلاقات بين البلدين».
وأكد القوني أن «أي إساءات في حق الدول وشعوبها غير مقبولة» مشيرا إلى المصالح المشتركة التي تجمع البلدين والتحديات التي تواجهها المنطقة والتي تستوجب التركيز على دفع العلاقات الثنائية وتنميتها في جميع المجالات.
ولفت الى لقائه بنائب وزير الخارجية خالد الجارالله لبحث الاستعدادات لعقد الدورة الـ12 من اللجنة الوزارية المشتركة والمقرر عقدها الشهر المقبل مؤكدا ان اللجنة تمثل محطة مهمة لتبادل وجهات النظر والتشاور بين البلدين حول مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك والتنسيق في المحافل الإقليمية والدولية المعنية فضلا عن التباحث بشأن أوجه العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تطويرها.
وأوضح السفير المصري أن الدورة المقبلة ستشهد التوقيع على عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم المهمة بين البلدين، مشيرا الى ان الجانبين يعملان حاليا على اتخاذ كافة التدابير اللازمة لإنجاز مقررات الدورة المقبلة من اللجنة المشتركة بما يتناسب مع أهمية العلاقات القائمة بينهما.