- الخالد: الجائزة تعزز التغيير الإيجابي في جميع أنحاء القارة الأفريقية
أعلن مجلس أمناء جائزة السميط للتنمية الافريقية اختيار 3 فائزين لدورة هذا العام من الجائزة في قطاع الصحة تقديرا لجهودهم ومساهماتهم في مجال تحسين الصحة في القارة الافريقية.
وقرر مجلس أمناء الجائزة بعد تداوله لتقارير لجنتي التحكيم والاختيار للجائزة منح نصف الجائزة إلى مدير مركز أبحاث الإيدز ونائب المدير لشؤون الأبحاث بجامعة كوازولو في جمهورية جنوب أفريقيا والأستاذ بجامعة كولومبيا في الولايات المتحدة د.سالم عبدالكريم، ومنح النصف الآخر بالتساوي بين كل من أستاذ طب العيون ونائب رئيس معهد ويلمر لطب العيون لشؤون الأبحاث في جامعة جونز هوبكنز بالولايات المتحدة د.شيلا كيه ويست، وبرنامج «راكاي للعلوم الصحية» وهو مركز أبحاث غير ربحي مستقل ومقره مدينة راكاي في جمهورية أوغندا.
وجاء فوز البروفيسور عبد الكريم بالجائزة ـ مشاركة - تقديرا لأبحاثه التي تركزت خلال العقود الثلاثة الماضية على آليات تطور مرض نقص المناعة المكتسبة (الإيدز)، علاوة على تركيزه على ابتكار لقاحات الوقاية من المرض وعلاج المصابين به، وقد أدت هذه الإسهامات إلى تعاضد الجهود الدولية لمكافحة وباء الإيدز في العالم بصورة عامة وفي افريقيا بصورة خاصة.
وجاء قرار مجلس الأمناء بمنح الجائزة «مشاركة» إلى البروفيسورة ويست نتيجة أبحاثها التي ركزت على طرق تحسين جراحات انحراف الأهداب (الشعرة) والقضاء على الرمد الحبيبي (التراخوما) المسبب للعمى في أفريقيا، وإسهامها الكبير في مكافحة العمى بين الأطفال والبالغين في القارة الافريقية.
وقرر مجلس الأمناء فوز برنامج «راكاي» للعلوم الصحية بالجائزة - مشاركة - لدوره المقدر في تحسين الصحة العامة في القارة الأفريقية من خلال مكافحة فيروس الإيدز والأمراض المنقولة جنسيا واكتشافه قبل نحو ثلاثة عقود الأعراض السريرية الأولى لما كان يمثل حينها ظاهرة طبية جديدة أطلق عليها الأفريقيون مصطلح «مرض الهزال».
وتعليقا على الإعلان عن أسماء الفائزين، قال نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية، ورئيس مجلس أمناء جائزة السميط للتنمية الأفريقية الشيخ صباح الخالد «ان هدفنا، من خلال تقديم هذه الجائزة، هو تعزيز التغيير الإيجابي في جميع أنحاء القارة الافريقية. وقد نتج عن الجهود الريادية المميزة للفائزين الثلاثة بجائزة السميط للتنمية الأفريقية هذا العام في مجالات تخصصاتهم في قطاع الصحة إحداث فارق إيجابي ومستدام في جميع أنحاء افريقيا والعالم».