فرج ناصر
أكدت مديرة إدارة الهيئة العامة للطرق والنقل البري م.سهى أشكناني ان الأمطار التي سقطت على البلاد أمس كانت عادية جدا قياسا بكميات المياه التي هطلت خلال الأسابيع الماضية ولم يكن لها أي تأثير على حركة الطرق ولم تكن هناك تجمعات للمياه بالشوارع أو الطرقات كما حدث في السابق، لافتة إلى ان الأمور «سهالات».
وقالت أشكناني ان الهيئة كانت مستعدة لأي أمطار متوقعة، حيث تمت إزالة المياه المتجمعة أولا بأول من قبل الفرق المنتشرة على الطرقات، مؤكدة ان تم التركيز على أهم المواقع ومنها نفق المنقف و«الغزالي» والدائري السادس باتجاه جليب الشيوخ والدائري السابع ووصلة الدوحة من ناحية القيروان، لافتة الى تأمين طريقي الجهراء وجمال عبدالناصر تأهبا لأي أمطار قادمة، كما تم تنظيف فتحات تصريف الأمطار ومجرى المياه المؤدي الى تلك الفتحات على الطرق السريعة ومن أبرزها طريق الملك فهد وطريق الملك فيصل والفحيحيل وطريق المطار مع الملك فهد، مشيرة إلى القيام بالتأكد من تشغيل كل المضخات في مواقع الأنفاق والأماكن الأكثر تأثرا بالأمطار، واننا على اتصال مباشر بغرفة العمليات بالإدارة العامة للدفاع المدني في حال وجود أي بلاغ او طلب مساعدة من الجهات المعنية.
إلى ذلك، ذكرت مصادر مطلعة ان غرفة العمليات في وزارة الأشغال لم تشهد اي بلاغات مؤثرة جراء هطول الأمطار خلال الـ 24 ساعة الماضية، حيث قام قياديو الوزارة بتفقد عدد من مواقع الخلل في بعض مناطق الكويت منها نفق المنقف ومدينة صباح الأحمد السكنية و«الدائري السابع»، لافتا الى ان الأمور كانت مستقرة تماما ولم توجد اي مشكلات تذكر كون الأمطار التي هطلت لم تكن قوية وبذلك لم تختبر أماكن الخلل بعد تطويرها وإصلاحها.
وذكرت المصادر ان تغيير مجري السيول الذي قامت الوزارة بتنفيذه بالتنسيق مع الجهات الأخرى لم يختبر حتى الآن.