في جناح «ذات السلاسل»، أقامت الزميلة فضة المعيلي حفل توقيع لإصداريها المترجمين وهما «حكايات شعبية روسية»، و«الأمير» لنيكولا ميكافيلي.
وعن«حكايات شعبية روسية» تقول المعيلي انه عبارة عن مجموعة من الحكايات من الأدب الفلكلوري الروسي، والتي تحمل في طياتها تاريخا، ومعرفة، ومعتقدات عريقة من قرون ماضية، وتتميز بتقاليد غنية في سردها.
وقد ركز الموروث الروسي الشعبي القديم بشكل أساسي في القصص الخيالية على نمط الـ «يوتوبيا» الذي يوجه إلى الأخلاقيات الفاضلة، والمثالية، ففي تلك القصص ينجح الأبطال والبطلات ليس فقط في علاج خلل في النظام الاجتماعي الذي دفع بهم للخروج في المغامرة، بل إنهم يجملون العالم من حولهم.
وتضيف أنه بشكل عام تخاطب القصص وتعالج مغزى إنسانيا عاما، بحيث توفر مجالا، وحلولا، ومسارات يمكن اتباعها، ونهايات سعيدة يمكن الحصول عليها. وخلاصة القول إن القصص الشعبية الروسية تعمل على تسلية وإمتاع الكبار، والصغار، ومساعدتهم على فهم الماضي، والحاضر.
أما كتاب «الأمير» لنيكولا ميكافيلي فيعتبر رغم تباين الآراء حوله، نقلة نوعية في الفقه السياسي، فقد أحدث جدلا كبيرا بعد نشره في كل أوروبا، لما تناوله من تعريف لأخلاقيات السياسة. وقد سبق ميكافيلي غيره في التطرق إلى هذا الجانب السياسي، وتناوله بهذا الشكل. ونظرا لأهمية هذا الكتاب الكبيرة، وما احتواه من نظريات في الحكم والإمارة فقد اتخذه الكثير من الحكام مرجعا لسياساتهم، وملهما لهم في رسم طريقهم للوصول إلى السلطة والحفاظ عليها. وبجانب ترجمة الكتاب فقد ألحق بدراستين نقديتين، حتى تتحقق الإفادة القصوى للقارئ، ومن ثم يتمكن من فهمه بصورة أكبر وأعمق.