- إقامة معرض للحرف التقليدية الكويتية في الجزائر العام المقبل
- الأنصاري: نستعد لإقامة أسبوع ثقافي كويتي في الجزائر بعد أن تلقينا دعوة «الخارجية» الجزائرية
أسامة دياب
انطلق معرض الصناعات والحرف التقليدية الجزائرية في الكويت مساء أمس الأول داخل متحف الفن الحديث بحضور سفير الجزائر لدى البلاد عبدالحميد عبداوي، والأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب م.علي اليوحة، والأمين المساعد لقطاع الثقافة د.عيسى الأنصاري، ومدير الصناعات التقليدية بوزارة السياحة والصناعة التقليدية بالجزائر رضوان بن عطاالله وأركان السفارة الجزائرية، ولفيف من أعضاء السلك الديبلوماسي.
ويأتي هذا الأسبوع الذي يستمر حتى 29 نوفمبر الجاري كتظاهرة هي الأولى من نوعها في تاريخ العلاقات بين الكويت والجزائر، ومناسبة للتعريف بما تزخر به الجزائر من حرف تقليدية، خصوصا مع بدء تفعيل اتفاقية التعاون الثقافي والفني الموقعة بين البلدين الشقيقين.
وفي تصريحات للصحافيين على هامش افتتاح المعرض، أكد السفير الجزائري لدى البلاد عبدالحميد عبداوي أهمية الفعاليات الثقافية في توطيد وتعزيز العلاقات الثنائية بين الشعبين الصديقين وتوفير أرضية للفهم المشترك بينهما.
ولفت عبداوي إلى أن استضافة هذا المعرض تمت بعد محادثات مع الجانب الكويتي، مشيدا بتعاون وجهود وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب والأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب محمد الجبري في نجاح هذا المعرض، موضحا أن المعرض الذي سيستمر حتى يوم الخميس المقبل يشارك فيه حوالي 25 حرفيا من مختلف مناطق الجزائر متخصصون في عدة أنواع من الصناعات والحرف التقليدية، كاشفا عن معرض للحرف التقليدية الكويتية سيقام في الجزائر العام المقبل.
وأوضح أن الحرفيين الجزائريين سيعرضون منتجاتهم التي تجمع بين الفن الجزائري الأصيل والحداثة، حيث يشمل المعرض فن النقش على الخشب والزخرفة والسيراميك وفن النحت بمواد طبيعية والخياطة والتطريز، لافتا إلى أن أحد العارضين قد نحت صورة لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد والرئيس عبدالعزيز بوتفليقة، باستعمال مواد طبيعية من الصحراء الجزائرية وستكون لنا فرصة ان شاء الله لنهدي هذا العمل الفني الى صاحب السمو.
وكشف عن أن السفارة تخطط لإقامة أسبوع ثقافي جزائري في الكويت بحضور 100 فنان العام المقبل، مشيدا بالإقبال الكبير من أبناء الشعب الكويتي على هذا المعرض لاكتشاف ما تزخر به الجزائر من موروث ومهارات، لافتا إلى وجود تفاهم بين الحرفيين الجزائريين والكويتيين نظرا لوجود تشابه كبير في ثقافة البلدين.
بدوره، قال الأمين العام المساعد لقطاع الثقافة في المجلس الوطني د.عيسى الأنصاري قائلا: «هذا الأسبوع الذي يعتبر أول برنامج حرفي أطلق عليه: أسبوع الصناعات الحرفية التقليدية الجزائرية، ونحن سعداء بمشاركة 21 حرفيا جزائريا أتوا بمكون ثقافي وتنوع حرفي من الخزف والنحاس والملابس والمنسوجات والأطعمة الشعبية، وكل ما يتداخل بالمجتمع الجزائري، ومكونه الثقافي العربي» إلى الكويت.
وأضاف د.الأنصاري «لقد رأينا كم هو جميل هذا الحرفي الجزائري، وكم هو جميل هذا الحرفي العربي عندما يعطى فرصة ليعزز انتماءه تعبيره عن الجمال والفن التقليدي، لذلك نحن أمام أسبوع فني جميل عبر عنه المواطن الجزائري بصناعته الفنية والحرفية».
وقال الأنصاري «بعد أن استقبلنا رسالة من الخارجية الجزائرية وردتنا عن طريق الخارجية الكويتية بأن يكون هذا الأسبوع هو أسبوع الجزائر، ثم يليه بعد مدة قريبة جدا، أسبوع ثقافي كويتي في الجزائر، نشارك مع شباب وشابات كويتيين، سنختار وفودا كويتية تمثل الفن الكويتي بمختلف روافده الأصيلة، وقد تمثل المنتوجات الشعبية الكويتية أيضا جانبا مع فعاليات الأسبوع الكويتي في الجزائر لنعرض على الشعب الجزائري تراث وفنون وثقافة الكويت.