أفادت سارة المطيري رئيس قسم المتابعة والدراسات بإدارة الاستثمار في قطاع تنمية الموارد والاستثمار بحرص الأمانة العامة للأوقاف على الوفاء للواقفين من خلال استثمار الأصول الوقفية في استثمارات مدرة ومجدية في الأسواق المحلية والعالمية تتوافق مع الشريعة الإسلامية في سبيل تحقيق عوائد جيدة ومستمرة لصرفها على المصارف الوقفية وفق شروط الواقفين والتي تساهم في تلبية احتياجات المجتمع وتنميته، وأكدت المطيري أنه على الرغم من التحديات الكبيرة التي واجهتها الأمانة خلال عملية استثمار الأصول الوقفية بسبب التقلبات الاقتصادية والسياسية وعوامل أخرى طرأت على البيئة الاستثمارية، فقد استطاعت بتوفيق من الله عز وجل تخطيها وتحقيق الموازنة في أداء المحفظة الاستثمارية من خلال توزيع استثمار الأصول الوقفية في مجالات استثمارية مختلفة مع التوسع في النطاق الجغرافي للاستفادة من التباين في العوائد وتوزيع المخاطر، بحيث إن طرأ أي تدن في أداء إحدى الاستثمارات يتم تعويض الخسائر من عوائد استثمارية أخرى ذات الأداء الجيد.
وأوضحت المطيري أن ملخص التحليل الإحصائي لأداء المحفظة الاستثمارية منذ العام 1994 حتى العام 2017، يعكس أداء الأمانة العامة للأوقاف الإيجابي في مجال الاستثمار من خلال ما حققته من صافي أرباح سنويا، وبنسبة عائد لم تقل عن 5% خلال الخمسة والعشرين عاما.
وأشارت المطيري إلى حرص القطاع على وضع سياسات ولوائح استثمارية تناسب وتحقق أهداف الأمانة في استثمار الأصول الوقفية، والعمل على تحديثها كل فترة لتواكب التغيرات التي تطرأ على البيئة الاستثمارية والمخاطر المحيطة بها للمحافظة على استقرار أداء المحفظة الاستثمارية، وقد استحدثت الأمانة قسم المخاطر والذي من خلاله يتم قياس المخاطر المرتبطة بالفرصة الاستثمارية وقياس مدى درجة التحوط من تلك المخاطر.