- حملات مستمرة لإزالة المخيمات المخالفة
دارين العلي
حذّر رئيس مجلس الإدارة مدير عام الهيئة العامة للبيئة الشيخ عبدالله الاحمد مرتادي البر من مخاطر انجراف التربة الذي حصل بعد موجة الأمطار الأخيرة، مؤكدا انه لم يتم ترخيص اي مخيم بعد إقرار تأجيل موسم التخييم.
وقال في تصريح صحافي على هامش رعايته حملة لزراعة ٥٠٠ شجرة في محمية الجهراء ان هناك العديد من حملات التفتيش على المخيمات بالتعاون مع بلدية الكويت، حيث يتم مسح الأماكن المخصصة للتخييم للاطمئنان على المواطنين للتأكد من عدم وجود مخاطر، مشيرا في الوقت ذاته الى انه لم يتم ترخيص اي مخيم حتى اليوم.
وأكد ان ضباط الهيئة القضائيين يقومون بواجبهم الى جانب البلدية في إزالة المخيمات المخالفة توخيا للمصلحة العامة، آملا من الجميع عدم التخييم لحين ترخيص المخيمات والتمكن من عمل مسح كامل لمناطق التخييم التي تم حفرها خلال موسم الأمطار وسبب في انكشاف بعض مخلفات الغزو العراقي الغاشم، لافتا الى وجود عدد من الأماكن المخصصة للتخييم في طريق السيول ما يهدد بتعرضها للانجراف حال سقوط الأمطار لذلك ارتأينا تأجيل موسم التخييم لحين دراسة الوضع بشكل كامل.
وردا على سؤال حول قيام الهيئة بحفر خزانات لاستيعاب جزء من مياه الأمطار، قال ان حفر عدد من الخزانات بجانب الطرق السريعة لاستيعاب قرابة ١٣ ألف متر مكعب من المياه مكن من وقف سيلها باتجاه مدينة الفحيحيل، الأمر الذي قلل من الأضرار التي يمكن ان تقع في هذه المنطقة، فضلا عن الاستفادة من هذه المياه في الري الزراعي عبر نقلها بالتعاون مع القطاع النفطي إلى خزانات خاصة.
وعن الحملة، قال ان زراعة هذه النباتات من شأنها إثراء البيئة الكويتية، لافتا الى انه تمت زراعة أكثر من نوع في محمية الجهراء على ان تتم زراعة نباتات اخرى في محميات مختلفة لزيادة الرقعة الخضراء في البلاد.
وأكد ان وجود عدد من الناشطين البيئيين من شأنه تدعيم ومساندة الهيئة العامة للبيئة في عملها للوصول الى بيئة سليمة في البلاد، ما يساعد في التقليل من الغبار والعواصف الترابية.
وقال ان المساحات الخضراء والمحميات في تزايد مستمر في الكويت سعيا للوصول الى مساحة ١٥% كمحميات طبيعية من مساحة الدولة، الأمر الذي يمكننا من السيطرة على الأمور البيئة، ما ينعكس إيجابا على الثروة الحيوانية في البلاد.
إشراك المجتمع بهذه الحملات الإنسانية
قال مدير إدارة الخدمات العامة في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي فنيس العجمي ان الهدف من حملة المليون شتلة هو التوعية البيئية والتثقيف بأهمية التخضير والزراعة وإشراك المجتمع بهذه الحملات الإنسانية.
وأوضح العجمي ان هذه الحملة هي الثالثة للمليون شتلة وتمت زراعة جميع محميات البلاد، وهناك مشاريع أخرى مع محمية صباح وسعد واللياح، بالإضافة الى الجهراء ومستمرون مع المؤسسات العسكرية والحرس والجيش مع شركة نفط الكويت وغيره من الوزارات والهيئات، مؤكدا دعم هيئة البيئة لهذه الجهود.
وأفاد بأنه تمت زراعة مليون شتلة برية في الهيئة العامة للتطبيقي والثانية تم إطلاقها مع هيئة البيئة موزعة على جميع مناطق البلاد والثالثة مثلها، مبينا انه تمت اليوم زراعة ٥٠٠ شتلة في محمية الجهراء ويتم تزويد الوزارات والهيئات والشركات بأكثر من ١٠ آلاف شتلة.
وذكر ان الأنواع التي تمت زراعتها هي الأشجار التي تصلح للأراضي الطينية السدر البري والطرفة والغرقد والشنان.
من جانبه، قال رئيس فريق الحلم الأخضر شبيب العجمي: «قمنا بزراعة العديد من الأشجار البرية التي تتحمل البقاء في الأرض الملحية مثل الغرقد والعوسج والطرفة وهي لا تحتاج لأي رعاية بعد زراعتها»، مشيدا بتعاون الجهات الحكومية وعلى رأسها هيئة البيئة وزيادة الوعي لدى المواطنين، ما يساعد في إرجاع الكويت خضراء كما كانت سابقا.
وتابع: «هذا هو دورنا ان نقوم بتزويد الجهات الحكومية بالأشجار البرية، فقد زودنا محمية اللياح بما يقارب 25 ألف شتلة بالإضافة لتزويد محميات أخرى بهذه الأشجار».