- نحن في مرحلة توزيع الدعوات للقمة الخليجية ولم تُحدد آلية الحضور بعد
- زيارة وزير الخارجية الأميركي إلى الكويت في يناير المقبل تتعلق بالحوار الإستراتيجي بين البلدين
- جولات الأمير محمد بن سلمان العربية محل «تقدير واحترام».. وهي زيارات ناجحة يؤكد فيها دور السعودية الرائد في الوطن العربي والإسلامي
بيان عاكوم
في الوقت الذي أكد فيه نائب وزير الخارجية خالد الجارالله أنه ستكون هناك «مشاركة جماعية في القمة الخليجية التي ستعقد في المملكة العربية السعودية في 9 الجاري وعلى أعلى مستوى»، رد على سؤال عما يتداول من أن أمير قطر سيأتي إلى الكويت ليذهب برفقة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد للمشاركة في القمة، بالقول «نحن نرحب دائما بصاحب السمو أمير قطر الشيخ تميم بن حمد إذا ما قرر زيارة الكويت، لكننا الآن في مرحلة توزيع الدعوات ولا يوجد شيء واضح بالنسبة لآلية الحضور»، متمنيا أن «تكون قمة ناجحة تضاف إلى مسيرة مجلس التعاون».
وعلى هامش مشاركته الاحتفال الذي نظمته السفارة الإماراتية في البلاد، بمناسبة اليوم الوطني الـ 47، مساء أول من أمس، قال الجارالله «قراءتنا لانعقاد القمة إنها تطور إيجابي في المنطقة»، لافتا إلى أن «قممنا الخليجية دائما ما يسفر عنها ما هو إيجابي ويصب في مصلحة دول مجلس التعاون وفي مصلحة دول المنطقة ككل، ولذلك نحن متفائلون بهذه القمة وبنتائجها».
وبشأن الرسالة الخطية التي تلقاها وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد، من نظيره القطري وما إذا كانت تتعلق بالأزمة الخليجية، بين أن «الرسالة تتعلق بدعوة لفعالية ستقام في الدوحة ولا علاقة لها بالأزمة الخليجية»، مستدركا «واستطيع أن أقول أنه حتى الآن لا جديد فيما يتعلق بالأزمة».
وعن زيارة وزير الخارجية الأميركي إلى الكويت وتحديد موعد لها، قال «ستكون في يناير ولكن حتى الآن لم يتم تحديد يوم الزيارة وسيتم الاتفاق عليه لاحقا»، موضحا أنها تأتي في «إطار الحوار الاستراتيجي بين الكويت والولايات المتحدة، حيث كانت آخر جولة لهذا الحوار في واشنطن، والجولة المقبلة ستكون في الكويت في يناير المقبل». وشدد الجارالله على أهمية هذا الحوار بين البلدين الذي يتناول العلاقات الثنائية على المستوى الاقتصادي والسياسي والتجاري والاستثماري والطاقة والتعليم والثقافة، متحدثا عن «وجود فرصة أيضا لتداول وتشاور وطرح مواضيعنا وقضايانا الإقليمية».
وبشأن زيارة وزيرة خارجية السويد إلى البلاد لطلب المشورة من الكويت بخصوص مشاورات السلام اليمنية التي ستنطلق بعد أيام في العاصمة السويدية ستوكهولم، قال: «وصلت وزيرة الخارجية السويدية إلى الكويت، ونحن في تشاور دائم معهم حول المباحثات بين الأطراف اليمنية والتي ستعقد في السويد وهذا التواصل مستمر، وحرصت على أن تأتي إلى الكويت قبل بدء المشاورات في محاولة لأن تكون الصورة واضحة للمشاورات المقبلة باعتبار أن الكويت احتضنت مباحثات اليمن حول السلام لمدة مائة يوم وبالتالي هناك خلفية وخبرة وإلمام كبير للكويت بمجريات الأمور وطبيعة المشاورات وكيف تتعامل الدولة المضيفة مع هذه الأطراف»، لافتا إلى أنها تحدثت مع نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد، عن طبيعة المشاورات والدور الذي يمكن أن تلعبه السويد في تهيئة وتسهيل عملية المشاورات التي ستعقد على أراضيها. وأضاف: «كنا على أتم الاستعداد للتشاور مع المسؤولة السويدية ونقلنا لها تجربتنا حول هذه المشاورات ونتطلع ونتمنى أن تكون هذه المشاورات ناجحة، ونحن متفائلون بنجاحها».
وعن زيارات عدد من وزراء خارجية دول أوروبا إلى البلاد، لفت الجارالله إلى أن «علاقة الكويت مع الاتحاد الأوروبي علاقات متميزة»، واصفا زيارته إلى بروكسل «بالناجحة بكل المقاييس وتمكنا من طرح العديد من المواضيع معهم وكذلك تفعيل مذكرة التفاهم التي وقعت مع الاتحاد الأوروبي عام 2016، وأكدنا على تفعيل هذه المذكرة التي تعد الأولى ما بين دول الخليج والاتحاد الأوروبي».
وأكد الجارالله انه تم «تدشين مرحلة جديدة من التعاون مع الاتحاد الأوروبي، ولذلك إذا كانت هناك زيارات لعدد من وزراء خارجية دول أوروبية إلى الكويت فإنها ستصب في هذا الإطار وستدعم العلاقات الكويتية والخليجية».
وحول اجتماعات اللجنة المشتركة الكويتية ـ المصرية، قال: ملفات اللجنة الكويتية ـ المصرية عديدة وكثيرة ومتشعبة وهي بحجم العلاقات الكويتية ـ المصرية، وبالتالي ستكون فرصة لأن يتم تناول موضوع العلاقات الثنائية وفرصة لتناول وتداول الأوضاع في المنطقة.
وحول ما قيل عن تمسك مصر والسعودية بالبنود الـ 13 لحلحلة الأزمة الخليجية وما قيل إن هذا الأمر قطع الأمل لقطر للعودة إلى المصالحة، أجاب: «ان زيارة ولي العهد السعودي صاحب السمو الملكي الامير محمد بن سلمان إلى مصر ودول عربية شقيقة أخرى وأيضا مشاركته في مجموعة العشرين هو تحرك سعودي محل تقدير واحترام وهي زيارات ناجحة»، لافتا إلى أن «مشاركة المملكة في قمة العشرين ناجحة وكانت محل تقدير وإعجاب من قبل الجميع وسيستكمل ولي العهد هذه الجولة ليؤكد دور السعودية الرائد في الوطن العربي والإسلامي برعايتها لقضايا وشؤون أمتها العربية واحتضانها واهتمامها بهذه القضايا»، مضيفا: «وبالتالي عندما زار محمد بن سلمان مصر من الطبيعي انه تم التطرق لموضوع الخلاف الخليجي ولم يكن هناك جديد فيما طرح، فالشروط معروفة ونتمنى أن يكون هناك تفاعل إيجابي مع الطروحات الممكن طرحها لمعالجة الخلاف الخليجي».
وعن المناسبة، اعرب الجارالله عن فخره بما حققته الإمارات العربية المتحدة من إنجازات كبيرة لأبناء الشعب الإماراتي.
ناصر المحمد: يوم وطني لجميع الدول الخليجية
تقدم سمو الشيخ ناصر المحمد بالتهنئة للقيادات والشعب الإماراتي بمناسبة الاحتفال باليوم الوطني، مشيرا إلى أن اليوم الوطني الإماراتي هو يوم وطني لجميع الدول الخليجية.
الخالد: ننظر بإعجاب لما حققته الإمارات لتكون في مصاف الدول المتقدمة
شدد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد، على أهمية العلاقات التي تربط الكويت بالامارات العربية المتحدة، مؤكدا على متانة وصلابة العلاقات الكويتيةـ الإماراتية وحرص قيادتي البلدين الشقيقين على رعايتها وتعزيز وشائج القربى بينهما.
وقال الخالد «إننا ننظر بإعجاب مع العالم لما تحقق في الإمارات الشقيقة خلال مدة زمنية قصيرة، إذ أصبحت في مصاف الدول المتقدمة نتيجة جهد وتخطيط وإدارة سليمة».
وأشاد بما قدمه المغفور له الرئيس الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان من خلال حرصه على عمل اتحاد وإعطاء العالم نموذجا للعمل المخطط والمنظم في جمع الصفوف.
وأعرب عن الأمل بمزيد من الأمن والأمان والازدهار والتقدم للأشقاء في دولة الإمارات العربية المتحدة.
الحجرف: كل الرفعة والتقدم للإمارات
هنأ وزير المالية د.نايف الحجرف الإمارات العربية المتحدة بمناسبة اليوم الوطني، وقال «الجميع يعلم أن أي إنجاز يتحقق للإخوة في الإمارات هو إنجاز للكويت واي إنجاز للكويت هو إنجاز إماراتي»، مضيفا «الفرحة واحدة والفخر واحد ونحن اليوم نشارك الإمارات العربية المتحدة هذه الفرحة الممتدة من الكويت اليها ونتمنى لهم الرفعة والتقدم والازدهار في ظل القيادة الحكيمة».
دور بوش الأب سيبقى خالداً في الذاكرة
تقدم الجارالله بتعازيه لعائلة الفقيد الرئيس جورج بوش الأب وللشعب الأميركي والشعب الكويتي في هذا المصاب، مشيرا إلى أن الرئيس بوش الأب كان يقوم بدور تاريخي «وفي تقديري فإن الولايات المتحدة انجبت بعض العظماء والذي نستطيع أن نقول إن هذا الرجل كان واحدا منهم»، مشيدا بدوره الرائد حيث أعاد للكويت والكويتيين بسمتهم ووطنهم واطمئنانهم وسيبقى هذا الموقف خالدا في وجدان أهل الكويت وفي ذاكرتهم، معتبرا رسالة الأمير التي تؤبن الفقيد «تعبر عن ارتباط سموه والشعب الكويتي بهذه القيادة التاريخية التي رحلت عنا جميعا».
الجارالله لإيران: تحقيق الاستقرار بعلاقات طبيعية مع دول المنطقة
بخصوص ما ذكره السفير الأميركي عن استخدام إيران مؤخرا لصواريخ باليستية في تعدٍ صارخ للمعاهدات الدولية، قال الجارالله: نحن نتمنى التقدم والاستقرار لهذه المنطقة ونؤكد لأصدقائنا في إيران أن الاستقرار لن يتحقق إلا بعلاقات طبيعية مع دول المنطقة تستند على عدم التدخل في الشؤون الداخلية واحترام سيادة الدول والالتزام بحسن الجوار ومتى ما تحقق ذلك فإن المنطقة ستشهد استقرارا وستعود العلاقات مع إيران إلى طبيعتها.
السفير الأميركي لـ «الأنباء»: حل الأزمة الخليجية يعود للخليجيين أنفسهم
رد السفير الأميركي لدى البلاد لورانس سيلفرمان على سؤال عن إمكانية إيجاد حل للأزمة الخليجية مع انعقاد اجتماع القمة الخليجية في 9 الجاري، بالقول «لا أدري.. ان الأمر يعود لهم فعلا»، مشيرا إلى أن هناك العديد من الأمور التي يتعين مناقشتها حتى تلك المتعلقة بالأزمة الخليجية، معربا عن أمله بتحقيق تقدم ما في هذا الإطار، ولكنه أشار في الوقت عينه إلى أنه «حتى لو لم يتم التوصل لحل للأزمة تبقى للولايات المتحدة علاقات وأعمال مهمة مع دول المجلس».
وبشأن زيارة وزير الخارجية مايك بومبيو إلى الكويت، لفت سيلفرمان إلى أنه حتى الآن لم يتم تحديد موعد نهائي للزيارة، مشيرا إلى أن الزيارة تتعلق بالحوار الاستراتيجي بين البلدين والذي سيتم التركيز فيه على شقين الأول يتعلق بالعلاقات الثنائية كالأمن والدفاع والاستثمار والتجارة والتعليم، والجانب الآخر «سنناقش فيه قضايا المنطقة مثل الخلاف الخليجي بين دول مجلس التعاون، إيران واليمن، خاصة لأننا نحاول دفع محادثات السلام، وأنا آمل أن تعقد المحادثات بشأن اليمن قريبا».
أكد أن علاقات السعودية مع الكويت في أوجها ولا توجد إلا أمور بسيطة ستحل قريباً
السفير السعودي عن قرب إعادة تشغيل الإنتاج في «الخفجي»: إن شاء الله سيعود
- القمة الخليجية ستتكلل بالنجاح وإن اكتمل الحضور أو لم يكتمل «العبرة في الموجودين»
- لا يمكن الوثوق بالحوثيين وكل من له طرف مع إيران.. ونتمنى الحل السلمي لليمن
أكد سفير خادم الحرمين الشريفين الأمير سلطان بن سعد أن القمة الخليجية التي ستعقد في الدمام بعد أيام «ستتكلل بالنجاح كعادة القمم التي استضافتها المملكة العربية السعودية».
وقال «ان شاء الله ستكون القمة ناجحة بمن حضر»، مجيبا ردا على سؤال عما إذا ستعقد القمة بكامل أعضائها بالقول «إن اكتملت أو لم تكتمل العبرة في الموجودين».
وعن أبرز الموضوعات التي ستناقش خلال القمة، قال «الموضوعات الاقتصادية هي الأبرز على مستوى العالم، فالجميع يتطلع لتحقيق النمو الاقتصادي واكبر دليل اجتماع قمة العشرين وما صاحبها من نقاشات اقتصادية».
وبالحديث عن العلاقات السعودية ـ الكويتية أكد الأمير بن سعد «أن العلاقات بين البلدين في أوجها ولا يوجد إلا بعض الأمور البسيطة والتي ستحل قريبا».
وردا على سؤال عن قرب عودة الإنتاج في الحقول المشتركة، أجاب «إن شاء الله سيعود».
وعن دعوة السعودية إلى السلام في اليمن وهل تعول المملكة كثيرا على المفاوضات التي ستنطلق بعد أيام في السويد، قال «بكل أسف وعن تجارب سابقة لا يمكن الوثوق بالحوثيين وكل من له طرف مع إيران، فالأيام أثبتت أنه لا أمان للجميع ولا يلتزمون بمواثيق وعهود، ونتمنى الحل السلمي لليمن وأن يعود اليمن السعيد كما كان بإرادة أهله واتفاقهم»، مستدركا «لابد من الجلوس للحوار ولكن ما نراه وما تشهد له الدول ككل أن الحوثيين لا يريدون ذلك». وعما تعلنه إيران بين الفينة والأخرى من تطوير أسلحتها وإذا ما كانت المنطقة مقبلة على تصعيد أكبر، اكد بن سعد أنه «مهما توصلت إليه إيران فإن السعودية متفوقة عليها، والجميع يرى التصعيد الإيراني منذ قيام الثورة عام 1979».
وردا على سؤال عما إذا كانت المملكة ماضية في توحيد الوطن العربي تحت رايتها وقيادتها مرة أخرى بعد الزيارات التي قام بها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، شدد على أن «المملكة دائما سباقة فيما هو مصلحة الأمة الإسلامية بشكل عام والدول العربية بشكل خاص ولكن يوجد بعض الدول العربية من لا يريد ذلك».
وعن المناسبة والعلاقات بين السعودية والإمارات، وصف بن سعد علاقة بلاده مع الإمارات بـ «المتميزة منذ زمن وليست وليدة اللحظة وإنما منذ إنشاء الإمارات العربية وستظل إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها»، لافتا إلى أنها «تميزت بالفترات الأخيرة بتوافق وتطابق في جميع الأمور، وهذا ان دل فإنما يدل على النضج بين القيادتين وتقارب الشعبين».