أكد مدير العمليات الإنسانية بوزارة الخارجية الألمانية د.توماس زاهنيس ان الكويت تعد من اهم الدول المانحة في المجال الإنساني.
وأضاف زاهنيس خلال مؤتمر صحافي اقامته السفارة الألمانية في البلاد عقب اجتماعه للمرة الاولى مع الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية ان التنسيق مع الهيئة سيستمر لتوحيد الرؤى والجهود في العمل الإنساني.
ودعا الى بذل الجهود اكثر في هذا المجال ليكون مستوى التعاون بين منظمات المجتمع المدني في البلدين نفس «مستوى علاقاتنا السياسية الجيدة والوثيقة مع الكويت».
وذكر ان المانيا تعد الآن من ضمن اكبر الدول المانحة في مجال العمل الإنساني حيث وصلت المساعدات في هذا المجال الى 1.5 مليار يورو، مشيرا في هذا الصدد الى اهتمام بلاده بالوضع الإنساني في سورية واليمن وافريقيا وفلسطين.
وقال: «إننا نعمل في المجال الإنساني بعيدا عن الحسابات السياسية لان هدفنا الأساسي تقديم المساعدات للمحتاجين»، مشيرا إلى أن الكويت تسير على نفس النهج.
واوضح ان الكويت والمانيا استطاعتا تعويض النقص الذي حصل في ميزانية منظمة الاونروا وساهمتا بمبلغ 50 مليون يورو لكليهما.
واشار الى انه تم التنسيق مع الكويت بخصوص اللاجئين السوريين في ألمانيا، مبينا أن «معظمهم يرغبون في العودة إلى ديارهم وعلينا العمل ليعودوا الى حياتهم الطبيعية».
وأكد أنه لا علاقة لزيارته الحالية للكويت بزيارة وزير الخارجية الألماني للبلاد منتصف هذا الشهر، موضحا أن عملهم بعيد عن السياسة.
وعما يقال بشأن وصول بعض اموال المتبرعين للإرهابيين في المناطق المتضررة، اكد ثقته بأن هذه الأموال لا تصل إلا للمستحقين «ونعمل عبر منظمات الأمم المتحدة ومنظمات المجتمع المدني التي نعرف عملها جيدا ونثق بها».