أقام قسم العلاقات العامة في كلية التربية بجامعة الكويت بالتعاون مع جمعية الإعلاميين الكويتية محاضرة بعنوان «الإعلام الجديد» ألقتها الإعلامية سميرة عبدالله، وبداية بينت عبدالله أهم مزايا الإعلام الجديد والذي يفتقره الإعلام التقليدي وهو إتاحة الفرصة للتواصل المباشر مع الجمهور فهو أقرب للجمهور في توصيل الرسالة، كما يسهل في نقل رأي الجمهور للمسؤولين، مضيفة أن الإعلام الجديد ساهم في تقارب الشعوب اجتماعيا وفكريا وسياسيا من خلال سرعة انتشار المعلومة عبر شبكة الإنترنت، مبينة أنها وسيلة جيدة ولكن البعض يستخدمه بطريقة سيئة وهو مما يجعله يؤثر في بعض الأحيان بشكل سلبي.
وأشارت عبدالله على دورها في الإعلام الجديد من خلال تقديم برنامج «ريتويت» الذي يربط بين الإعلام الجديد والإعلام القديم من خلال عرض تغريدات المتابعين والمغردين ومناقشتها عبر التلفزيون، مضيفة أن الإعلام الجديد ما هو إلا امتداد لوسائل الإعلام التقليدية، وإن الهدف من هذا البرنامج هو التواصل مع الجمهور بصورة مباشرة بعيدة كل البعد عن الطائفية والعنصرية.
من جانبه، ذكر رئيس جمعية الإعلاميين والأستاذ بكلية الآداب قسم الإعلام بجامعة الكويت د.يوسف الخليفة الفرق بين الإعلام القديم والإعلام الجديد، مبينا أنه للاستفادة من الإعلام الجديد بصورة جيدة يجب علينا أن نكون على ثقافة عالية ونتحقق من المصدر ومصداقيته، لافتا الى دور البيئة الاتصالية الجديدة وهي هامش الحرية في الشعوب ومدى مرونة الفلسفة الإعلامية في تطور الإعلام الجديد، مضيفا أنه في الوقت الحالي زاد الاهتمام في تطور الإعلام الجديد لما له من دور فعال في التأثير على رأي الجمهور بصورة واضحة، مشيرا إلى وجود صحف إلكترونية تدعم الإعلام الجديد.