- السفير التايلندي: حجم التبادل التجاري بين البلدين يرتفع بمعدل 10% كل عام
أسامة دياب
أعرب مساعد وزير الخارجية لشؤون آسيا السفير علي السعيد عن فخره واعتزازه بالمشاركة في العيد الوطني لمملكة تايلند، موضحا انها دولة عزيزة علينا وصديقة لنا وتجمعنا بها علاقات وثيقة جدا ولم نجد منها إلا كل تعاون وتعتبر من الدول القريبة جدا لقلوب الكويتيين في جنوب غرب آسيا.
وقال السعيد - في تصريحات للصحافيين على هامش مشاركته في الحفل الذي أقامته السفارة التايلندية مساء أمس الأول في فندق كراون بلازا بمناسبة العيد الوطني - إن تايلند من أكثر الوجهات السياحية التي تشهد إقبالا كبيرا بالنسبة للخطوط الجوية الكويتية على مستوى جنوب غرب آسيا بمعدل رحلتين يوميا.
وذكر ان الكويتيين يتلقون عناية صحية رائعة في مستشفيات تايلند، مشيرا إلى أن وزارة الصحة تبتعث المرضى إلى تايلند والأمر أيضا مماثل لدى وزارة الدفاع والداخلية حيث اننا واثقون من المستوى الصحي العالي للمؤسسات الصحية في تايلند.
وحول النصائح التي توجه إلى الكويتيين الزائرين إلى تايلند لتجنب وقوعهم في مشكلات محتملة، قال السعيد إن المشاكل تحصل في جميع بلدان العالم ولكن ما يحد منها هو تعاون حكومتي البلدين، وهذا ما يحصل مع مملكة تايلند الصديقة، حيث ننسق معهم ويلتقي المسؤولون لدى البلدين ويحاولون أن يضعوا أفضل الحلول لها بعيدا عن المزايدات الإعلامية.
وذكر أن هناك تعاونا كبيرا معهم فيما يتعلق بالجانب القنصلي، حيث تقعد الاجتماعات الدورية، كما يوجد تنسيق على مستوى الـ ACD والتي تعتبر فكرة نابعة منهم ولا يزالون ينسقون مع الكويت حول كيفية الدفع بحوار التعاون الآسيوي.
وحول الوضع في المنطقة على الصعيد الإيراني، قال السعيد ندعو إيران الى بذل مزيد من الجهد، فلا بد أن تكون هناك جهود واضحة لطمأنة دول مجلس التعاون الخليجي ككل بمزيد من الخطوات الإيجابية على ارض الواقع من أجل تعزيز استقرار المنطقة ونزع فتيل التوتر منها.
وحول سبب تأجيل زيارة الرئيس الفلبيني إلى البلاد، كشف السعيد انه تم تأجيل الزيارة ونحن بانتظار اقتراح موعد جديد من المسؤولين في الفلبين، حيث إن الترحيب موجود بشكل عام.
من جهته، قال سفير تايلند لدى الكويت دوسيت مانابان إن هذه المناسبة مهمة للشعب التايلندي، فهي ليست مجرد عيد وطني، ولكنها ذكرى عيد ميلاد ملك تايلند الراحل بوميبول أدولياديج، الذي يطلق عليه جميع التايلنديين الملك الوالد.
وأشار إلى أن العلاقات الكويتية ـ التايلندية بدأت قبل 55 عاما وتتطور وتزدهر عاما بعد عام في جميع المجالات، لافتا إلى أن حجم التبادل التجاري بين البلدين يرتفع بمعدل 10% كل عام.
وذكر أن حوالي 72 ألف كويتي زاروا تايلند العام الماضي، متوقعا ارتفاع هذا العدد في العام الحالي، معربا عن سعادته كون الكويتيين يعتبرون تايلند وجهتهم السياحية المفضلة.
وقال إن العام المقبل سيكون عاما ديناميكيا نشطا في تايلند حيث ستستضيف العديد من الأحداث والفعاليات، حيث ستترأس بلاده مجموعة الآسيان وستستضيف حوالي 180 اجتماعا آسيويا، إضافة الى قمتين للمجموعة، لافتا إلى أن بلاده ستعمل مع دول الآسيان وبالتعاون مع أصدقائهم في المجتمع الدولي على تحقيق الاستقرار والأمن والنمو الاقتصادي.
واستذكر حادثة فتيان الكهف في تايلند الذين احتجزوا داخل الكهف بعد ارتفاع منسوب المياه والمساعدات التي قدمت لإنقاذهم من جميع الدول الصديقة ومنها الكويت التي سارعت في عرض المساعدة في إنقاذ الفتية المحتجزين.