تستضيف المملكة العربية السعودية اليوم الاحد القمة الـ39 لقادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في العاصمة السعودية الرياض.
وستبحث قمة الرياض الـ 39 عددا من الموضوعات المهمة في مسيرة العمل الخليجي المشترك وما تم إنجازه في إطار تحقيق التكامل والتعاون الخليجي في المجالات السياسية والدفاعية والاقتصادية والقانونية.
وفيما يلي القمم الخليجية الـ38 التي عقدت في دول مجلس التعاون منذ تأسيس المجلس عام 1981:
عقدت قمة مجلس التعاون لدول الخليج العربية الاولى في العاصمة الاماراتية أبوظبي في شهر مايو عام 1981 تلتها القمة الخليجية الـ2 في الرياض في شهر نوفمبر من العام ذاته.
وعقدت القمة الخليجية الـ3 في العاصمة البحرينية المنامة 1982 تلتها القمة الـ4 في العاصمة القطرية الدوحة عام 1983 واستضافت الكويت القمة الـ5 في عام 1984.
وشهدت العاصمة العمانية مسقط في عام 1985 انعقاد القمة الخليجية الـ6 تلتها قمة أبوظبي الـ7 في عام 1986 فيما كانت القمة الـ8 في الرياض عام 1987.
وفي عام 1988 عقدت القمة الخليجية الـ9 في المنامة تلتها قمة مسقط الـ10 عام 1989 ثم القمة الـ11 في الدوحة عام 1990.
أما الدورة الـ12 للمجلس فاستضافتها الكويت عام 1991 فيما استضافت أبوظبي القمة الخليجية الـ13 في عام 1992 تلتها القمة الـ14 في الرياض عام 1993.
أما القمة الخليجية الـ15 فقد عقدت في المنامة عام 1994 ثم القمة الـ16 في مسقط عام 1995 تلتها قمة الدوحة الـ17 في عام 1996.
وفي عام 1997 استضافت الكويت القمة الخليجية الـ18 تلتها أبوظبي في القمة الـ19 عام 1998 ثم قمة الرياض الـ20 عام 1999 وقمة المنامة الـ21 عام 2000 في حين عقدت القمة الـ22 في مسقط عام 2001 ثم القمة الـ23 بالدوحة عام 2002.
وشهد عام 2003 استضافة الكويت لفعاليات الدورة الـ24 في حين انعقدت القمة الـ25 بالمنامة عام 2004 وأطلق عليها اسم (قمة زايد) وذلك تقديرا وعرفانا وتخليدا لرئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله ودوره في تعزيز مسيرة المجلس وإسهامه الكبير في تأسيسه وما قدمه من جهد كبير لخدمة قضايا الأمتين العربية والإسلامية وسلام المنطقة والعالم.
وجاءت القمة الـ26 في أبوظبي عام 2005 التي أطلق عليها اسم (قمة الملك فهد) تقديرا لخادم الحرمين الشريفين الملك الراحل فهد بن عبدالعزيز آل سعود رحمه الله على ما قدمه من مآثر جليلة وعطاء كبير عزز من مسيرة المجلس وتطلعات شعوبه ولدور الفقيد الراحل الكبير في خدمة القضايا العربية والإسلامية والأسرة الدولية.
ثم جاءت قمة الرياض الـ27 عام 2006 وأطلق عليها اسم (قمة الشيخ جابر) تقديرا لدور أمير الكويت الراحل الشيخ جابر الأحمد رحمه الله في تعزيز مسيرة مجلس التعاون الخليجي ودوره الكبير في تأسيسه مع إخوانه قادة دول المجلس ولما قدمه رحمه الله من جهد كبير لخدمة القضايا العربية والإسلامية وسلام المنطقة والعالم.
وكانت الدوحة على موعد مع القمة الخليجية الـ28 التي عقدت عام 2007 وسلمتها في العام التالي إلى مسقط في دورتها الـ 29.
أما الدورة الـ30 في عام 2009 فكانت الكويت على موعد مع احتضان اجتماعاتها وفي عام 2010 شهدت أبوظبي انعقاد القمة الخليجية الـ31 تلتها قمة الرياض الـ32 عام 2011 ثم قمة المنامة في 2012 بدورتها الـ33.
وعقدت القمة الخليجية دورتها الـ34 في الكويت عام 2013 فيما كانت الدورة الـ 35 لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في الدوحة عام 2014 تلتها قمة الرياض في عام 2015 بدورتها الـ36 وقمة المنامة في دورتها الـ37 عام 2016.
وفي العام الماضي كانت الكويت على موعد مع استضافة القمة الـ38 على أرضها.
وينتظر من قمة الرياض المقبلة نتائج بناءة ومثمرة تعمق التعاون والتكامل الخليجي في مختلف المجالات وتحقق تطلعات مواطنيها لمزيد من التكاتف والتلاحم والتآزر لمواجهة كافة التحديات والحفاظ على أمن واستقرار دول المجلس والمنطقة عموما.