- الدخيل: هناك عدة برامج إلكترونية لتحديد مسارات المياه
آلاء خليفة
دعا المشاركون في ندوة «إدارة مياه الأمطار» حالة تطبيقية: «مدينة صباح الأحمد السكنية ـ مشاكل وحلول» إلى إيجاد حلول ناجعة للمشكلات التي تنتج عن زيادة كمية الأمطار، وذلك بعد تداعيات الأمطار الغزيرة التي تعرضت لها الكويت في الفترة الماضية.
وحضر في الندوة، التي نظمتها جمعية أعضاء هيئة التدريس بجامعة الكويت، رئيسة اللجنة الاجتماعية بالجمعية د.أمثال الحويلة وعدد من أعضاء هيئة التدريس والطلاب، حاضر فيها عضو هيئة التدريس بقسم الهندسة المدنية بكلية الهندسة والبترول د.جاسم الحمود، وطالبة الماجستير بالقسم م.سارة الدخيل، كما أدارها أمين الصندوق وعضو الهيئة الإدارية بالجمعية سعود العبدالله.
بدوره، عرض د.جاسم الحمود رسما بيانيا يوضح كمية الأمطار التي هطلت على الكويت من عام 1962 حتى الآن، موضحا ان عام 2018 شهد هطول اكبر كمية أمطار على الكويت حيث وصلت كميتها الى 300 مليمتر في حين تتراوح الكمية بشكل عام بين 120 و125 مليمترا، وهو ما سبب دخول السيول على مدينة صباح الأحمد السكنية التي تقع في مجرى السيول ومن المقترح ان يسكنها 120 ألف نسمة ولا بد من اخذ الكثير من الاحتياطات لمنع تكرار ما حدث خلال الأمطار الأخيرة.
وأوضح أن شبكة مياه الامطار في الكويت منفصلة عن شبكة مياه المجاري وتختلف عنها، لافتا الى انه لو كانت شبكة مياه الامطار متصلة مع شبكة مياه المجاري سيكون الوضع افضل، مضيفا أن هناك أمورا كان يفترض ان تنفذ لتفادي ما حدث لمدينة صباح الاحمد السكنية ومنها وضع خزان لمنع دخول الامطار الى المدينة كما أن هناك حدائق داخل المدينة يفترض استخدامها لتخزين المياه مؤقتا اثناء الفيضان او السيول.
واقترح الحمود زراعة تلك المنطقة لأن الزراعة سوف تفيد كثيرا في حالات السيول، مؤكدا اهمية احاطة المدينة بالاشجار وكذلك بالحواجز الرملية او الصخرية، لافتا إلى أنه يفترض ان يكون الرصيف بشكل مجرى مياه لحجز مياه الأمطار.
من ناحيتها، قالت م.سارة الدخيل إن مدينة صباح الاحمد السكنية منخفضة وتأتيها المياه من جهة الجنوب الغربي وأنه يفترض معرفة شكل الارض لتحديد مسارات المياه، مضيفة أن هناك برامج على الانترنت تفيد في حل تلك المشاكل ومنها برنامج SURFER SOFTWARE، وكذلك مـن البرامــج المفيــدة لتحــديد مسارات المياه MAP WINDOW الذي يمكن الاستفادة منه في حساب كميات المياه الداخلية لمدينة صباح الاحمد السكنية.