أكد روضان الروضان عميد عائلة الروضان أن كلمة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد في افتتاح الدورة الـ 39 للمجلس الأعلى لمجلس التعاون الخليجي تعد دعوة صادقة لعودة مسيرة التعاون إلى سابق عهدها.
وأضاف الروضان أن صاحب السمو هو أول من تدارك الخلاف الخليجي، وطالب سموه في كلمته بالقمة بوضع حد للخلاف الذي تشهده دول الخليج وتجنب المصير المجهول لمستقبل العمل الخليجي، عبر وقف الحملات الإعلامية، التي بلغت حدودا مست قيمنا ومبادئنا وزرعت بذور الشقاق في صفوف أبنائنا، مضيفا أن هذه الحملات ستدمر كل بناء أقمناه وكل صرح شيدناه.
وقال صاحب السمو في كلمته: إن أخطر ما نواجهه حاليا هو الخلاف الذي دب في كياننا الخليجي واستمراره، إذ أشار سموه إلى أن الخلاف عرض مصالح أبناء دولنا للضياع، وبدأ العالم بالنظر إلينا على أننا كيان بدأ يعاني الاهتزاز، وأن مصالحه لم تعد تحظى بالضمانات، التي كنا نوفرها له في وحدة الموقف والتماسك.
واضاف الروضان: ان كلمة سموه تؤكد الحرص على الكيان الخليجي ووحدته، حيث أكد سموه دعمه وحرصه على البيت الخليجي وسعيه المتواصل للحفاظ عليه.
وهذا ليس بجديد على أمير الإنسانية، وذلك لأن صاحب السمو أمير المصالحات وحكيم الخليج، وقد أشار سموه إلى أن انعقاد هذه الدورة في موعدها المحدد رغم الظروف التي نمر بها يؤكد حرصنا جميعا على مجلس التعاون واستمرار آلية انعقاد دوراته كما يجسد إدراكنا لحجم الإنجازات التي تحققت لنا في إطاره وسعينا للحفاظ على هذه المنجزات.