أكدت رئيسة معهد المرأة للتنمية والسلام المحامية كوثر الجوعان أهمية الشراكة بين منظمات المجتمع المدني والحكومات.
جاء ذلك في تصريح أدلت به الجوعان لـ «كونا» على هامش مشاركتها في منتدى (المجتمع المدني) وذلك في اطار التحضيرات للقمة العربية التنموية الاقتصادية والاجتماعية الرابعة المقرر عقدها في بيروت نهاية شهر يناير المقبل.
وقالت انها قدمت خلال المنتدى ورقة بحثية تناولت ضرورة الاهتمام بالمجتمع المدني، مبينة أن هذا القطاع أصبح «قوة فاعلة» على المستوى القومي والتنوعي خاصة مع التطور الكبير في ثورة المعلومات والاتصالات.
واضافت ان عدد المنظمات غير الحكومية ارتفع من ستة آلاف الى 50 ألف منظمة بين عامي (1990 - 2006).
وأشارت الجوعان الى مجموعة من النواقص التي تعوق التنمية في البلدان العربية ومنها (النواقص في اكتساب المعرفة) و(الحرية والحكم الصالح) الى جانب (تمكين المرأة).
وأوضحت أن الشراكة بين منظمات المجتمع المدني والحكومات تهدف الى (زيادة مشاركة المواطنين في الحياة السياسية) و(مزيد من المسؤولية والشفافية) بالاضافة الى (منح دور أكبر للمنظمات غير الحكومية في صناعة السياسة).
وبينت أن «طريق هذه الشراكة ليس سهلا فهي تحتاج الى وضع أسس واخراج الأمر من اطاره النظري الى خطوات عملية».
وقالت ان الورقة البحثية تضمنت كذلك تجربة الكويت من خلال رؤية الكويت تجاه خطة التنمية الوطنية 2035 والتي تهدف الى تحويل البلاد الى مركز مالي وتجاري ينطلق من رؤية استشرافية لسمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح.
وأضافت أن رؤية الكويت تدعم خطة الامم المتحدة 2030 الى جانب العمل مع المنظمات المعنية لتحقيق الأهداف الأممية المتضمنة 17 هدفا والتي اعتمدها قادة العالم، مؤكدة أن خطة التنمية المستدامة تأتي انطلاقا من إيمان الكويت بالمبادئ الانسانية.
وأوضحت الجوعان أنه من طموحات خطة الكويت أنها آخذة في الاعتبار التركيبة السكانية وترسيخ القيم والمحافظة على الهوية الاجتماعية الى جانب تحقيق تنمية متوازنة وتشريعات متطورة وبنية أعمال مشجعة.
وبينت أن خطة رؤية الكويت 2035 ارتكزت على سبع ركائز أساسية وراعت أن المجتمع الكويتي مجتمع شبابي (71% منه شباب) ولهذا جاءت الرؤية من منظور مستقبل وطن.