اختتمت ورشة عمل حول «أسس التهديد الكيميائي والبيولوجي» أقامها مركز مجلس التعاون لإدارة حالات الطوارئ بالتعاون مع مبادرة مراكز التميز التابعة للاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة.
وقال رئيس المركز بالإنابة نواف اللافي في تصريح صحافي، ان الورشة تأتي ضمن رؤية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز التي أقرها المجلس الأعلى لمجلس التعاون في قمة 2015 والتي شددت على ضرورة تعميق العلاقات وتعزيز سبل التعاون في مختلف المجالات مع المجتمع الدولي بما يصب في مصلحة دول مجلس التعاون.
وأضاف اللافي أنه سعيا من المركز لتحقيق أحد أهم الأهداف التي أنشئ من أجلها، وهو رفع القدرات الخليجية لمجابهة المخاطر بالاستعداد والتصدي لها يقوم المركز حاليا بالتجهيز لعدة ورش للعام 2019 بالتعاون مع منظمات إقليمية ودولية.
وأوضح ان هذه الورش ستشتمل على مخاطر أخرى في سجل المخاطر الإقليمية لدول المجلس منها الأمن السيبراني والمخاطر الصحية والتغير المناخي وتمرين عملي تنفيذا لخطة الطوارئ للاستعداد والتصدي للمخاطر النووية والإشعاعية.