أكدت رئيسة الجمعية الكويتية لحماية البيئة وجدان العقاب أن الشراكة البيئية مع وزارة الداخلية تعكس استمرارية التعاونات البرامجية المشتركة فيما بينهما وذلك في إطار تفعيل بروتوكول التعاون بين الجمعية ووزارة الداخلية.
وأوضحت العقاب في تصريح صحافي «أنها التقت اللواء جمال الصايغ وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون المرور والعمليات ورئيس لجنة متابعة القرارات الأمنية بحضور العقيد احمد الرشيدي وذلك بعد أن آلت مسؤوليتها لوزارة الداخلية مؤخرا، حيث تم تناول اللقاء مذكرة التفاهم بين الجمعية والوزارة، مضيفة: أبدى سعادة الوكيل تعاونه في تأمين مقر الجمعية وتسهيل مهامها، والمشاركة في دعم جهود الجمعية في الإنتاج الإعلامي التوعوي البيئي المتوقع من قيادات وزارة الداخلية التي لم تتوان يوما في ترجمة الشراكة البيئية مع الجمعية على أرض الواقع»، وذكرت أنها تناولت مع اللواء جمال الصايغ مجالات التعاون بين الجمعية والعديد من قطاعات وزارة الداخلية المتعددة وبصورة تفاعلية في أكثر من مجال بيئي ومنها التوعية المجتمعية، الذي أبدى بدوره مواصلة تسهيل مهام فرق ولجان الجمعية في المواقع والمرافق المشمولة بتبعيتها للجنة الأمنية لمتابعة قرارات مجلس الوزراء بعد ان انتقلت لوزارة الداخلية، «ويكون التعاون فيما بينهما علميا وفنيا وتوعويا في المجالات البيئية المختلفة، من خلال التشارك في المشاريع ذات العلاقة البيئية التوعوية، وذلك بغرض توفير إطار عمل لتبادل المعرفة وتعزيز القدرات العلمية والعملية والفنية لدى الطرفين في مجالات التعاون المشمولة بهذا البروتوكول ووفقا للأنظمة وقوانين العمل المتبعة لدى الوزارة».
مشيدة بإبداء العقيد احمد الرشيدي روح التعاون مع أعضاء ومتطوعي الجمعية امتدادا لتوجهات قيادات الوزارة الموقرة واللجنة بمواصلة تقديم الدعم اللوجستي لبرامج ومشاريع الجمعية الموسمية والسنوية في مجالات رصد وتوثيق الحياة الفطرية ومنها برامج (كل يوم نبتة وكل يوم طير وكل يوم يال وكل يوم سمكة) فضلا عن التعاون في متابعة الحالة البيئية للمواقع ذات الحساسية البيئية في البلاد. والحرص على السعي لإنجاح هذه الجهود.
ولفتت رئيس «حماية البيئة» إلى أن «الجمعية ووزارة الداخلية ووفقا لبروتوكول التعاون تعملان معا على دعم وتشجيع وتوطيد سبل التعاون فيما بينهما بما يعود بالنفع والفائدة على الكويت».