أبنائي الصغار
قوة الشكر
إعداد: د.طارق البكري
ليس الشكر والامتنان سوى تعبير بسيط عن التقدير وما يحمله الإنسان من اعتبار ومشاعر نحو من أسدى إليه خدمة مهما كانت صغيرة.
ويصف البعض الشكر بأنه «قوة» وله سحر وتأثير في نفس المشكور.
وأعجبني كثيرا ما قرأته للكاتب عبدالدائم الكحيل عن الشكر في مقال طويل (www.kaheel7.com) أن الشكر يحفز للقيام بمزيد من الإبداعات والنجاح يقدم لك المزيد من الدعم والقوة.
وهو يؤكد أن للشكر تأثيرا مذهلا في حياة معظم المبدعين، فالامتنان والشكر للآخرين هو أسهل الطرق للنجاح، والشكر طريقة قوية ومؤثرة حتى عندما يقدم لك أحد معروفا صغيرا فإنك عندما تشكره تشعر بقوة في داخلك تحفزك للقيام بالمزيد من الأعمال الخيرة. كما أن للشكر قوة هائلة في علاج المشاكل، لأن قدرتك على مواجهة الصعاب وحل المشاكل المستعصية تتعلق بمدى امتنانك وشكرك للآخرين على ما يقدمونه لك.
ولذلك فإن المشاعر السلبية تقف حاجزا بينك وبين النجاح، لأنها مثل الجدار الذي يحجب عنك الرؤية الصادقة، ويجعلك تتقاعس على أداء أي عمل ناجح.
وعندما تمارس عادة «الشكر» لمن يؤدي إليك معروفا فإنك تعطي دفعة قوية من الطاقة لدماغك ليقوم بتقديم المزيد من الأعمال النافعة، لأن الدماغ مصمم ليقارن ويقلد ويقتدي بالآخرين وبمن تثق بهم.
ولذلك تحفز لديك القدرة على جذب الشكر لك من قبل الآخرين، وأسهل طريقة لتحقيق ذلك أن تقدم عملا نافعا لهم.
كن أيها الصديق «شاكرا» لتنعم بكثير من القوة.. ونحن بدورنا نشكركم على متابعتكم لنا كما نشكر الكاتب عبدالدائم كحيل على مقاله الجميل.للتواصل مع الصفحة يمكنكم مراسلتي على الإيميل: [email protected] / الواتساب: 97860918
قصة علمية
الشمس المريضة
كتبها: د.طارق البكري
في صباح يوم من الأيام، خرجت الشمس لتضيء وجه الأرض بأشعتها الذهبية.. لكن ضياءها هذا اليوم كان ضعيفا خافتا باهتا.. فلاحظ الفتى اليافع سالم أن الشمس لا تشرق ساطعة كعادتها.. فسألها: يا أيتها الشمس المحبوبة.. ما لي أراك حزينة مهمومة على غير عادتك؟ هل أنت مريضة؟
تنهدت الشمس وقالت: آه يا صديقي الصغير.. ماذا أقول لك! اليوم قبل أن أخرج إليك صباحا تأملت نفسي وقلت: إلى متى سأستمر على هذه الحال.. لقد تعبت ولا من يقدر تعبي.. كل يوم أحترق وأحترق.. تتفجر فوق رأسي البراكين لكي أنير الأرض.. أذوب شيئا فشيئا من أجل الآخرين.. فإلى متى؟ لقد أصابني اليأس والتعب والملل.. وبدأت أشعر بالمرض والإحباط والشيخوخة.
شعر بتأثر بالغ من كلام الشمس التي يحبها.. فقال: من أخبرك بأننا لا نقدرك؟! كل الناس يعرفون قيمتك وكتبوا لك وعنك القصائد والقصص والحكايات والحكم.. كيف لا والله تعالى ذكرك في كتابه العزيز مرات عديدة.. وأقسم بك وسمى سورة كاملة باسمك؟!
ثم تابع الصبي كلامه بالقول: هل تعلمين يا شمسي الحبيبة أنك من أهم أسباب استمرار الحياة على وجه الأرض، ولهذا السبب قدسك القدماء، حتى إن بعضهم عبدك ـ جهلا ـ تبجيلا لقوتك وخوفا من «جبروتك».
قاطعت الشمس الصبي قائلة: أستغفر الله العظيم.. ما أنا إلا مخلوق ضعيف.. وإني لغاضبة جدا من أولئك الذين عبدوني دون حق.. لست سوى نجم متوسط الحجم والكتلة واللمعان، أسطع بأمر الله.
قال: لقد تعلمت عنك في مدرستي الكثير.. وهناك علماء كبار متخصصون بدراسة الفضاء والعلوم المتعلقة بك.
فتح سالم كتابه المدرسي وراح يقرأ: الشمس أقرب النجوم إلى الأرض، وهي النجم الوحيد الذي يمكن رؤية معالمه المسطحة بواسطة المنظار الفلكي، أما باقي النجوم فيصعب حتى الآن مشاهدة تفاصيل أسطحها نظرا لبعدها السحيق عنا. فلو استخدمنا أكبر المناظير في العالم فسوف نرى النجوم كنقط لامعة ودون تفاصيل، أما لو استخدمنا منظارا متوسط القوة لرأينا مساحات على سطح الشمس تساوي مساحة دولة مصر تقربيا..
كانت الشمس فخورة بنفسها وهي تسمع هذا الكلام.
فرح الصبي لفرح الشمس وفخرها بنفسها.. فقال: حق لك أيتها الشمس البراقة أن تفخري بنفسك.
كانت الشمس تستمتع وهي تستمع.. فتابع سالم حديثه قائلا: إما إذا أردنا أن نتحدث عن فوائدك فهي كثيرة، فأشعتك ـ كما يقول الأطباء ـ تقوي جهاز المناعة عند الإنسان، وتمد جسده بالدفء والضوء، وتقتل البكتيريا الضارة، وتساعد في الوقاية من بعض الأمراض.
ضحكت الشمس من أعماقها وقالت: كل هذا! ما شاء الله.. ما أجملك يا ولدي.. لقد ملأت قلبي سعادة وحبورا.. أسعدك الله كما أسعدتني.
فقال سالم: ليس هذا فقط، لو جلسنا نتكلم عنك وعن أفضالك لما انتهينا.. فحديثنا عنك طويل طويل.. فقد ورد ذكرك في الأساطير العالمية والقصص الخيالية.. وهناك دراسات وبحوث وكتب لا تحصى عنك.. فهل بعد كل هذا الكلام ستشعرين بالحزن والإحباط مرة أخرى؟!
قالت الشمس وقد انجلى همها ولمع لونها واشتد توهجها وسطوعها: ما أحلى كلامك أيها الصديق العزيز البارع الرائع.. أعدك أنني من اليوم فصاعدا لن أشعر بالملل ولا بالإحباط.. وسأشكر الله دوما على نعمه العظيمة.. فقد وهبني صفات كثيرة بإكرام وفضل.
قصة مغربية
علمني جدي
بقلم:حفصة رفيق - الصف: الثاني إعدادي بمؤسسة أقرا الخاصة بابن أحمد (المغرب)
لما بدأت بكتابة هذه القصة توقفت عاجزة عن إكمالها ودموعي كالشلال، تنهمر دون توقف. هذه المرة قررت التغلب على هذه المشاعر وإتمام القصة التي أروي فيها أهم محطة في حياتي.
قبل أربع سنوات كان بيننا شخص لطيف، محب، يساعد كل محتاج. عشت معه طفولة تغمرها السعادة، علمني أولى كلماتي، رأى أولى خطواتي، ساندني وقت غياب أمي وأبي، كان بجانبي، وبمثابتهما معا. كان كل شخص يهوى مجالسته، والاستماع إلى حديثه وحكاياته، إنه جدي، الحاج المدني، حياتي وروحي. لم أفكر يوما أنه سوف يتركني ويرحل، يتركني وحدي في زحام الحياة.
في يوم من أيام العام 2014 وبالأحرى يوم الخميس، كان يوما ممطرا شديد البرودة، كنت بالمدرسة، كان ينتابني شعور مزعج، حاولت تخطيه فلم أفلح. في المساء عدت إلى منزل جدي فوجدت الناس في خيمة كبيرة بجانب باب المنزل على الرصيف الكبير، صعدت السلالم فوجدت النساء يبكين بغزارة لم أفهم شيئا، جاءت أمي وعانقتني ثم قالت بصوت مبحوح «لقد مات يا حبيبتي، ذهب إلى حيث يستحق الجزاء، إلى الجنة إن شاء الله».
لم أستوعب ولم أرد الاستيعاب أصلا، فهذه الكلمات لا أحب أن يذكرها أحد وإن ذكرها لا أحب سماعها. ظلوا يرددون على مسامعي «عظم الله أجرك يا صغيرتي»، وأنا لا أصدق أن جدي قد مات.
دخلت عليه غرفته ورأيته ممددا على فراشه الكبير ورائحة الغرفة كالعنبر، فخاطبته وهولا يستجيب لندائي قائلة «يا جدي، يا حبيبي، انهض لتشرب الشاي، يقولون إنك مت، قل لهم إنك تأخذ قسطا من الراحة وتنتظرني لآتي واوقظك. هم على خطأ أليس كذلك، هيا يا جدي انهض، أرجوك، أرجوك».
سقطت على ركبتي وأنا لا أصدق ما يجري من حولي، لكن وللأسف إنها الحقيقة. بقيت طوال الأسبوع أتظاهر بالصبر لكن داخلي عكس خارجي تماما، وعندما أخلو بنفسي أظل أبكي وأبكي إلى أن تجف عيناي من الدموع.
ولكني تعلمت أنها سنة الحياة، تأخذ منا أعز الأشخاص على قلوبنا وأقربهم إلى حياتنا، وبعد موت جدي رحمه الله ورغم حزني الشديد استجمعت نفسي ووضعت أمام عيني هدفا ينتظر مني تحقيقه، سأحقق أحلامي وأسمو باسمي إلى القمم ليفرح جدي ويرضى عني.
رحم الله جدي وأجدادكم جميعا.
مكتبتي
«الخوف يأتي من الداخل»
كان يونس يدرس مع ابن عمه وليد ذات مساء.
وفي وقت متأخر ليلا أنهيا دروسهما وقام يونس ليعود إلى منزله، رافضا أن يرافقه وليد، لأنه شجاع ولا يخشى السير ليلا.
قطع طريق العودة في الظلام والهواجس ترافقه. لكنه كان يتحامل على نفسه متغلبا على خوفه.
حين وصل إلى منزله اكتشف أن ابن عمه كان يسير خلفه على طول الطريق، وقد أخبره أنه مبهور بشجاعته لأنه سار بعنفوان وثبات. لكن في داخله، لم يكن وليد متأكدا فعلا مما إذا كان خائفا أم لا.
إنه شعور الخوف الموجود داخل كل منا، المهم ألا نتركه يتغلب علينا.
تأليف: د.فاطمة البريكي - رسوم: ديانا بشور - نشر: دار سما.
«أنا سعيدة»
الكتاب هو قصة من سلسلة قصص النحو العربي، يقوم بتبيان الفرق بين «أن وأخواتها» و«كان وأخواتها»؟ وطريقة استعمال كل منها داخل الجملة الاسمية.
ومع استعمال الأولى، ينصب المبتدأ ويبقى الخبر مرفوعا. ومع استخدام الثانية، ينصب الخبر فيما يبقى المبتدأ مرفوعا.
الكتاب من تأليف د. بهيجة إدلبي ـ رسوم قمر العيسى وماموث وورلد ـ نشر دار: قطاف الدانية.
«أرنوب الذي حن إلى بيته»
القصة تتحدث عن أرنوب صغير، يأخذه والداه إلى الحضانة كي يتسنى لهما الانصراف إلى أعمالهما.
في البداية لم يكن أرنوب مرتاحا في الحضانة، ولا أحبها. فالمعلمات صارمات وبقية الأرانب الصغار غرباء عنه.
ومع الوقت، بدأ أرنوب يندمج مع أجواء الحضانة، يلعب مع رفاقه الأرانب، ويساعد المعلمة على تهدئة الأرانب الجدد الصغار.
نتعلم من أرنوب أنه ليس صعبا علينا أن نتكيف مع الحياة، في أي مكان جديد.
تأليف: ليليان إدفال - ترجمة: جاسم الولائي - رسوم: أنا ـ كلارا تيدهولم - نشر: دار المنى.
«حمدان يتطوع»
في المدرسة، يستمع حمدان إلى ضيفة تشرح لهم عن البيئة ومخاطر التلوث، من النفايات المرمية، إلى تلوث الهواء والمياه، إلى ثقب الأوزون، فيقرر التطوع للمحافظة على البيئة، بدءا من تنظيف الشارع.
ارتدى زيا شبيها بزي عمال النظافة وانطلق يلتقط الأوساخ من الشارع ليرميها في سلة المهملات.
تأليف: مهند العاقوص - رسوم: أروى الظاهري - نشر: دار سما.
القلم والعصفور
التقى العصفور بقلم عند طرف البستان فحياه وسأله: ماذا تفعل هنا؟
قال القلم والهم باد على ملامحه: أبحث عن شيء يخصني وحدي.
قال العصفور: ما هو؟ ربما أستطيع المساعدة في البحث عنه.
قال القلم: لا.. لا تستطيع، ربما أخذه شخص ما واستخدمه.
قال العصفور: ربما أحضره لك أو أحضر لك شيئا يشبهه.
قال القلم: لقد اختفت صديقتي.
دهش العصفور كرر السؤال: من هي حتى أخبرها كي تعود إليك؟
قال القلم: صديقتي الورقة البيضاء، أنا حزين لأن صديقتي الأخرى الفراشة تنتظر، فقد وعدتها أن أرسمها وأزركش جناحيها.
وكذلك تلك العصفورة الرمادية التي تسكن قرب النبع. فقد وعدتها أن أرسم لها عشا فوق تلك الشجرة المجاورة للنبع لتضع فيه بيوضها.
قال العصفور: تذكرت.. لقد رأيت طفلا صغيرا وضع زورقا صغيرا مليئا بالأزهار في النبع ليسير مع الماء.
ثم أضاف القلم: وتلك الطفلة التي كانت تبكي تريد أمها فقد وعدتها بحكاية عن الجنية ذات القبعة الحمراء التي تحب الأطفال الشطار والتي حولت العصفورة الصفراء إلى صبية شقراء تزور الأطفال وتقدم لهم الهدايا وتحكي لكم الحكايات.
ثم تنهد بحسرة وقال: ما يحزنني أن تلك الصبية السمراء التي سافرت بعيدا عن أمها وطلبت مني أمها أن أكتب لها رسالة وقصيدة حب مضمخة بأريج الشوق لعلها تعود بسرعة.
أستأذنه العصفور لحظة ورفرف محلقا في الفضاء، غاب قليلا ثم عاد وفي طرف منقاره ورقة بيضاء وفي رجله علبة ألوان صغيرة قدمها هدية وعربون صداقة بينهما.
شكر القلم العصفور وتقبل الهدية.
هل تعلم؟
لبعض الأغذية خصائص وفوائد مهمة تساعد على وقايتنا من الأمراض نذكر منها:
٭ العسل: يمنحنا الطاقة والدفء، ويقينا من الإنفلونزا ونزلات البرد.
٭ التمر: يحتوي على فيتامين B، والماغنيسيوم المفيد لسلامة العظام.
٭ السمك: عندما يقل تعرض أجسامنا لأشعة الشمس، لأنها تعد بديلا لفيتامين D الذي يؤثر على سلامة العظام.
٭ الجزر: يحافظ على الجلد والأغشية المخاطية في الجسم ويحتوي على مضادات أكسدة.
٭ التفاح: يحتوي على العديد من الفيتامينات والمعادن، ويفيدنا في تقوية الجهاز المناعي.
٭ الأناناس: مصدر رائع لفيتامين C الذي يفيدنا في الوقاية من نزلات البرد والإنفلونزا.
٭ البرتقال: من الفواكه الغنية بفيتامين C.
٭ القرنبيط: يحتوي على الأملاح المعدنية، والفيتامينات، وهو غني بالمركبات العضوية المضادة للأكسدة والكثير من الفوائد الأخرى.
٭ الثوم: يساعد على تقوية جهاز المناعة، ويقي الجسم من نزلات البرد.
٭ السبانخ: غنية بالأملاح المعدنية والفيتامينات.
شعراء عباسيون
أبو فراس الحمداني
هو الحارث بن سعيد بن حمدان الحمداني، يرجع أصله إلى قبيلة تغلب، ولد في العام 320هـ، قتل أبوه وهو في الثالثة من عمره، وتربى أبو فراس على يد أمه وبرعاية ابن عمه سيف الدولة الحمداني، الذي حالما أصبح حاكما لحلب، اصطحبه معه لتميزه بالأدب والفروسية والعلم.
اشتهر مجلس سيف الدولة بالعلماء والشعراء، أمثال المتنبي، والفارابي، وغيرهما، إلا أنه قرب ابن عمه منه، واصطحبه في غزواته، واستخلفه في أعماله المهمة، وانتهى الأمر بأن قلده إمارة منبج.
عاش أبو فراس مرارة الأسر والغربة في القسطنطينية بعد ان غدر به أفراد من حاشيته وأخذوه أسيرا، على أن يبادل الملك الروماني أبا فراس بابن أخته الذي كان أسيرا لدى سيف الدولة الحمداني.
تأخر سيف الدولة في افتداء أبي فراس، فوصلت غربته في السجن الى ما يقارب السنوات السبع، وعليه، نراه يخلد مشاعره وحزنه في شعره، الذي عرف باسم الروميات، إذ يفرغ فيها آلامه وحسرته على طول سجنه، متسلحا بالصبر والجلد، إلى أن تم فداؤه.
توفي أبو فراس الحمداني في العام 357هـ عن عمر يناهز السابعة والثلاثين، تاركا وراءه إرثا شعريا في الديوان العربي.
ومن شعره قوله:
تغابيتُ عنْ قومي فظنوا غباوةً
بِمَفْرِقِ أغْبَانَا حَصىً وَتُرَابُ
وَلَوْ عَرَفُوني حَقّ مَعْرِفَتي بهِم
إذاً عَلِمُوا أني شَهِدْتُ وَغَابُوا
وَمَا كُلّ فَعّالٍ يُجَازَى بِفِعْلِهِ
ولا كلّ قوالٍ لديَّ يجابُ
وَرُبَّ كَلامٍ مَرَّ فَوقَ مَسامِعي
كَما طَنَّ في لَوحِ الهَجيرِ ذُبابُ
شعر
تأليف: غازي المهر (الأردن)
سألت كتابي
صديقي الأجلّ
مللت نهاراً
مضى كالجبلْ
أغمّ فؤادي
وأعيا المقلْ
فماذا عساهُ
يكون العملْ؟
فردّ صديقي
أتشكو المللْ؟
ونبض الحياةِ
يفيض أملْ
فأنى التفتّ
وجدت العملْ
لتعملَ دوما
بدون كسلْ
بقلبٍ شغوفٍ
بحب العملْ
يردّ الهمومَ
ويطوي المللْ
قصة مصورة
تلوين
متاهة
اختلافات
بين الصورتين عشرة اختلافات حاول أن تعثر عليها في أقل وقت ممكن