وقعت جمعية البنك الكويتي للطعام والإغاثة ـ الصرح الخيري الأول بالمنطقة ـ اتفاقية تعاون مشترك مع الأمانة العامة للأوقاف بشأن تنفيذ مصرف العشيات لتقديم المواد الغذائية الأساسية من طعام ومأكل ومشرب الى المتعففين وأصحاب العوز بشكل شهري وعلى مدار العام.
ومثل الجمعية في توقيع الاتفاقية نائب رئيس مجلس إدارة البنك الكويتي للطعام والإغاثة مشعل الأنصاري، فيما مثل الأمانة العامة للأوقاف نائب الأمين العام منصور الصقعبي، وبحضور مدير عام البنك الكويتي للطعام سالم الحمر، وقيادات بنك الطعام والأمانة العامة للأوقاف. وأشاد نائب رئيس مجلس إدارة (بنك الطعام) مشعل الأنصاري في تصريح صحافي أمس الخميس بدور الأمانة العامة للأوقاف في دعم المشاريع الخيرية والإنسانية التي يقوم بها البنك، معربا عن أمله في استمرار التعاون بين المؤسستين بما يلبي احتياجات المجتمع في هذا الجانب.
وذكر الأنصاري ان مساهمة الأمانة في تنمية المجتمع فعالة بمختلف المجالات، مضيفا انه منذ نشأتها تسعى جاهدة لتلبية الاحتياجات الاجتماعية والتنموية مع مراعاة تحقيق الترابط بين المشروعات الوقفية والمشروعات الأخرى التي تقوم بها الأجهزة الحكومية وجمعيات النفع العام. وأوضح ان اتفاقية (مصرف العشيات) نصت على تقديم الطعام إلى المحتاجين طوال العام بتمويل من الأمانة العامة للأوقاف.
من جانبه، قال المدير العام للبنك الكويتي للطعام والإغاثة سالم الحمر في تصريح مماثل إن اتفاقية (مصرف العشيات) تهدف إلى توزيع المساعدات على المحتاجين من خلال قاعدة بيانات لدى بنك الطعام يتم تحديثها باستمرار لإضافة بيانات المتعففين.
وبين الحمر أنه سيتم توصيل المساعدات من خلال فريق عمل تطوعي على جميع محافظات الكويت، مشيرا إلى أنه يمكن للأسر المتعففة المتواجدة في البلاد والتي ترغب في المساعدات العينية أن تقدم أوراقها في مقر بنك الطعام بمنطقة العديلية. وأعرب عن شكره وتقديره إلى أصحاب الأيادي البيضاء ولكل من يساهم في دعم الأنشطة والمشاريع الخيرية التي يطلقها البنك الكويتي للطعام، مؤكدا ان هذا المشروع يأتي ترجمة للتوجيهات السامية في دعم القضايا الإنسانية والارتقاء بالعمل الخيري وسد احتياجات الأسر المتعففة.