ثمنت جمعية الرحمة العالمية تجديد الثقة في العمل الخيري الكويتي من عدد من الدول والذي أكدت عليه تصريحات نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد في كلمته أمام مجلس الأمة من أن وفود الدول الأوروبية والأميركية أشادت بالكويت التي أصبحت مثالا يحتذى في تحصيل أموال العمل الخيري وتحويلها.
وعبر نائب رئيس الجمعية والأمين العام يحيى العقيلي عن سعادة جمعية الرحمة العالمية بعد تلقيها هذا الخبر الذي يعزز من مكانة الكويت الدولية في العمل الخيري والإنساني.
وقال: تجدد الثقة العالمية في العمل الخيري الكويتي جاء ثمرة الرعاية السامية لصاحب السمو الأمير قائد العمل الإنساني والجهود المتواصلة والتعاون الحثيث بين الجمعيات الخيرية، ووزارات الدولة المعنية بحماية العمل الخيري من خلال دورها الرقابي والإشرافي. وأضاف: ما كان لجهود الجمعيات الخيرية والإنسانية الكويتية أن تتم وأن تؤتي أكلها اليانعة، لولا جهود حكومة الكويت الرشيدة من خلال مؤسسات رسمية مؤمنة بالعمل الخيري وداعمة له، وعلى رأسها كل من وزارتي الخارجية الشؤون الاجتماعية والعمل، اللتين قامتا بجهود مشكورة في رعاية المؤسسات الخيرية وتيسير عملها وتذليل الصعوبات.
وأشاد العقيلي بما تقوم به وزارة الخارجية الكويتية من خلال مشاركة أعضاء السلك الديبلوماسي في افتتاح المشاريع الخيرية بدول عملهم، حتى صار سفراء الكويت إلى جانب عملهم الديبلوماسي السياسي سفراء للإنسانية، بالإضافة إلى جهود فريق ملف العمل الإنساني، المعني بالمتابعة المستمرة للقضايا الإنسانية والعمل على حل الأزمات وتذليل الصعوبات من خلال اتصالاته وتطويره للعلاقة مع جميع الجهات والوزارات المعنية بعمله، إضافة إلى الإنجاز المهم وهو نظام الربط الآلي وهو نظام الكتروني سهل التواصل مع وزارة الخارجية لاعتماد الجهات الأجنبية المتعاملة مع الجمعيات الخيرية الكويتية لتؤمن حماية لها.
وختم العقيلي تصريحه بالدعاء للكويت بأن يحفظها بحفظه وأن يديم عليها الخير بما يقدمه أهلها من الخير وأن يحفظ بلاد المسلمين جميعا من كل سوء.