قال سيف الشلاحي مدير قرية صباح الأحمد التراثية إن مهرجان الموروث الشعبي الخليجي يشهد إقبالا جماهيريا منقطع النظير من داخل وخارج الكويت، وكثافة لافتة من المشاركين بمسابقاته وفعالياته التراثية والحرفية والشعبية ومنافسات مسابقات الإبل والخيول والطيور والأغنام ومسابقات الطبخ التراثي والعديد من الأنشطة المتنوعة.
وأضاف الشلاحي في تصريح صحافي للجنة المنظمة أن المهرجان أصبح وجهة سياحية موسمية متجددة ينتظرها عشاق التراث سنويا، والذي يجسد أصالة وتاريخ وعبق الموروث الشعبي، وقبلة للتواصل بين أبناء دول مجلس التعاون الخليجي، لافتا إلى أن تلك الأهداف التي تحققت جاءت بمكرمة سامية من صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد والذي يحرص سموه الكريم على استمرارية هذا المهرجان الذي يعيد إحياء تراث الآباء والأجداد.
وذكر الشلاحي أن هناك الكثير من المواقع التي تحاكي ماضي وتاريخ الكويت بينها إقامة بوم قائد العمل الإنساني الذي يتوسط ساحة سوق الصفاة في القرية، إلى جانب كشك الشيخ مبارك ومدينة الكويت القديمة وساحة محافظات الكويت، كذلك الأسواق التراثية والحرف اليدوية، وهناك ملعب كرة القدم مفتوح لزوار القرية من الشباب وهواة ومحبي كرة القدم، ولمحبي العروض هناك السيرك الإيطالي.
ولفت الشلاحي إلى أنه جرى توسعة مسرح القرية ليكون بحلة بعد إضافة مظلات للجمهور للاستمتاع بأجواء القرية أثناء العروض والفعاليات المتنوعة، إضافة إلى وجود استراحات للعائلات مجهزة بكافة وسائل الراحة والتي تحيط بها مساحات خضراء شاسعة، لاسيما أن القرية سخرت كافة الإمكانيات لراحة العائلات لقضاء الوقت الممتع أيام العطل والمناسبات.
وتوقع الشلاحي زيادة الكثافة الجماهيرية من المواطنين والمقيمين وأبناء دول مجلس التعاون الخليجي تزامنا مع عطلة الربيع، والذي ستزداد كثافة كثيرا خلال فترة الأعياد الوطنية خلال الشهر المقبل، مما سيفوق عدد الزوار حاجز الـ 500 ألف زائر الذي سجل في العام الماضي، مثمنا دور وجهود وتعاون كافة الجهات الحكومية في إنجاح مهرجان الموروث الشعبي الخليجي.
من جانب آخر، أعلنت اللجنة المنظمة استمرارية المنافسات في مهرجان الموروث الشعبي الخليجي، حيث تتواصل مسابقات المهرجان في الإبل ومزاين الصقور وسط مشاركة متميزة من المواطنين وأبناء دول مجلس التعاون الخليجي.