محمد راتب
أشاد رئيس اتحاد صيادي الأسماك ظاهر الصويان بتعميم وزارة التجارة الخاص بوضع العلامة المميزة على الأسماك المستوردة قبل عرضها بالمزاد فجرا بسوق شرق تنفيذا لتوجيهات وزير التجارة بحيث تكون مميزة ليعرف المستهلك نوعية الأسماك المحلية من المستوردة من خلال بتر جزئي من الذيل (الزبيدي - البالول - النقرور- السبيطي - النويبي - الشيم)، مبينا أنها خطوة على الطريق الصحيح في سبيل منع ما يقوم به بعض ضعفاء النفوس من الباعة بخلط الأسماك المستوردة بالأسماك المحلية.
وطالب بأن يكون وضع هذه العلامة في بلد المنشأ قبل دخولها البلاد، وتمنى أن تشمل بقية الأسماك المستوردة التي لم يذكرها التعميم، مثمنا جهود وزارة التجارة في القضاء على الغش التجاري وخداع المستهلكين.
ودعا التجارة إلى استكمال خطواتها الإصلاحية وتنفيذ وعدها بنقل مزاد الأسماك المستوردة من سوق شرق إلى مكانه الجديد بالري كما حددته الجهات الحكومية على أن يكون للمحلي سوقه الخاص والمستورد سوقه الخاص، أما من يدعي بأن وجود مزاد الأسماك المستوردة بسوق شرق يقلل من الأسعار فهو مخالف للحقيقة والواقع وهو ما يحاول البعض تبريره بعدم نقل مزاد الأسماك المستوردة من سوق شرق إلى الري بحجة تقليل الأسعار.
وطالب الصويان «التجارة» بتنفيذ وعدها بالاقتراح والدراسة التي أعلنت عنها سابقا بانها تدرس تغيير موعد مزاد الأسماك المستوردة من بعد صلاة الفجر ليصبح موعده بعد صلاة العشاء لإعطاء المستهلكين الفرصة والمشاركة بالمزاد لأخذ المستهلك حصته من الأسماك والربيان أثناء المزاد.
وتمنى أن تقوم وزارة التجارة بتنفيذ مقترحها لتكون بداية خطوتها الجادة والجديدة لمحاربة الفساد ومنع الغش التجاري بالخلط ولتعديل أوضاع الأسواق وتنظيم المزادات بها بطريقة صحيحة، حتى يستفيد المستهلك وتتاح أمامه البدائل المناسبة لميزانيته وذوقه في اختيار ما يشاء من الأسماك سواء المحلية أو المستوردة.
واختتم بضرورة إيجاد طريقة لضمان عدم الغش في الربيان، خاصة أن هناك بعض التجاوزات أثناء فترات حظر صيده، وخير دليل ما عانيناه هذا الموسم من قلة المصيد والمعروض بالأسواق للمستهلكين.