Note: English translation is not 100% accurate
برعاية وكيل الخارجية وبحضور سفيرنا في باريس
الكويت وفرنسا وقعتا بالأحرف الأولى اتفاق تعاون للاستخدام السلمي للطاقة النووية
15 يناير 2010
المصدر : الأنباء


بيغو: الاتفاق مدته 20 عاما قابلة للتجديد مع الالتزام بجميع الاتفاقات في المجال النووي
بشارة: تطوير تطبيقات الطاقة النووية سيشمل علم الزراعة والبيولوجيا وعلوم الأرض والطببشرى الزين
رعى وكيل وزارة الخارجية السفير خالد الجارالله في مبنى الوزارة ظهر امس حفل التوقيع بالأحرف الأولى على اتفاق تعاون لتطوير الاستخدامات السلمية للطاقة النووية بين الكويت وجمهورية فرنسا.
ووقع عن الجانب الكويتي أمين عام اللجنة الوطنية لاستخدامات الطاقة النووية للأغراض السلمية د.أحمد بشارة وعن الجانب الفرنسي مدير عام مفوضية الطاقة الذرية برنارد بيغو.
وفي هذا الصدد صرح د.أحمد بشارة بأن هذه الاتفاقية ثمرة للمباحثات التي جرت بين صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد والرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي خلال زيارته إلى البلاد مطلع العام الماضي.
وينص الاتفاق على تعاون الطرفين في ميدان استخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية وفي إطار احترام المبادئ التي تحكم سياسة كل منهما النووية وكذلك القوانين والأنظمة المعمول بها في كل بلد وفي إطار احترام الالتزامات الدولية والتعهدات الخاصة بكل من الطرفين.
ويشجع الاتفاق الشركات الصناعية على تطبيق الطاقة النووية لإنتاج الطاقة الكهربائية وتحلية مياه البحر والبحوث الأساسية والتطبيقية التي لا تتطلب استخدام اليورانيوم المخصب بنسبة 20% أو أكثر من النظير 235 في المفاعلات البحثية وتأهيل الموارد البشرية في ميدان الاستخدامات السلمية للطاقة النووية وتطوير تطبيقات الطاقة النووية في ميادين علم الزراعة والبيولوجيا وفي علوم الأرض والطب الصناعي.
حضر حفل التوقيع سفيرنا لدى جمهورية فرنسا السفير علي السعيد ومدير إدارة المراسم السفير ضاري العجران والمدير بالإنابة لإدارة مكتب نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الوزير المفوض صالح اللوغاني ومستشار اللجنة الوطنية لاستخدامات الطاقة النووية للأغراض السلمية د.عدنان شهاب الدين.
وعن الجانب الفرنسي حضر سفير جمهورية فرنسا لدى الكويت جان رينيه جيان وأعضاء الوفد المرافق.
من جانبه اعلن اعلن مدير عام الوكالة الفرنسية النووية بيرنارد بيغو ان فرنسا والكويت وقعتا امس اتفاقية تعاون في مجال الطاقة النووية للأغراض السلمية.
وأوضح بيغو في تصريح للصحافيين على هامش زيارته لمجلس الامة ان الاتفاق مدته 20 عاما قابلة للتجديد مع الالتزام بجميع الاتفاقات الدولية في المجال النووي، مشيرا الى ان الكويت وعبر هذا الاتفاق ستستفيد من الطاقة النووية في مجالي الكهرباء وتحلية المياه لافتا الى ان نسبة اليورانيوم المستخدم في هذه الطاقة لا يتجاوز 20%.
من جهته، أكد السفير الفرنسي جان رونيه جيان على عمق العلاقات الفرنسية ـ الكويتية، مذكرا بأن هذا الاتفاق كان ثمرة الزيارة التي قام بها الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الى الكويت فبراير الماضي، موضحا ان دولا مثل الامارات العربية المتحدة والأردن لديها اتفاقات مماثلة مع فرنسا في مجال الطاقة النووية.
وأشار جيان الى ان هذا المشروع سيكتمل بتهيئة البيئة الملائمة بما يشمل تدريب الكوادر البشرية واختبار المنطقة المناسبة والآليات التنفيذية.
بدوره اشاد الأمين العام للجنة الوطنية لاستخدامات الطاقة النووية للأغراض السلمية د.أحمد بشارة بالتعاون الكويتي ـ الفرنسي وبالمساعدة الفنية التي تقدمها فرنسا في هذا المشروع، مذكرا بالمباحثات التي اجراها الرئيس الفرنسي مع صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد لدى زيارة الأول الى الكويت وما تمخض عنها من تأكيد لعلاقات التعاون بين البلدين الصديقين.
وأوضح بشارة ان تطوير تطبيقات الطاقة النووية في الكويت سيشمل ميادين علم الزراعة والبيولوجيا وعلوم الأرض والطب والصناعة، وكذلك ادارة الوقود المستهلك والنفايات النووية وحماية البيئة والاستجابة لحالات الطوارئ الناتجة عن الحوادث الاشعاعية.
كما ذكر بشارة أن الاتفاق يحدد اشكال التعاون وتأهيل الكوادر العلمية والفنية وتبادل المعلومات والقيام بنشاطات مشتركة في مجال البحوث الهندسية.