- العوضي: رابطة الصداقة تسعى دائماً لتعزيز العلاقات الرسمية والشعبية بين البلدين
- المرحلة الزمنية بحاجة إلی مزيد من التواصل والتكاتف على جميع الأصعدة الثقافية والاقتصادية والفنية لما فيه مصلحة الشعبين
أسامة دياب
أقامت رابطة الصداقة الكويتية ـ الإيرانية حفل استقبال حاشد للسفير الإيراني الجديد محمد إيراني حضره أعضاء الرابطة والسفير الإيراني وعدد من أركان السفارة الإيرانية في الكويت.
وفي بداية اللقاء رحب رئيس الرابطة د.عبدالرحمن العوضي بالوفد الضيف مشيدا بمستوی العلاقات الشعبية بين البلدين الجارين طوال القرون الماضية، لافتا إلى أن رابطة الصداقة تسعى دائما لأن تكون العلاقات الشعبية والرسمية بين البلدين علی أعلی مستوی، ولله الحمد فإن الجهات الإيرانية لديها الرغبة والاندفاع للتعاون مع الكويت ونتمنى أن نوفق لخدمة الشعبين الكويتي والايراني لزيادة التعاون وتقوية أواصر المحبة والمودة لأننا في هذه المرحلة الزمنية بالذات بحاجة إلی المزيد من التواصل والتكاتف على جميع الأصعدة الثقافية والاقتصادية والفنية لما فيه مصلحة الشعبين الصديقين.
وأضاف أن هناك صعوبات وعراقيل نأمل أن نجتازها ونعالجها بإذن الله.
ثم ألقی السفير الإيراني محمد إيراني كلمة، شكر خلالها رئيس وأعضاء الرابطة علی جهودهم لتعزيز العلاقات الثنائية بين الشعبين الجارين، مضيفا أن مسيرة العلاقات الشعبية بين إيران والكويت حديث ذو شجون يمتد لقرون حيث كانت الجالية الإيرانية أول من ساهم في بناء الكويت الحديثة وعمرانها ووصل التبادل التجاري بين الشعبين بحيث إن معظم المدن الإيرانية لها سوق راق يسمی السوق الكويتي مما يدل علی عمق الأواصر الثنائية.
وأضاف ان إيران كانت وستبقی وفية لجيرانها وقت المحن ولم تعتد علی أحد بل تعرضت لاعتداء غاشم كما الكويت وإذا كان الصديق يختبر وقت الضيق فقد برهنت ايران علی صدقها ومصداقيتها حين وقفت الی جانب الشعب الكويتي إبان الغزو الغاشم كما وقفت وساندت جيرانها في جميع أوقات المحن في أفغانستان والعراق وقطر وغيرها.
وأشار السفير إلى ان المنطقة تواجه تحديات متلاحقة وتطورات سريعة والمؤامرات التي تحاك لشق الصف وتشتيت الشمل، الأمر الذي يتطلب العمل الدؤوب لتعزيز التلاحم الشعبي ووأد الفتن التي يحاول الأجانب زرعها لتفريقنا.
لقد جاء انشاء رابطة الصداقة بين البلدين ليسد فراغا في ساحة العلاقات بين الشعبين ولاشك ان علی عاتقها مهاما جساما ولقد بذلتم جهودا في سبيل توطيد العلاقات تشكرون عليها ولكن امامكم مشوار طويل لتحقيق التواصل المنشود.
وقال في نهاية كلمته: وإني علی استعداد تام للتعاون والتشاور معكم لتنشيط عمل الرابطة وابراز الوجه الحضاري لبلدينا وقيادتينا الحكيمتين ولا يفوتني أن اشير إلى أن زملاءكم في طهران قد اجتمعوا مؤخرا وعقدوا العزم علی تكثيف نشاطهم ومضاعفة جهودهم لتحقيق التعاون والتواصل الشامل بين شعبينا الجارين.
ثم قدم عدد من أعضاء الرابطة وأركان السفارة مداخلات وآراء لتفعيل نشاطات الرابطة وتنظيم برامجها وعملها المستقبلي خلال الاشهر المقبلة.