- قطاع السياحة يوفر أكثر من مليوني وظيفة ويمثل ما قيمته 7% من الناتج القومي ويدرّ على الاقتصاد الفرنسي 55 مليار يورو تقريباً
- 60 ألف كويتي زاروا فرنسا في 2017 وزيادة سنوية في أعدادهم بمعدل 4 أو 5%
أسامة دياب
أعربت السفيرة الفرنسية لدى البلاد ماري ماسدوبوي عن سعادتها لاستقبال المدير الإقليمي للوكالة الوطنية الفرنسية لتطوير السياحة كريم مكاشيرا والوفد المرافق له، موضحة أن الهدف من الزيارة هو تسهيل عملية السفر إلى فرنسا كوجهة سياحية رائدة من خلال تدشين الموقع الإلكتروني السياحي الرسمي الجديد في نسخته العربية والذي يعتبر أداة مهمة لتحسين معلومات الناطقين باللغة العربية عن فرنسا.
ولفتت ماسدوبوي، في كلمتها خلال حفل الاستقبال الذي أقامته في مقر إقامتها مساء أمس الأول، بمناسبة زيارة المدير الإقليمي للوكالة الوطنية الفرنسية لتطوير السياحة كريم مكاشيرا والوفد المرافق له لتدشين الموقع الإلكتروني السياحي الرسمي الجديد في نسخته العربية، إلى أهمية السياحة بالنسبة لفرنسا، مشيرة إلى أن قطاع السياحة في فرنسا يوفر اكثر من مليوني وظيفة ويمثل ما قيمته 7% من الناتج القومي ويدر على الاقتصاد الفرنسي 55 مليار يورو تقريبا.
وأوضحت ماسدوبوي أن 88 مليون سائح من مختلف أنحاء العالم زاروا فرنسا في عام 2017 من ضمنهم 500 ألف خليجي وبينهم 60 ألف كويتي، مشيرة إلى أن الكويتيين يعشقون السفر حيث يسافرون اكثر من ثلاث سفرات دولية سنويا، معربة عن سعادتها لتزايد أعداد السائحين الكويتيين الذين يزورون فرنسا بمعدل من 4 أو 5% سنويا وهناك إمكانية كبيرة لزيادة هذه النسبة على حسب اعتقادها هي وأعضاء وكالة السياحة الفرنسية.
وأشارت إلى أن النسخة الجديدة من الموقع الإلكتروني الرسمي ستساعد المسافرين والسائحين على الحصول على احدث المعلومات اللازمة لترتيب رحلاتهم لفرنسا ومناطقها الجميلة.
وأوضحت أن الأحداث الأخيرة التي حدثت في فرنسا أزعجت أصدقاءنا الكويتيين، كما أزعجت المواطنين الفرنسيين في فرنسا، مشيرة إلى إصرار الحكومة الفرنسية على إيجاد الحلول للمشكلات التي نشأت بسببها هذه الأحداث، كما ستتعامل مع التجاوزات الأمنية التي حدثت على هامش المظاهرات وفق اطر القانون الفرنسي، داعية الكويتيين إلى العودة إلى فرنسا.
بدوره، أكد المدير الإقليمي للوكالة الوطنية الفرنسية لتطوير السياحة كريم مكاشيرا أن الابتكار الرقمي محور مبادراتنا التسويقية وقد قمنا بالتركيز بشكل خاص على تصميم المحتوى، وانتقاء المعلومات وتوزيع المحتوى الخاص بفرنسا بعدة لغات لضمان التواصل الحقيقي مع جميع الأشخاص على مستوى العالم.
ومن ثم يهدف هذا الموقع الإلكتروني إلى تعزيز صورة فرنسا كمقصد سياحي وتحسين ترتيبها كمقصد سياحي رئيسي للمسافرين العرب.
وأضاف أن الموقع تم تأسيسه قبل عام وتم تحديثه خلال هذا العام ليصبح بـ 16 لغة حيوية عالمية، واللغة العربية كانت آخرها خلال ديسمبر الماضي، لافتا إلى أن الموقع يحتوي على العديد من الأقسام الرئيسية والفرعية، إضافة الى إمكانية طرح أي سؤال من المسافرين وتتم الإجابة عنه.
وأوضح أن الموقع الإلكتروني الجديد المتوافر باللغة العربية: «France.fr» تم تصميمه لإلهام الزائرين وحثهم بشكل مباشر على السفر والاستمتاع بتجارب رائعة عند الذهاب لفرنسا وزيارة مناطقها، بالإضافة إلى تمكين أي مسافر يخطط للسفر لفرنسا من أن يشاهد ويعرف كل ما يمكن أن يخطر بباله عن جميع المناطق السياحية الفرنسية والحالة الجوية وأفضل المطاعم الحلال والمناطق الترفيهية، ومعرفة أحدث الأخبار عن فرنسا وأماكن المناسبات الثقافية والاجتماعية التي يرغب في زيارتها السائح.
وذكر أن هذا الإطلاق يأتي في إطار السعي لتحقيق هدف فرنسا الخاص بجذب 100 مليون سائح لفرنسا بحلول عام 2020، لذلك تم تطوير نسخة باللغة العربية من هذا الموقع الإلكتروني لجذب اهتمام المنطقة وزيادة تردد مواطنيها على فرنسا.