- ملتزمون بتلبية احتياجات الكويت في مجال الأمن الغذائي على المدى الطويل
- جامعاتنا من بين الأفضل في العالم ومدننا آمنة وترحب بالجميع
أسامة دياب
قال سفير أستراليا لدى البلاد جوناثان غيلبرت ان الكويت واستراليا تربطهما صداقة حقيقية وعلاقة وطيدة نستشعر مدلولاتها من خلال العديد من الفرص الحقيقية التي أنتجتها هذه العلاقة لتخدم الكويت وأستراليا بناء على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل.
وذكر ان أستراليا تعمل بشكل بناء ومستمر مع الكويت لتوطيد العلاقات وضمان مستقبل مزدهر ومستدام لبلدينا من خلال ارتباط أستراليا الوثيق بالكلية الأسترالية في الكويت وكلية بوكسهل، حيث لدينا أكثر من 4000 طالب وطالبة من الكويتيين المسجلين بين المؤسستين اللتين تخرج طلبة لديهم المهارات والمعرفة المطلوبة لتحقيق أهداف رؤية الكويت 2035.
وبين غيلبرت، على هامش احتفال السفارة الأسترالية بالعيد الوطني بحضور مساعد وزير الخارجية لشؤون الأميركيتين السفيرة ريم الخالد، ان هناك مثالا آخر على مدى عمق هذه العلاقة هو الطلبة الكويتيون الذين يدرسون حاليا في استراليا وقد قارب عددهم 1000 طالب وطالبة.
وحول مجال خدمات التعليم، قال غيلبرت: ان جامعاتنا تعتبر من بين الأفضل حول العالم، كما أن مدننا آمنة وترحب بالجميع وتتميز بتعدد الثقافات فيها ومنشآت المؤسسات الدراسية الأسترالية هي من بين الأكثر ابداعا وشمولية حول العالم.
وقال: ان من بينكم اليوم عددا من خريجي أستراليا من الكويتيين الذين أكملوا دراساتهم في أستراليا بنجاح ليصبحوا أبطالا يمثلون الروابط بين الكويت وأستراليا. أود أن أشكرهم على جهودهم ودعمهم خلال العام المنصرم. كما أن هناك طلبة. من جنسيات أخرى يتمتعون بالخدمات عالية الجودة التي تقدمها المؤسسات التعليمية الأسترالية وليس فقط الكويتيون.
وأضاف: سررت كثيرا برؤية نمو في التعاون بين الباحثين من الكويت وأستراليا في مجالات العلوم والأبحاث والتكنولوجيا حيث تم مؤخرا توقيع مذكرة تفاهم بين معهد الكويت للأبحاث العلمية ومنظمة الكومنولث للأبحاث العلمية والصناعية وذلك دليلا على المزيد من الفرص التعاون في المجالات التي تهم الطرفين مثل الطاقة المتجددة وعلوم البيئة والزراعة والزراعة المائية والتخطيط العمراني.
وحول مجال الاستثمار، قال غيلبرت: لا يزال الكويتيون يرون أستراليا كونها بلدا منفتحا ومستقرا ويعمل طبقا لأنظمة وقوانين مميزة ومستقرة في منطقة آسيا والمحيط الهادئ المستمرة في النمو، وهم على دراية أننا في عامنا الـ 28 من النمو الاقتصادي المستمر.
وقال: اني فخور بالاستثمارات الكبيرة للكويت في مجالات البنية التحتية والطاقة المتجددة ومشاريع الغاز الطبيعي في أستراليا، وأتطلع إلى توطيد علاقاتنا الاستثمارية في المستقبل.
وذكر انه بعد ان تخطت أستراليا قطر كأكبر مصدر للغاز الطبيعي في العالم، أرى أن هناك مجالا أكبر للشركات الكويتية للاستكشافات البترولية الخارجية لتعزيز وجودها في أستراليا والبناء على استثماراتها البالغة مليارات الدولارات في مشروع ويتستون.
وبخصوص مجال التجارة، قال غيلبرت: إن أستراليا لاتزال شريك الكويت المفضل في مجال الغذاء مع ازدياد الصادرات الزراعية. كما أننا ملتزمون بتلبية احتياجات الكويت في مجال الأمن الغذائي على المدى الطويل، ويسرنا ان نجد المواد الغذائية الأسترالية من القمح واللحوم والخضراوات ومنتجات الألبان على أرفف الأسواق وعلى موائد الأسر الكويتية كل يوم.
واضاف أن هناك عددا من الشركات الأسترالية يعمل على بعض من أهم مشاريع البنية التحتية في الكويت بما في ذلك صالة مطار الكويت رقم 2 وموقع الشقايا للطاقة المتجددة. وأرى مجالا أكبر لعمل المزيد في هذه المجالات، خاصة مع تبلور رؤية الكويت الجديدة 2035.
أما بالنسبة للتعاون على الصعيد الأمني والعسكري فقال ان أستراليا والكويت يتشاركان تاريخا طويلا من الدعم والثقة والصداقة. ويبقى البلدان ملتزمين بحفظ السلام والازدهار والاستقرار في المنطقة.
وأوضح أن أستراليا فخورة بدورها في التحالف الذي ساهم في تحرير الكويت في العام 1991. ولا تزال أستراليا تلعب دورا مهما في محاربة داعش في العراق وسورية.