صرح روضان الروضان عميد عائلة الروضان بأن حب المواطنين لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد يرجع إلى حرص سموه على الحضور في كل المناسبات الرسمية وغير الرسمية ليكون قريبا من المواطنين في كل أوقاتهم، كما يبادر سموه بالمصافحة بابتسامة الأب الحنون لأبنائه، لا ينتظر أن تأتي الناس إليه بل يذهب بتواضعه إليهم يشاركهم الفرحة حيث تكون.
وبمناسبة مرور 13 عاما على تولي صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد مقاليد الحكم، أكد الروضان أنه نظرا لطول خبرة سمو الأمير السياسية منذ أن كان وزيرا للخارجية، استطاع سموه تعزيز دعائم مؤسسات الدولة القائمة على «دولة القانون» بين المواطنين، وذلك عبر دعوتهم المستمرة إلى احترام القانون والاحتكام إلى الدستور واستقلالية السلطة والقضاء على الفساد والمحسوبية.
وأضاف أن سموه نجح في تدعيم مدنية الدولة وفسح المجال أمام منظمات المجتمع المدني والهيئات للمشاركة في الإصلاح المجتمعي، بما يعزز العمل المؤسسي ويزيد الحرص على ترسيخ دولة القانون والمؤسسات.
وشدد الروضان على أن الكويت تحولت في عهد صاحب السمو إلى مركز إنساني عالمي، ومثلت إنجازات سمو الأمير في عالم السياسة والاقتصاد والثقافة في داخل الكويت وخارجها نموذجا للتغيير الإيجابي بفضل سياسة البناء والتسامح والحفاظ على مكتسبات الديموقراطية. هذا إلى جانب نموذج الرؤية السياسية لصاحب السمو الذي اعتمد التغيير الهادئ استنادا إلى حكمة اكتسبها سموه طيلة أكثر من نصف قرن منذ توليه مسؤوليات كثيرة أهمها في الخارجية قبل توليه مقاليد الحكم.
وأشار إلى أن شخصية صاحب السمو كقائد فذ يدير دفة الكويت نحو الاتجاه الصحيح شكل عبقرية حاكم يؤمن بالخطى الثابتة حيث كانت مواقف سموه راسخة، وإيمانه ببذل الجهد من أجل إحلال السلام برز كثيرا في زياراته وتنقلاته المكوكية من أجل إعلاء كلمة الكويت في كل المنابر ونشر السلام والتسامح وتحفيز الدول على التطوع من أجل توسيع دائرة المساعدة للمحتاجين في العالم.