- فريق متخصص للانتقال إلى مجمع إدارة الأحداث وفق البرنامج
بشرى شعبان
تمنت الوكيلة المساعدة لقطاع الرعاية الاجتماعية في وزارة الشؤون شيخة العدواني «وضع حجر أساس لمجمع جديد لدور الرعاية الاجتماعية يطلق عليه اسم «مجمع صباح الأحمد الإنساني»، خصوصا أن المباني الحالية مضى على انشائها قرابة 40 عاما، والحلول الترقيعية وعمليات الصيانة الحالية لن تفي بالغرض على المدى البعيد، مشددة على ضرورة «وضع رؤية جديدة تتناسب والتقدم الحادث حاليا، وتكون متوافقة والتصاميم العصرية، وترقى بالخدمات المقدمة للنزلاء».
وقالت العدواني، في تصريح صحافي على هامش احتفالية رفع العلم ايذانا بانطلاق الاحتفالات بالأعياد الوطنية في دور الرعاية الاجتماعية، عن «تشكيل فريق للتجهيز والاستعداد للانتقال إلى مبنى مجمع دور رعاية الأحداث الجديد، الكائن بمنطقة الصليبية»، متوقعة أن «تتسلم الوزارة المبنى من وزارة الأشغال نهاية العام الحالي، أو مطلع 2020، خصوصا أن الأشغال أكدت لنا تسليمه بموعده المحدد».
وأكدت العدواني أن «الوزارة حرصت على أن يكون التصميم المعماري للمبنى، سواء الخارجي أو الداخلي، على أحدث طراز»، لافتة إلى أنه «عقب تسلم المبنى سيتم نقل جميع نزلاء إدارة رعاية الأحداث من مجمع دور الرعاية الاجتماعية في منطقة الصليبخات إلى المبنى الجديد».
ميكنة القطاع
وأوضحت العدواني أن «أبرز خطط قطاع خلال السنة المالية 2019/2020 العمل على مكينة جميع اجراءاته، حيث بدأنا عقد الاجتماعات الخاصة بذلك»، مؤكدة «الحرص على إحداث نقلة نوعية لنزلاء دور الرعاية، خصوصا أبناء الحضانة العائلية من مجهولي الوالدين، عبر استحداث بعض البرامج الجديدة، كالتفوق الدراسي الذي سيستمر مدة عام، ونسعى من خلاله إلى الارتقاء بالمستوى التعليمي للابناء في جميع المراحل».
وأضافت: «نسعى أيضا إلى غرس قيم الولاء، وزيادة الوازع الديني لدى الأبناء، في ظل ما واجهناه خلال العام الماضي من مشكلات سلوكية واجتماعية ونفسية قد يكون سببها قصورا بالجوانب الدينية والاخلاقية»، مشيرة إلى أن شعار قطاع الرعاية الاجتماعية خلال العام الحالي «أبناء على خلق».
كبار السن
وأكدت العدواني «الاستمرار في تقديم الخدمات لكبار السن، سواء في دور الإيواء أو من خلال الخدمة الطبية المتنقلة في منازلهم»، لافتة إلى أن «ثمة توجها لزيادة أعداد الفرق الطبية المتنقلة المتعاملة مع المسنين، حال توافر التكلفة المادية لذلك».
وبينت أن «إجمالي أعداد الفرق المتنقلة يبلغ حاليا 20 فرقة، غير أننا نسعى إلى زيادة الأعداد لتغطية جميع لحالات في منازلهم، وتقديم أفضل الخدمات لهم»، موضحة أن «التكلفة المالية السنوية لهذه الفرق بلغت 186 ألف دينار، يتكفل بها الصندوق الخيري لدور الرعاية»، مشيرة إلى أن «الوزارة تسعى إلى مشاركة بعض الجهات في عملية التبرع لتغطية تكاليف الفرق». وبالعودة إلى الحفل، وقالت: «تأتي الذكرى 13 لتولي صاحب السمو الامير الشيخ صباح الأحمد مقاليد الحكم حاملا الشعلة ومتابعا مسيرة التقدم والتطور لخدمة وطننا العزيز الكويت بتاريخه الكبير المليء بالاسهامات الشاملة والخدمات العظيمة».
وأضافت أن «يوم 29 يناير من كل عام يوم مشهود في تاريخ الكويت وفي حياة الكويتيين، حيث تولى سمو الأمير مقاليد الحكم بتأييد ومباركة شعبية ورسمية على جميع المستويات، حيث شدد سموه ـ ومنذ اللحظة الأولى ـ على ضرورة العمل من أجل جعل الكويت دولة عصرية حديثة مزودة بالعلم والمعرفة».