كرم الاجتماع التشاوري بين اللجنة الإسلامية للهلال الأحمر والجمعيات الوطنية للهلال الأحمر والصليب الأحمر في دول منظمة التعاون الإسلامي أمس الأربعاء جمعية الهلال الأحمر الكويتي لجهودها في العمل الإنساني والإغاثي.
وقالت الأمين العام في جمعية الهلال الأحمر الكويتي مها البرجس لـ«كونا» على هامش الاجتماع الذي افتتح أمس ويستمر ليومين ان الجمعية ماضية في تعزيز عمليات الإغاثة والتنمية في الدول التي تتعرض للكوارث الطبيعية أو من صنع الإنسان، مؤكدة التزام الجمعية بمسؤولياتها الإنسانية.
وأضافت أن الجمعية استطاعت أن تضع بصمة واضحة في تحسين جودة خدماتها وعملها الإنساني، مشيرة إلى دور الجمعية في الفلبين وسورية واليمن والعراق والروهينغيا والصومال وإندونيسيا وغيرها من الدول.
وأكدت أن الجمعية لم تدخر جهدا في سبيل توفير الرعاية الصحية للمحتاجين والمتضررين من الكوارث الطبيعية والأزمات الإنسانية بالتعاون مع الجمعيات الوطنية والمنظمات الإنسانية.
وقالت البرجس إن جمعية الهلال الأحمر الكويتي دأبت على المبادرة لتلبية نداءات الإغاثة سواء من المنظمات الدولية كالاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر واللجنة الدولية للصليب الأحمر وغيرها من المنظمات الإنسانية الأممية لتقديم العون بالتنسيق مع السلطات المحلية والمنظمات الإنسانية الأخرى.
وذكرت ان الجمعية قطعت رحلة طويلة منذ تأسيسها في عام 1966 حفلت بالعديد والعديد من النجاحات والإنجازات والدروس التي تركت بصمة مؤثرة في مسيرة العمل الخيري والاجتماعي داخل الكويت كما ساهمت في رسم صورة مشرفة للعمل الإنساني الكويتي في جميع أنحاء العالم.
ووجهت الشكر للجنة الإسلامية للهلال الأحمر والجمعيات الوطنية للهلال الأحمر والصليب الأحمر في دول منظمة التعاون على التكريم معربة عن التقدير لجهودها وما تقدمه من مساعدات للمحتاجين والمتضررين من جراء الكوارث الطبيعية أو من صنع الإنسان.