- الودعاني: حماية الأنظمة الحكومية من اختراقات قراصنة الإنترنت تعتبر أولوية قصوى
آلاء خليفه
بمبادرة وتنظيم من شركة كويت هاكرز، افتتح صباح أمس، "مؤتمر الكويت للأمن السيبراني – الأول"، والمقام تحت شعار "نحو كويت آمنة إلكترونيا"، بحضور رئيس مجلس إدارة والرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاتصالات والرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاتصالات، م.سالم الأذينة، والمدير العام للجهاز المركزي لتكنولوجيا المعلومات هيا الودعاني، ومؤسس ومدير شركة كويت هاكرز د.باسل العثمان، والشريك المؤسس لشركة كويت هاكرز د.عمر الإبراهيم، وبرعاية ذهبية من الجهاز المركزي لتكنولوجيا المعلومات والراعي الاستراتيجي وزارة الدولة لشؤون الشباب، ورعاية إعلامية من جريدة الأنباء. ويعد هذا هو المؤتمر الأول في الكويت الذي يجمع ما بين الهيئة العامة للاتصالات وتقنية المعلومات والجهاز المركزي لتكنولوجيا المعلومات.
وفي كلمة له خلال حفل افتتاح المؤتمر، ذكر الأذينة أن "المؤتمر يناقش التحديات والتغيرات التي تطرأ باستمرار في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والقضايا الحيوية التي تتعلق بأمن المعلومات وسيرتها والتي أضحت دافعا لنا لنضيف تجاه محاربة قراصنة الإنترنت ونشر التوعية الوطنية عن مخاطر قضايا أمن المعلومات وسبل معالجتها والتصدي لها".
وأضاف "إننا حاليا أمام تحدي كبير للتصدي للمخاطر الإلكترونية والذي يأتي بتكاتف جهود كافة قطاعات الدولة سواء من القطاع العام أو الخاص، مؤكدا أن الهيئة العامة للاتصالات وتقنية المعلومات تدعم كافة الجهود الرامية لتحقيق الاستراتيجية الوطنية للأمن السيبراني في الكويت.
وأكد الأذينة الدعم الكامل لكافة جهود الكوادر الوطنية التي تسعى لنشر التوعية الوطنية حول الهجمات الإلكترونية وكيفية التصدي لها.
وتابع "وذلك إيمانا منا بتنفيذ رغبة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد، في دعم الشباب الكويتي، أثمن قدرات وخبرات شبابنا ونسعى إلى الاعتماد عليهم في تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للأمن السيبراني بل ونتبنى تطوير وتعزيز قدراتهم في هذه المجالات كافة كتطبيق ومراقبة القوانين والسياسات المتعلقة بالأمن السيبراني ومكافحة الجرائم الإلكترونية، مشيرا إلى سعيهم لبناء ثقافة تمكن المجتمع الكويتي من تفهم المخاطر والتهديدات.
وقال الاذينة : إن من أهم أهداف المؤتمر هو تسليط الضوء على قضايا امن المعلومات وطرق معالجتها وحمايتها ونشر التوعية الوطنية عن مخاطرها وما يزيد من أهميته انه قد جاء بمبادرة من شباب كويتيين متخصصين بأمن المعلومات، مشيدا بتلك القدرات المتميزة بين شبابنا الكويتي.
وبدورها أشادت مدير عام الجهاز المركزي لتكنولوجيا المعلومات هيا الودعاني، بمؤتمر الكويت للأمن السيبراني الأول والذي تنظمه شركة كويت هاكرز ويضم كوكبة من الخبراء المتخصصين بمجال امن المعلومات للتباحث حول التحديات التي تواجه المجتمع في قضايا الأمن السيبراني وطرق مكافحته في ظل تنامي قضايا الجرائم الإلكترونية كحملات التشهير والابتزاز وانتحال الشخصية وسحب بيانات الهواتف الذكية والتجسس عليها بالإضافة إلى الاختراقات العشوائية للمواقع الإلكترونية وتعطيل خدمات الجهات الحكومية والخاصة وانعكاسات كل ذلك على امن المجتمع واستقراره.
وأكدت الودعاني انه في ظل تلك التحديات لابد من تكاتف كافة الجهود من اجل التوعية بمخاطر تلك الاختراقات وتأهيل الشباب الكويتي للتصدي لمثل تلك الحملات المدمرة في مجتمعنا وكذلك تسليح الشباب بالأساليب والتقنيات اللازمة لمواجهة الاختراقات الإلكترونية في ظل التغير السريع في عالم التكنولوجيا والفضاء الرقمي.
وأشادت الودعاني بالخبراء من الشباب الكويتي المشاركين في المؤتمر والمتخصصين في مجال امن المعلومات ومتعمقين بأبحاثهم وتقنياتهم للاستفادة من خبراتهم الميدانية والعملية في الاختراقات وتكنيكات قراصنة الانترنت والحماية منها والتي تعتبر من العلوم المهمة لاسيما في عصرنا الحديث "عصر التكنولوجيا والعولمة ".
واردفت الودعاني قائلا : لا يخفى عليكم أن الجهاز المركزي لتكنولوجيا المعلومات هو الجهة الكويتية الحكومية الرسمية المسؤولة عن شبكة الكويت للمعلومات والتي من خلالها يتم تبادل المعلومات بفعالية بين الجهات الحكومية في دولة الكويت كما ان الجهاز يعد الحاضنة للبوابة الالكترونية الرسمية للدولة والتي تمثل مدخلا للمواطنين والمقيمين والشركات والمنظمات للحصول على الخدمات الحكومية والمعلوماتية على مدار الساعة.
وذكرت الودعاني ان حماية الانظمة الحكومية من اختراقات قراصنة الانترنت تعتبر اولوية قصوى لدى الجهاز المركزي لتكنولوجيا المعلومات مؤكدة حرص الجهاز على تقييم المخاطر المتعلقة بالشبكة بشكل مستمر ووضع الخطط والاليات لبناء المنظومة الامنية المتكاملة لتلك الشبكة.
وكشفت الودعاني عن إعداد الجهاز المركزي لتكنولوجيا المعلومات لرؤية شاملة لمشروع مركز طوارئ امن المعلومات في دولة الكويت يتم من خلاله ضبط وحماية البنية الاساسية لتكنولوجيا المعلومات، كما يشتمل على أنظمة رصد وترقب بمثابة مجسات وذلك لقياس وضبط صحة وسلامة الشبكات.
وتابعت ومما لا شك فيه أن هذا المشروع بحاجة ماسة إلى الكوادر الوطنية القادرة على استخدام تلك الأنظمة وحمايتها والقيام بمهام عمليات الاستجابة الفورية لحالات الطوارئ، مشددة على حرص الجهاز على معاونة الجهات الحكومية بتقييم المخاطر الأمنية التي قد تتعرض لها وتصنيفها ووضع سبل الوقاية منها وتكليف الجهات المسئولة باعتمادها وإجراء الاختبارات اللازمة وغيرها من الخدمات الأمنية لكشف الثغرات وسدها قبل وصول قراصنة الإنترنت إليها بالإضافة إلى نشر الوعي بين الموظفين بتجنب الاستبيان الإلكتروني والوقوع فريسة للاختراق.
واكدت الودعاني على أن كل ما يقوم به الجهاز المركزي لتكنولوجيا المعلومات يتم بالتنسيق مع الهيئة العامة للاتصالات وتقنية المعلومات وذلك من خلال تبادل الخبرات والاستفادة من الجهود المبذولة لكل من الهيئة والجهاز موجهة جزيل الشكر والتقدير لرئيس مجلس ادارة الهيئة العامة للاتصالات وتقنية المعلومات م.سالم الاذينة على تعاونه اللا محدود مع الجهاز ومتابعته المباشرة لقنوات التعاون كما شكرت جميع العاملين في الهيئة لتعاونهم الدائم والمستمر لكل ما من شأنه توحيد وتكثيف الجهود بين الطرفين لتحقيق الاهداف المنشودة
كما شكرت الودعاني شركة كويت هاكرز على التنظيم المتميز لمؤتمر الكويت للامن السيبراني الاول املة ان يخرج المؤتمر بتوصيات عملية للارتقاء بالمنظومة الالكترونية داخل الكويت لتكون بيئة آمنة إلكترونيا.