أسامة أبو السعود
تحت رعاية الرئيس الفخري للمجموعة الكويتية لمستخدمي نظم المعلومات الجغرافية KGUG الشيخ أحمد العبدالله، يقام في الفترة من 19 حتى 20 الجاري مؤتمر الكويت الحادي عشر لمستخدمي نظم المعلومات الجغرافية GIS، تحت شعار «نظم المعلومات الجغرافية للجميع» في فندق الريجنسي، والذي تنظمه المجموعة الكويتية لمستخدمي نظم المعلومات الجغرافية KGUG بالتعاون مع الجهاز المركزي لتكنولوجيا المعلومات كراع رئيسي وشريك حكومي، وشركة أوبن وير الموزع الحصري لشركة ازري ESRI في الكويت كشريك استراتيجي خاص، والهيئة العامة للمعلومات المدنية، بالاضافة الى عدد كبير من الهيئات والمؤسسات في القطاعين الحكومي والخاص، من أهمها بلدية الكويت، ومعهد الكويت للأبحاث العلمية ووزارة الكهرباء والماء ووزارة التجارة والصناعة والهيئة العامة للبيئة والهيئة العامة للصناعة والجمعية الجغرافية الكويتية غيرها، الى جانب نخبة من المتخصصين والباحثين المحليين والعالميين في المجالات المختلفة لأنظمة المعلومات الجغرافية.
وقال رئيس لجنة العلاقات العامة والاعلام في المجموعة الكويتية لمستخدمي نظم المعلومات الجغرافية KGUG ورئيس اللجنة الاعلامية للمؤتمر د.أنور الحربي إن مؤتمر الكويت لمستخدمي نظم المعلومات الجغرافية سيسلط الضوء في نسخته الحادية عشرة على أهمية نظم المعلومات الجغرافية GIS ودورها في خدمة مختلف الجهات الحكومية، وكيفية تطويع التكنولوجيا لخدمة العمل الحكومي، الخاص والمشاريع الصغيرة، مشيرا الى أنه يعد أكبر ملتقى سنوي لمتخصصي نظم المعلومات الجغرافية في الكويت، حيث يجمع الخبراء والمتخصصين والفنيين في مكان واحد، ويتيح لهم التناقش والتباحث حول أحدث الابتكارات التقنية والمنتجات المحدثة، بالاضافة الى الاطلاع على تقنيات جديدة مباشرة من خبراء شركة ازري.
وأضاف الحربي في مؤتمر صحافي خاص بالحدث إن حجم الإنفاق العالمي على التكنولوجيا الرقمية وخصوصا ما يتعلق منها بنظم المعلومات الجغرافية يتزايد بشكل مطرد ولافت وقد تجاوز في الخمس سنوات الأخيرة الـ 25 مليار دولار، موضحا أن نظم المعلومات الجغرافية علم حديث شكلا وقديم من حيث مضمونه وعمقه، فتطبيقاته وتقنياته تتداخل مع جميع العلوم القديمة خصوصا ما يتعلق منها بالبيئة والجغرافيا والأحياء والفيزياء، لافتا الى أن المؤتمر في دورته الحادية عشرة يتضمن أكثر من 20 ندوة وورشة عمل تركز على التعزيز لانطلاقة جديدة في تعريف مؤسسات الدولة والمجتمع والأفراد بأهمية نظم المعلومات الجغرافية وتطبيقاتها في مجالاتها المختلفة ويسمح بتبادل المعلومات وأحدث ما توصلت اليه الدراسات والأبحاث بين المتخصصين بنظم المعلومات الجغرافية من الكويت ودول أخرى كدولة الإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة الأميركية.
وكشف الحربي عن أبرز المحاور والقضايا والموضوعات التي ستتم مناقشتها وبحثها في المؤتمر والتي من أهمها بحث مميز لعدد من الطلبة من سلطنة عمان الشقيقة يتحدث عن استخدامات نظم المعلومات الجغرافية في ادارة الكوارث الطبيعية، بالاضافة الى أحدث التطبيقات فيما يتعلق بالخرائط المكانية والتي سيقدمها عدد من الخبراء والمتخصصين من شركات ازري وميكروسوفت وأوتوديسك، بالاضافة الى ورش عمل لمتخصصين من شركات أوريدو وهواوي للاتصالات، ومحاضرات لمحاضرين من مختلف الجهات الحكومية مثل الهيئة العامة للبيئة، والهيئة العامة للمعلومات المدنية.
من جانبها، قالت رئيسة لجنة الأنشطة والفعاليات في المجموعة الكويتية لمستخدمي نظم المعلومات الجغرافية KGUG والمؤتمر م.شروق الحجاب ان الكثير من القرارات تعتمد على المعلومات المستنتجة من البيانات المكانية من حيث الكم والنوع، ولهذا أصبحت نظم المعلومات الجغرافية أداة مهمة لتطوير بيئة الأعمال خاصة فيما يتعلق بالتحليل المكاني والاحصائي وإعداد التقارير والدراسات التي تساعد متخذي القرارات في اتخاذ قراراتهم، مشيرة الى أن قوة أي مؤسسة في نظم المعلومات الجغرافية تقاس بقوتها البشرية في هذا المجال، الأمر الذي يدفع الكثير من الجهات والهيئات والمؤسسات في القطاعين الحكومي والأهلي الى الاهتمام بالبرامج التدريبية التي تقوي خبرات وقدرات كوادرها.
وتابعت الحجاب موضحة سبب اختيار شعار «نظم المعلومات الجغرافية للجميع» ليكون عنوانا للمؤتمر لهذا العام، إن التطور التكنولوجي الهائل في برامج وتطبيقات نظم المعلومات الجغرافية الذي اقترن بارتفاع أعداد مستخدمي شبكة الانترنت خصوصا للفئات العمرية الشابة ساهم في جعلها علم متاح للجميع ويستطيع كل من يتعمق في تطبيقاتها وضع بصمته الخاصة عليها والمساهمة في تطويرها بما يتناسب مع طبيعة المجتمع والحياة، فنظم المعلومات الجغرافية لم يعد علما قاصرا على الشركات والمؤسسات والجهات الحكومية أو الخاصة الضخمة، وانما بات استخدامه والتعامل معه ممكنا من قبل الافراد أيضا، لذلك جاء شعارنا لهذا العام كتأكيد مباشر على توسع رقعة نظم المعلومات الجغرافية وزيادة عدد مستخدميها من قبل كل الجهات ومختلف الفئات العمرية والأفراد.