ليلى الشافعي
أكدت المنسق العام لمسابقة الكويت الكبرى لحفظ القرآن الكريم وتجويده ومديرة إدارة الصناديق الوقفية في الأمانة العامة للأوقاف لينة فيصل المطوع ان الهدف من المسابقة هو تشجيع المواطنين على اختلاف أعمارهم على الإقبال على كتاب الله وتلاوته حفظا وتجويدا وتدبرا وإيجاد جو تنافسي مشجع على حفظه وتلاوته وتجويده كنماذج طيبة للاقتداء والتأسي.
وتحـدثت المطـــوع في لقـاء خاص لـ «الأنباء» عن أهمية هذه المسابقة التي تقام تحت رعاية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، وإكمالا لهذه الرسالة السامية جاءت هذه المسابقة لتقوم بتحقيق مجموعة من الأهداف النبيلة وتطرقت الى دور المسابقة المجتمعي وعدد المشاركين الذي يتزايد عاما بعد عام، كما تطرقت الى النتائج المتوقعة لهذه المسابقة، فإلى التفاصيل:
كم عدد المشاركين في المسابقة الكبرى لحفظ القرآن الكريم وتجويده لهذا العام؟
٭ لدينا حوالي 2000 متسابق وهم 1100 من النساء و900 من الرجال، وقد بلغ عدد المشاركين في المسابقة منذ إنشاء المسابقة 32 ألف متسابق ومتسابقة.
ما أهم أهداف المسابقة؟
٭ تشجيع المواطنين رجالا ونساء وأطفالا وكبارا على الإقبال على كتاب الله وتلاوته وحفظه وتدبره، كما نسعى الى تعزيز الجهود التي تستهدف ترسيخ القيم الإسلامية في المجتمع وتشجيع ودعم جهود الجهات التي تساهم في الجهود الرامية الى تحفيظ القرآن وتعليمه وتجويده، علاوة على إيجاد تنسيق مشترك بين الهيئات القائمة على تنظيم مسابقات تحفيظ القرآن الكريم سواء كانت رسمية أو أهلية والكشف عن جيل من القراء والحفظة الذين يمثلون الكويت في المسابقات العالمية، خاصة ان هذه المسابقة قد حظيت برعاية كريمة من الشيخ جابر الأحمد ـ رحمه الله ـ وكانت دعما لنشر القرآن الكريم بين أبنائه وتشجيعا لهم على السير بهداه.
خلال فترة المسابقة ما الذي يميز هذه المسابقة؟
٭ منذ إنشاء المسابقة عام 1996 والأمانة العامة للأوقاف حريصة على إخراج دفعات من حفظة القرآن الكريم وما يميز هذه المسابقة ان خريجي مسابقة الكويت الكبرى أغلبهم أئمة مساجد في شهر رمضان المبارك.
هل هناك مسابقات للقرآن الكريم بالكويت تقام تحت رعاية صاحب السمو؟
٭ هذه المسابقة هي الوحيدة التي تقام تحت رعاية صاحب السمو الأمير بإدارة الأمانة العامة للأوقاف وهذا يشكل أهميتها عند المؤسسة، كما ان صاحب السمو يشرفنا بحضوره للحفل السنوي لتكريم الفائزين في قصر بيان، كما اننا نشعر وبكل فخر ان المسابقة تقام تحت رعاية سموه وهذا دليل على أهميتها على مستوى الكويت.
كم يبلغ الدعم الذي تقدمه الأمانة العامة للأوقاف من الجوائز المقدمة في هذه المسابقة؟
٭ تقدم الأمانة العامة للاوقاف دعما بحدود 150 ألف دينار كويتي مقسمة على جميع الابواب وهذا دعم مجز لمثل هذه المسابقة.
كم يبلغ عدد الفائزين تقريبا؟ وما الجديد؟
٭ يبلغ 300 شخص منهم من ختموا 30 جزءا وفي هذه السنة لدينا باب جديد من أبواب المسابقة حيث اننا تجاوزنا عملية حفظ القرآن بشكل كامل وهو باب القراءات، ففي هذا العام لدينا نوعان من القراءات قراءة نافع بالطريقة الشاطبية برواية قالون ورواية ورش والأخرى قراءة ابن كثير عن طريق الشاطبية وهي رواية البزي وهذه أعلى مراتب المسابقة وجائزتهم كبيرة.
ما أبرز الصعوبات التي تصادفكم؟
٭ الحمد لله، الأمر هين حيث ان تسجيل هذا العام الكتروني ويتميز بسرعة الانجاز وان كان المعوق الوحيد هو عدم اخذ هذه المسابقة صداها الإعلامي القوي.
ونتمنى ان تنشر يوميا فعاليات المسابقة في الصحف والتلفزيون والإذاعة ليس فقط من خلال تلفزيون الكويت بل مشاركة القنوات الخاصة وتكون وقت الذروة كما يحصل في المسابقات الدولية التي تقام في دول أخرى.
المبدعون في أصواتهم وتميزهم في المسابقة ماذا قدمتم لهم؟
٭ كل عام نكتشف العديد من المتميزين من أئمة ومشايخ في الصوت وغيره ودائما يختار اعضاء اللجنة الدائمة من الشيخ حمد السنان والشيخ عبدالرحمن الحشاش والشيخ فواز الكليب والشيخ عبدالعزيز العنزي المتميزين ومن خلال وزارة الأوقاف يكلفون في مساجدهم في شهر رمضان وغيره.
ما أفرع المسابقة؟
٭ فرع القراءات، المسابقة العامة، مسابقة النشء والشباب، والجوائز الخاصة وهي مسابقة كبار السن واللجنة الخارجية في المملكة المتحدة وايرلندا، بالإضافة الى مسابقة ذوي الاحتياجات الخاصة والمؤسسات الإصلاحية ونزلاء دور الرعاية بوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل ولكل قسم شروطه وفئاته.