أكدت الهيئة العامة للبيئة أنها تقوم بتوسعة نطاق شبكة رصد جودة الهواء واستحداث شبكة خاصة لرصد تراكيز الدقائق العالقة وتجهيز مختبر متخصص لتحليلها ومدى تأثيرها على الانسان وتحديد مصادرها، واستحداث شبكات للرصد الاولي لتغطي مساحات واسعة بالكويت بالاضافة لتنفيذها لعدة دراسات مع مستشارين وذلك لتحسين جودة الهواء والارتقاء بالمستوى البيئي في الكويت.
كلام الهيئة جاء في بيان اصدرته أمس تعليقا على ما ورد في احدى الدراسات التي اعدها معهد الابحاث والتي نشرت في وسائل الاعلام وبينت ارتفاعا في تراكيز بعض ملوثات الهواء مثل الدقائق العالقة حيث افادت الدراسة وكما اعلنت الهيئة العامة للبيئة سابقا أنها ناتجة في غالبها عن مصادر طبيعية بسبب الموقع الجغرافي وطبيعة المناخ الجافة في الكويت كما ان اغلب هذه الدقائق مصدرها اقليمي وليس محليا. كما بينت الدراسة ان هناك بعض التجاوزات ناتجة عن ازدياد المساحات السكانية، وهذا يعتبر طبيعيا في كل دول العالم بسبب ازدياد عدد سكان والذي ينتج عنه زيادة في أعداد المركبات واستهلاك الطاقة الكهربائية والمياه وزيادة في كميات المخلفات، لافتة الى ان الهيئة قد اتخذت خطوات للحد من الآثار السلبية فقد اصدرت الهيئة العامة للبيئة في عام ٢٠١٧ لائحة اكثر تشددا في تحديدها لمعايير جودة الهواء الخارجي، كما حددت اللائحة حدودا لانبعاث المركبات التي تعمل بالبنزين والديزل واجراءات فحص الانبعاثات من المركبات لضمان عدم انبعاث ملوثات تجاوز الحدود المسموح بها بالاضافة الى دخول السيارات للكويت بمقاييس دولية تقلل الانبعاثات للتخفيف من آثارها السلبية على البيئة والانسان وايضا مشروع لدعم استخدام المركبات معدومة الانبعاث، واما انبعاثات المصادر الصناعية فتقوم الهيئة بإعادة صياغة حدود الانبعاثات من مصادرها المختلفة من خلال فريق فني من الخبراء.