أكد عضو مجلس إدارة الجمعية الكويتية لحماية البيئة ان خطط وبرامج الجمعية تتسق وتركز على تطبيق معايير الأمن والسلامة، لافتا الى ان الالتزام بتلك المعايير يعد أمرا وجوبيا وملزما من أعضاء الفرق واللجان التخصصية للجمعية حرصا على سلامة منتسبي تلك البرامج ومقدميها وحماية وتحسين الموائل والمواقع البيئية في الكويت.
وأشار الكوس في تصريح صحافي امس على هامش مشاركة جمعية البيئة في مؤتمر ومعرض الكويت الدولي الثالث للصحة والسلامة والأمن والبيئة، والذي تنظمه مؤسسة البترول بالتعاون مع شركة نفط الكويت ويستمر لمدة 3 أيام، الى حرص الجمعية والتي تشارك للعام الثالث على التوالي على دعم المشاركات المجتمعية للمؤسسات والجهات الحكومية والمنظمات المدنية والتي من شأنها تعزيز ونشر ثقافات وأنماط سلوكية ملزمة للجميع بالتقيد بمعايير الأمن والسلامة والصحة والبيئة، لافتا الى أن أجندة المحاضرات العلمية وورش العمل التنفيذية لبرامج وأنشطة الجمعية تدعو وتدفع باتجاه إبراز أهمية تلك المعايير ضمانة لأمن وسلامة الجميع.
وأوضح أمين صندوق جمعية البيئة ان معرض الإصدارات المتخصصة بالجمعية يشارك بانتظام في الفعاليات المعززة للأمن والسلامة فضلا عن تقديم محاضرات علمية لنخب وكوادر الجمعية التطوعية من منطلق مساعي الجمعية في تفعيل مفاهيم «المواطنة البيئية وكل مواطن خفير»، مشيرا الى ان تحقيق ذلك يتوافق مع رؤية الجمعية بأن تلك المفاهيم تعد مشاريع بيئية مجتمعية بحد ذاتها وتحرص على بلوغها أعلى كفاءة في معايير الأداء المتضمنة للأمن والسلامة المجتمعية والبيئية.
وذكر ان البرامج والفعاليات الطلابية التي تقدمها الجمعية سنويا وموسميا والمعنية بقضايا الطاقة النظيفة والجديدة والتغير المناخي والاحتباس الحراري والأنشطة التوعوية الميدانية والحقلية تشمل جوانب متعددة من محاور الأمن والسلامة، مشيدا بالعلاقات والشراكات البيئية التي تجمع جمعية البيئة بالجهات الحكومية والأهلية المعنية والمشمولة بتخصص وبتحقيق تلك المعايير، مشيدا بشركاء الجمعية في قطاع النفط ومختلف شركاته كمؤسسة البترول الكويتية وشركة نفط الكويت وبوزارة الداخلية ممثلة في الإدارة العامة للإطفاء وشرطة البيئة والأمن العام والإعلام البيئي بالاضافة الى الهيئة العامة للبيئة ورئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي وغيرها من الجهات المعززة والحريصة على تحقيق معايير الأمن والسلامة والصحة والبيئة.