- نتمنى عودة «مؤسسة البرامجي المشترك» للإنتاج مرة أخرى كما كانت في السابق
مفرح الشمري
@Mefrehs
ضمن فعاليات معرض «الفهد.. روح القيادة» الذي يستضيفه حاليا مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي، أقيمت امس الأول ندوة فنية بعنوان «العلاقات الفنية بين السعودية والكويت» شارك فيها الفنان القدير سعد الفرج والفنان القدير جاسم النبهان والفنانان السعوديان عبدالمحسن النمر وعبدالاله السناني وتصدى لإدارتها المذيع محمد الوسمي وذلك في قاعة السينما بمركز الشيخ جابر الاحمد الثقافي.
وأكد المشاركون في الندوة على عمق العلاقات الفنية بين الكويت والسعودية والمتجذرة منذ سنوات قديمة، سواء على النطاق الحكومي أو القطاع الخاص أو حتى على نطاق الافراد، مؤكدين أن هذه العلاقة مستمرة بين البلدين، ما يجسد عمق العلاقات التاريخية في مختلف المجالات.
ومن جهته، قال الفنان القدير سعد الفرج في كلمة خلال الندوة إن هناك عملا فنيا سيرى النور قريبا تحت عنوان «مسك الكلام»، مبينا أنه مستمد من المقولة الخالدة لخادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود رحمه الله «يا نعيش سوا يا ننتهي سوا» والذي «نحتاج إلى سنوات لنحصي محاسنه ومواقفه التاريخية».
وأضاف الفرج أن العلاقة الفنية ما بين الكويت والسعودية تعكس عمق الروابط الثنائية بين البلدين والشعبين، مستعرضا جانبا من أعماله الفنية والمسرحية التي قدمها في السعودية مثل «قطع غيار» و«بدون فلتر» و«الطنبور»، مشيدا بتعاونه الكبير مع الفنان عبدالله السدحان الذي وصفه بالفنان الأخلاق، وقال: الفن قبل كل شيء أخلاق وهذا ما يتصف به السدحان.
وتمنى الفرج من وزارات الاعلام في دول الخليج إنتاج عمل موجه لدول الغرب لتصحيح صورة الاسلام والدين الحنيف بعد أن تشوه من خلال الارهاب الذي يعيشه الوطن العربي من داعش وغيرها والذي تسبب في تشويه صورة الاسلام عند الغرب.
بدوره، قال الفنان القدير جاسم النبهان إن التعاون الفني ما بين الكويت والسعودية متجذر، لافتا الى أن العلاقات في هذا المجال مستمرة ومتواصلة كغيرها من المجالات، مستذكرا أعماله التي قدمها في المملكة منذ السبعينيات مثل «بطاقة للغربة» والتي من خلالها تعرف على الفنان السعودي المقيم في الكويت عبدالناصر الذاير وعبدالعزيز الهزاع وخالد سامي وغيرهم، مشيرا إلى أن هناك عملا سعوديا يفتخر بانه شارك فيه وهو عمل درامي بعنوان «أيام وليالي»، معتبره من أعماله المميزة في مشواره الفني.
وعن عطاءات الملك فهد رحمه الله، قال: «لا يمكن أبدا أن ننسى عطاء الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود وحرصه رحمه الله على توطيد أواصر العلاقات بين الكويت والسعودية في المجالات كافة».
ومن جانبه، قال الفنان السعودي عبدالإله السناني خلال مداخلته: القائمون على المجال الفني في السعودية والكويت حريصون على تعزيز وتطوير التعاون الفني والثقافي انطلاقا من العلاقات التاريخية والمشتركة.
وأضاف السناني: الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود والشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح - رحمهما الله - كانا يعملان ويحرصان على تعزيز التعاون بين البلدين في كافة المجالات بما في ذلك تحفيز الأنشطة الثقافية والفنية، وهذا الأمر اسفر عنه العديد من التعاونات الفنية بين البلدين سواء كانت على نطاق حكومي أو قطاع خاص أو حتى على نطاق أفراد، موضحا أن هذا التعاون ساهم في ابراز العديد من الفنانين والمخرجين على الساحة الفنية.
واردف: دور الملك فهد، رحمه الله، كبير على الساحة الفنية والثقافية، حيث كان الداعم لاتحاد المسرحيين العرب الذين قدموا عملا مسرحيا قوميا بعنوان «وا قدساه» شارك فيه ممثلون من الخليج والوطن العربي، متمنيا أن تعود مثل هذه الأعمال المشتركة بين الدول العربية كافة حتى يتعرف علينا المشاهد الغربي اكثر واكثر، وقال إن قناة «ام بي سي» عندما انطلقت عام 1991 ساهمت في تعريف الدول الغربية بالفن الخليجي والعربي وذلك لقيامها بإنتاج العديد من الأعمال الدرامية الخليجية.
أما الفنان السعودي عبدالمحسن النمر فقال: الخريطة الفنية في المملكة العربية السعودية والكويت تتشابه إلى حد بعيد مثل بقية المجالات وانطلاقا من عمق العلاقات المشتركة.
واستذكر النمر بداية أعماله في الكويت مع فرقة المسرح الشعبي من خلال مسرحية «الكماشة» والتي فتحت له أبوابا كبيرة للمشاركة في أعمال كويتية درامية أخرى، وتابع: المشاهد العربي لا يفرق بين فناني الخليج فيطلق عليه الفنان الخليجي سواء كان سعوديا أو كويتيا وهذا الأمر يدل على أنه لا يوجد فروقات بين الفنانين الخليجيين، مضيفا: الملك فهد بن عبـدالعزيــز آل سعود رحمه الله كـان حريصا على إيجاد هوية خليجية واحدة لمواطني دول «التعاون» في مختلف المجالات.
وتمنى النمر أن تعود مؤسسة البرامجي المشترك للإنتاج مرة أخرى كما كانت في السابق، حيث حالها حاليا في هبوط، خصوصا أنها ساهمت كثيرا في شهرة العديد من الفنانين من خلال الأعمال التي انتجتها مثل «افتح يا سمسم» وغيرها من الأعمال التي لاتزال عالقة في أذهاننا.
تمديد معرض «الفهد.. روح القيادة» إلى 26 الجاري لمشاركة الكويت احتفالاتها
أعلنت اللجنة العليا برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز، تمديد معرض وفعاليات وتاريخ الملك فهد بن عبدالعزيز «الفهد.. روح القيادة» والمقام حاليا في مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي بالكويت حتى يوم الثلاثاء 26 الجاري.
وذكرت اللجنة العليا في بيان صحافي ان هذا القرار يأتي رغبة منها في مشاركة الكويت وشعبها احتفالاته بالعيد الوطني وعيد التحرير، وأنه تم توجيه اللجنة التنفيذية برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد بن فهد وزير الدولة عضو مجلس الوزراء بإعداد فعاليات خاصة خلال فترة التمديد.
وأكدت اللجنة العليا ان مناسبتي العيد الوطني والتحرير عزيزتان على قيادة المملكة العربية السعودية وشعبها، ومن منطلق العلاقات الراسخة والمتينة وتجسيدا للتلاحم والتماسك بين البلدين سيشارك المعرض في الاحتفالات بفعاليات جاذبة تجسد الأخوة الراسخة.