ليلى الشافعي
تشارك الأمانة العامة للأوقاف بورشة عمل تحت عنوان «مشروع مركز التميز العلمي للوقف»، والتي انطلقت أعمالها في المدينة المنورة بالمملكة العربية السعودية وتستمر لمدة يومين، وقد حظي الافتتاح برعاية صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز، أمير منطقة المدينة المنورة، وبحضور نخبة من المؤسسات الوقفية من داخل المملكة وخارجها والخبراء والعلماء والمهتمين بالعمل الوقفي. وتهدف الورشة إلى استعراض نتائج المرحلة الأولى من دراسة جدوى إنشاء المركز وخطته الاستراتيجية.
وقال الأمين العام للأمانة العامة للأوقاف محمد الجلاهمة في تصريح صحافي ان مشاركة الأمانة في الورشة تأتي في إطار تعزيز الشراكة والتعاون المثمر مع البنك الإسلامي للتنمية والذي توج بإنجاز عدد من مشاريع الدولة المنسقة لجهود الدول الإسلامية في مجال الوقف على مستوى دول العالم الإسلامي بموجب قرار المؤتمر السادس لوزراء أوقاف الدول الإسلامية الذي عقد بالعاصمة الإندونيسية جاكرتا عام 1997، حيث ترعى الأمانة ما يقارب 16 مشروعا وقفيا، ومنها مشروع نماء لتنمية المؤسسات الوقفية ومشروع قطاع لنقل وتبادل التجارب الوقفية ومشروع مداد لنشر وتوزيع وترجمة الكتب في مجال الوقف ومشروع مكنز علوم الوقف ومشروع جائزة الأمانة للتميز والإبداع الوقفي وغيرها من المشاريع الأخرى، كما أشار الى أن المشاركة تأتي ترجمة لسعي الأمانة المتواصل للاضطلاع بدورها الفاعل في خدمة الوقف ورعايته وتحقيق اهدافه الرامية إلى تلبية احتياجات المجتمع وتخفيف العبء عن أبنائه.
وأردف الجلاهمة قائلا: ان الأمانة تمتلك أكبر قاعدة معلومات ومعارف وبيانات عن العمل الوقفي في المجتمعات الإسلامية حول العالم من خلال مشروع بنك المعلومات الوقفية وهو أحد مشاريع الدولة المنسقة، ويهدف إلى إبراز ونشر فكرة الوقف على مستوى العالم الدولي والإسلامي وتوحيد جهود العالم الإسلامي للنهوض بالأوقاف الإسلامية وتنميتها وتصميم وبناء قواعد بيانات قوية كمحافظ للمعلومات والمعارف والبيانات الخاصة بالعمل الوقفي وذلك فوق قاعدة صلبة من التجهيزات التقنية الحديثة فضلا عن جمع وربط المعلومات الوقفية في دول العالم الإسلامي في موقع الكتروني واحد متخصص على الانترنت وذلك تسهيلا لعملية استرجاعها وبما يخدم المؤسسات الوقفية وإدارة الوقف في العالم الإسلامي.
وفي ختام حديثه، عبر الجلاهمة عن شكره وتقديره للبنك الإسلامي للتنمية على مبادرته الطيبة في تنظيم الورشة، متمنيا أن تحقق هذه الورشة الهدف المنشود منها.